البث المباشر
“تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن خطط لاستدعاء قوات إضافية للمنطقة ومضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات 105 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر السبت وزير الصحة يوجّه بتغيير مواقع 41 مركزا صحيا مستأجرا غير ملائم نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع

الملقي: لا يوجد دولة في التاريخ تحملت ما تحملنا

الملقي لا يوجد دولة في التاريخ تحملت ما تحملنا
الأنباط -
- فرح موسى
 عقدت الجمعية الأردنية للفكر والحوار والتنمية، بالتعاون مع جامعة اليرموك ندوة حوارية حول: "الرؤية الملكية للأردن في المئوية الثانية"  في جامعة اليرموك.
 وتحدث في الندوة رئيس الوزراء الاسبق الدكتور هاني فوزي الملقي، وقال؛ "إننا نواجه صعوبات من قبل أصحاب مصالح ضيقة، أو أجندات سياسية، مما يستدعي مواجهتها، ومحاورة هذا الفكر، وإظهار الحقائق حول دوافعه دون تردد أو خوف.   
واضاف، نحن مدعوون جميعاً للإسهام في عملية تنظيم نظامنا السياسي، لمواكبة النظام الديمقراطي بفعالية ومسؤولية، وتشجيع الأحزاب التي تناسبنا، فكرياً، وبرامجياً، البرامج التي تعتمد على القيم الديمقراطية الوطنية، وتقديم الحلول المدروسة بما يواجهنا من تحديات، دون المبالغة السلبية.
وقال الدكتور الملقي: عند توثيق برامج الأحزاب ضمن مفهومها الواسع، تلك التي تعتمد على التطور في العمل السياسي والاعتماد على وجهات النظر السياسية، والاقتصادية، والفكرية، والاجتماعية، فإنها أمام مستقبل ينظر الى العمل الديموقراطي البرلماني على أنه الهدف الأسمى التي ستعمل عليه الدولة في القادم من المستقبل.
واوضح: إن الإنتقال الى الإطار العام المنظم لأسلوب المشاركة الديمقراطية، هو ما تعرضه السياسات الإصلاحية التي اشتغلت عليها اللجنة الملكية للإصلاح، وما ستعرضه من أفكار، وآراء، وسياسات إصلاحية، قابلة للحوار، والمناقشة، وقابلة أن يتبناها أي حزب ينشأ، في الأردن، وبمناعته المعهودة، يواجه تحدبات إقليمية غير مسبوقة، مما أرهق اقتصاد البلد، ونظامه الاجتماعي، والتعليمي، والصحي، فلا يوجد دولة في التاريخ، واجهت ما واجهنا، وتحملت ما تحملنا من هذه التطورات الاقليمية. 
وقال الملقي: مما زاد من ظاهرة الإحباط، والمعاناة؛ تفشي ظاهرة التجني على كل انجاز أردني من خلال نشر الاشاعات، والإنطباعات الخاطئة، الموجهة، فتوسعت دائرة الشك بالإجراءات الحكومية، فاختلط الإنجاز، وطريقة تخطي الصعاب من ناحية التأمر، والفساد، والتقاعس، ومن ناحية أخرى، المساواة بين المخلص والخائن.
وأكد أن ما يتعلق بموضوع الخصخصة، هو جلب استثماري جديد، ولعل كل ذلك يحدثنا بحوار السياسات الوطنية، فيما يتعلق بالتنمية، وتطلعات المواطنين نحو حياة أفضل، وانتاجية عالية. ولا يمكن أن يتحقق هذا دون إعادة العمل على بناء الطبقة الوسطى وذلك من خلال إجراءات اقتصادية، ومالية، واجتماعية، وخدمية، ما يمكننا من الوصول إلى الأفضل من أجل مستقبل أفضل للوطن والمواطن.
 واشار الى انه بالرغم من أن الأردن في بداية الثمانينات في القرن الماضي، كان يدرك السياسات التي تدفع المواطنين الى استهلاك غير منتج، عندما كان هناك غياب لسياسات زيادة الإنتاج أملاً في دعم الاقتصاد الوطني.
واوضح "عندما باعوا الميناء، انتقل من مكان الى آخر، وأصبح مصدر رئيسي للدخل، وعندما باعوا المطار كنا ننادي منذ عام (1980) ببيعه وخصخصته ولم يدفع الأردن فلساً واحداً من تكاليف البناء".
وبين د. الملقي، إننا يجب أن نكون سفراء للدفاع عن الوطن، دون أن يكون هناك مصلحة لأي شخص، إلا للأردن

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير