اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن

مختصون: جائحة كورونا تركت آثارا نفسية واجتماعية

مختصون جائحة كورونا تركت آثارا نفسية واجتماعية
الأنباط -
 أكد مختصون في المجال التربوي والنفسي، أن جائحة كورونا أثرت بشكل أو بآخر على الناس من النواحي النفسية والاجتماعية، بحسب بيان صحفي صادر عن مؤسسة عبدالحميد شومان اليوم الثلاثاء.
وفي حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس الاثنين، بعنوان "بعد أزمة كورونا.. هل سنصبح أسرى أزمات نفسية واجتماعية،" أشار الباحث الدكتور خليل الزيود والاخصائية النفسية الاكلينيكية/ السريرية ميس السمهوري، وأدارتها المتخصصة وصانعة المحتوى في المجال النفسي رانيا البسومي، أهمية التفريغ النفسي والعاطفي داخل الأسرة لمواجهة الضغوطات التي تولدت عن الجائحة والحجر في البيوت لفترات طويلة.
وأكد الدكتور الزيود أهمية الدعم النفسي لمواجهة الآثار المترتبة عن الجائحة، بالإضافة الى الالتزام بالإجراءات الوقائية، مشيرا الى أن معظم الناس تأثروا من الناحية النفسية نتيجة توفر الوقت الكبير لهم أثناء فترة الحجر وفي نفس الوقت لم يكن لديهم الأدوات اللازمة لإشغال وقتهم بأعمال يستفيدون منها.
وأشار الى تهميش ملف الصحة النفسية عند التعامل مع الجائحة إضافة الى عدم وجود مختص نفسي أو تربوي بين أعضاء لجنة الأوبئة لتقديم النصح والإرشاد في هذا المجال. واستعرض الزيود، وفقا للبيان، العديد من القضايا والظواهر الاجتماعية التي ظهرت أثناء جائحة كورونا كغياب فكرة إدارة المشكلات داخل الأسرة وانتقال فكرة الزواج الى الأسرع والأسهل والتوفير في النفقات، إضافة الى غياب العادات الاجتماعية والتواصل بين أفراد المجتمع، لافتا الى مشكلة تعويض الفاقد النفسي عند الأطفال الناتج عن التعلم عن بعد والجلوس ساعات طويلة أمام شاشات التعلم، والتي اعتبرها الزيود من أهم المشكلات التي نتجت عن الجائحة ولم يتم التعامل معها من الناحية النفسية.
بدورها أشارت السمهوري الى أنه منذ بداية الجائحة، تركزت شكاوى المواطنين حول الخوف والقلق والتوتر وعدم وضوح المستقبل وكيفية إدارة حياتهم في ظل انتشار الفيروس، ثم تطورت الى حالات من الوسواس القهري خاصة وأن جائحة كورونا تعتبر بيئة خصبة له، ومن ثم بدأت حالات رهاب الأمراض والموت عند جميع الفئات والأعمار، لننتقل الى الأزمات المختصة بالصحة الجسدية الى أن وصلنا لحالات الاكتئاب الذي انتشر كثيرا بين الناس ما افقدهم الشغف لإكمال مهماتهم وانخفاض طاقاتهم الجسدية، ما أثر على مستوى تفكيرهم ونفسيتهم وصحتهم العقلية والجسدية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير