اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل.. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الرقمي للشباب ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن!

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

 قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . بداية لا أرغب بالتعليق حول التعديل الوزاري هذا الاسبوع ، الذي لم يلبي طموحات الشارع ، الذي يعرف مسبقا أن هذه التعديلات كسابقاتها ، عبارة عن تنفيعات تتدخل فيها العلاقات الشخصية . لأن الأصل أن يكون لدى الحكومة برامج ثابتة ، وأن الوزير الذي تختارونه يكون لديه الخبرات الكافية في مجال وزارته التي يتسلمها ، ليعمل على زيادة التطوير للمصلحة العامة . لكن لا زلتم دولتكم تعملون ضمن السياسة الفردية التي تخدم الفرد لا الوطن والمواطنين .
دولة الرئيس
قطاع النقل ، كمثال من الأمثلة التي تنطبق على الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية ، التي يتم التعامل معه لتمرير أمور تخدم أفراد ، إذ أصبح قطاع النقل يعاني من التهميش والترهل . قبل أيام تابعنا على فضائية وطنية أحد اللقاءات مع وزير النقل الحالي ، وإسلوب الضغط لتعمل الوزارة على إتخاذ قرارات ، يتم من خلالها القيام بإجراءات تخدم أفراد دون وجه حق .
دولة الرئيس
من المتعارف عليه أن يخضع المستثمر لشروط عامة وخاصة ، بموجب القوانين الناظمة ، ضمن إتفاقية ما بينه وبين الحكومة . حال تم التوافق وأعطي المستثمر أمر البدء بمشروعه ، فإنه لا يجوز الإلتفاف على هذه الإتفاقية . حين منحت الحكومة ( ولا أقصد حكومتكم بالتحديد ) ، تسهيلات إستثمارية لمستثمر في مجال قطاع النقل ضمن الشروط المتفق عليها ، يبدو أن المستثمر ومن خلال حكومتكم يريد التخلص من أحد الشروط ، مع إبقاء شركته قائمة ، وهو السماح له بتحويل سيارات شركته العاملة والمشابهة بعمل التكسي الأصفر ، طبعة صفراء مع إدخالها بعمليات البيع والشراء بنسبة 30% ، لتصبح قيمة الطبعة بما يقارب خمسون ألف دينار ، هذا سيعمل على تحويل ما يقارب الف وخمسمائة سيارة تكسي من صفة الإستثمار بالشروط الموقع عليها مسبقاً ، مما يعني التعدي على حقوق ألف وخمسمائة أسرة أردنية ، حال تم تحرير هذه السيارات ، وتبقى الشركة قائمة على ما تمت الإتفاقية الموقعة سابقا .
دولة الرئيس
إن على حكومتكم في حال أردتم الموافقة على مطلب المستثمر فإنه من حق السائق الاردني الذي يعمل منذ سنوات لا تقل عن خمسة عشر أو عشرون عام ، أن يحصل على الطبعة لإمتااك تكسي أصفر ، يحقق له العيش الكريم ، بدلاً من شعوره بعدم الأمان الوظيفي ، والأسباب كثيرة تعرفونها دولتكم ووزراء النقل .
دولة الرئيس
إن تحرير هذا الكم من التكسي الخاص التابع للمستثمر ، يعتبر من وجهة نظر العاملين في قطاع النقل الأصفر ، تعدي صارخ على حقوقهم ، معتبرين القرار الحكومي حال الموافقة عليه بالسماح للمستثمر ، غير مشروع ، وهو حق للمواطن الأردني ، ولطالما وافق على الشروط حين تقدم لمشروعه في حينه ، عليه الإلتزام بما تم الإتفاق عليه وأن أية تغييرات خارج الإتفاقية يعتبر إلفاف عليها . نعم للإستثمار وجلب المستثمرين ، لكن ليس على حساب الوطن والمواطن

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير