اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

مختصون: جائحة كورونا تركت آثارا نفسية واجتماعية

مختصون جائحة كورونا تركت آثارا نفسية واجتماعية
الأنباط -
 أكد مختصون في المجال التربوي والنفسي، أن جائحة كورونا أثرت بشكل أو بآخر على الناس من النواحي النفسية والاجتماعية، بحسب بيان صحفي صادر عن مؤسسة عبدالحميد شومان اليوم الثلاثاء.
وفي حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس الاثنين، بعنوان "بعد أزمة كورونا.. هل سنصبح أسرى أزمات نفسية واجتماعية،" أشار الباحث الدكتور خليل الزيود والاخصائية النفسية الاكلينيكية/ السريرية ميس السمهوري، وأدارتها المتخصصة وصانعة المحتوى في المجال النفسي رانيا البسومي، أهمية التفريغ النفسي والعاطفي داخل الأسرة لمواجهة الضغوطات التي تولدت عن الجائحة والحجر في البيوت لفترات طويلة.
وأكد الدكتور الزيود أهمية الدعم النفسي لمواجهة الآثار المترتبة عن الجائحة، بالإضافة الى الالتزام بالإجراءات الوقائية، مشيرا الى أن معظم الناس تأثروا من الناحية النفسية نتيجة توفر الوقت الكبير لهم أثناء فترة الحجر وفي نفس الوقت لم يكن لديهم الأدوات اللازمة لإشغال وقتهم بأعمال يستفيدون منها.
وأشار الى تهميش ملف الصحة النفسية عند التعامل مع الجائحة إضافة الى عدم وجود مختص نفسي أو تربوي بين أعضاء لجنة الأوبئة لتقديم النصح والإرشاد في هذا المجال. واستعرض الزيود، وفقا للبيان، العديد من القضايا والظواهر الاجتماعية التي ظهرت أثناء جائحة كورونا كغياب فكرة إدارة المشكلات داخل الأسرة وانتقال فكرة الزواج الى الأسرع والأسهل والتوفير في النفقات، إضافة الى غياب العادات الاجتماعية والتواصل بين أفراد المجتمع، لافتا الى مشكلة تعويض الفاقد النفسي عند الأطفال الناتج عن التعلم عن بعد والجلوس ساعات طويلة أمام شاشات التعلم، والتي اعتبرها الزيود من أهم المشكلات التي نتجت عن الجائحة ولم يتم التعامل معها من الناحية النفسية.
بدورها أشارت السمهوري الى أنه منذ بداية الجائحة، تركزت شكاوى المواطنين حول الخوف والقلق والتوتر وعدم وضوح المستقبل وكيفية إدارة حياتهم في ظل انتشار الفيروس، ثم تطورت الى حالات من الوسواس القهري خاصة وأن جائحة كورونا تعتبر بيئة خصبة له، ومن ثم بدأت حالات رهاب الأمراض والموت عند جميع الفئات والأعمار، لننتقل الى الأزمات المختصة بالصحة الجسدية الى أن وصلنا لحالات الاكتئاب الذي انتشر كثيرا بين الناس ما افقدهم الشغف لإكمال مهماتهم وانخفاض طاقاتهم الجسدية، ما أثر على مستوى تفكيرهم ونفسيتهم وصحتهم العقلية والجسدية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير