البث المباشر
"أغاتي" تفتتح أكبر مجمع حلويات في المملكة بعد مرور عقد على تأسيسها احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية “تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية العقوق الصامت… حين لا يُسمع الجرح لكنه يُوجِع بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً Ayla Oasis Strengthens Its Environmental Standing with the Recording of 108 Bird Species in 2025 أيلة تعزز مكانتها البيئية بتسجيل 108 أنواع من الطيور خلال 2025 منتدى "شومان" الثقافي يستضيف المفكر العراقي عبدالله إبراهيم "جرش السينمائي الدولي" يعلن استقبال مشاريع أفلام أردنية قصيرة لإنتاجها محمد شاهين يكتب: الكلمة الحرة في زمن الضجيج ‏ مصادر للأنباط: تعديل وزاري مرتقب في سوريا خلال ساعات مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي من إربد على الواحدة ظهرا الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية بدء التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) في دورته الأخيرة الشعر لغة البحر والمنفي من أجل بيان "حال المنطقة" "الفوسفات الأردنية" توزيع الأرباح النقدية على المساهمين في السابع عشر من الشهر الحالي

الملقي: إعادة بناء الطبقة الوسطى ضرورة لتطوير النموذج الديموقراطي

الملقي إعادة بناء الطبقة الوسطى ضرورة لتطوير النموذج الديموقراطي
الأنباط -
 قال رئيس الوزراء الاسبق، الدكتور هاني الملقي، إنّ الأردنيين يتطلعون إلى ولوج مئوية جديدة بناء على ما أنجز في المئوية الأولى من تأسيس الدولة، رغم قلة الموارد وشح الإمكانات.

وأكد الملقي، خلال لقاء حواري جمعه مع فعاليات سياسية واقتصادية وفكرية وثقافية وشبابية في جامعة اليرموك اليوم الأربعاء، أن الأردن أثبت أنه يمتلك خزانا ووقودا بشريا قادرا على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية مستدامة. وبين خلال اللقاء، الذي نظم بدعوة من الجمعية الأردنية للفكر والحوار والتنمية، أن ما أنجزه الأردن في مئويته الأولى بهمة وشموخ أبنائه وعزيمتهم وتوحدهم خلف قيادتهم الهاشمية يعد معجزة بامتياز، شواهده على أرض الواقع متعددة في جميع المناحي.

وأشار الملقي إلى أن التطلعات لمزيد من الإنجاز والتحول في المئوية الثانية ترتكز على رغبة وإرادة سياسية عليا من لدن جلالة الملك عبد الله الثاني في تطوير النظام الديموقراطي بما يتوافق مع المصالح الوطنية العليا وفق نهج وبناء تراكمي وتدريجي ينعكس على إصلاح جميع القطاعات ويرفع وتيرة المشاركة الشعبية في دوائر صنع القرار وصولا إلى حكومات برلمانية في مراحل لاحقة.

وأشاد بالجهد الكبير الذي بذلته اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وبمخرجاتها وتوصياتها في جميع محاور العمل والتي تتناغم مع رؤية ورغبة جلالة الملك في تطوير الحياة السياسية ورافعتها النظام الديموقراطي مع التدرج في الإصلاح وتعزيز عدالة الفرص السياسية.

وأشار إلى أن المحرك الأساسي للدفع بالقوى الشعبية ولاسيما الطبقة الوسطى للمشاركة في بناء النموذج الديموقراطي الذي نتطلع إليه يحتم وجود بيئة وأرض خصبة ودوافع اقتصادية واجتماعية وسياسية تجعلنا كأردنيين جميعا معنيين بالإسهام في تطوير مشروعنا الديموقراطي وضمان تطويره وتقدمه ليكون قادرا على انتاج الحلول.

وبين أن ذلك يتطلب إعادة انتاج حالة حزبية جديدة ركيزتها البرامجية القادرة بما يمكنها أن تكون أحزاب سياسات قبل أن تكون أحزاب سياسية محذرا أن بديل ذلك سيكون تحالفات نفعية لا تسمن ولا تغني من جوع.

واعتبر الملقي أن الفرصة مواتية لإنتاج حالة حزبية قادرة على كسب التأييد لبرامجها من خلال أدوات العصر التكنولوجية القادرة على الوصول إلى الشرائح المجتمعية كافة بأقل وقت وجهد وتلقي التغذية الراجعة على ما تطرحه من برامج وسياسات ترى أنها الأنسب للتعاطي مع القضايا والملفات كافة التي تعد أولوية لدى الأردنيين.

وأكد أن الأردن يواجه تحديات إقليمية غير مسبوقة أثرت بشكل مباشر على الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والمالية وأدت إلى اضمحلال الطبقة الوسطى كصمام أمان وهو ما نتج عنه عدة مظاهر منها اليأس والاحباط وتفشي ظاهرة التجني على كل إنجاز، فاختلط الفساد بالإنجاز وتوسعت دائرة الشك وعمّ التردد من قبل المسؤولين فتعمقت التحديات.

ودعا الملقي كل مواطن إلى أن يتقي الله في وطنه ويمحص الشائعات ويزنها بميزان العقل ليبقى الأردن عصيا على من يروجون لمثل هذه الشائعات التي لا تخدم إلا أصحاب الأجندات الخاصة والنفعيين، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة من عمر الدولة وهي تدخل بواكير مئويتها الثانية يجب أن تعمل بكل جهد ممكن لإعادة بناء الطبقة الوسطى.

ودافع عن الخصخصة في ميناء العقبة والمطار والبوتاس، مؤكدا أنها جلبت لخزينة الدولة عشرات أضعاف حجم دخلها قبل ذلك، مبينا أنها لم تبع وإنما جرى استثمارها وتطويرها وتشغيلها من قبل شركاء استراتيجيين، لافتا إلى أن ميناء العقبة كان يعمل بـ 7 أرصفة لم تعد كافية للاستجابة لحجم النقل الكبير بعدما أصبح الميناء منطلقا للتجارة البينية في ظل الأوضاع السائدة في الإقليم، كما أن واردات المطار لخزينة الدولة زادت من 12 مليون دينار إلى أكثر من 200 مليون دينار سنويا.

بدوره، أشار رئيس الجمعية النائب السابق الدكتور حميد البطاينة، إلى دور مؤسسات المجتمع المدني في التفاعل مع القضايا وهموم المواطنين كافة؛ انطلاقا من مسؤولية الجميع في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره والحفاظ على منجزاته في ظل التحديات الكبيرة التي يعيشها الأردن محليا وإقليميا من خلال استهدافه أرضا وشعبا وقيادة.

ودعا البطاينة إلى ضرورة التفاعل بإيجابية مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية واعتبار كل مواطن شريك، خصوصا وأن التوصيات المتصلة بقانوني الأحزاب والانتخاب تمهدان لمشاركة سياسية وحزبية أوسع تفضي إلى تعددية سياسية تحاكي الطموح والواقع.

--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير