البث المباشر
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت القضاة: ضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد أولوية حكومية 85.3 مليون دولار صادرات صناعة إربد الشهر الماضي معان: خطاب العرش يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويرسم أولويات المرحلة المقبلة النقل البري: 604 آلاف راكب على خطوط النقل المنتظم بين المحافظات في تشرين الأول انتخاب الأردني الحمود قاضيًا في محكمة العدل الدولية ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي أورنج الأردن ترعى وتستضيف مؤتمر بعنوان "مستقبل الذكاء الاصطناعي ورائدات الأعمال" بتنظيم جامعة البلقاء التطبيقية ومبادرة Womenpreneur مصانع الشيبس: قرار المنع المفاجئ يضع 44 مصنعاً وآلاف فرص العمل أمام تحديات غير مسبوقة

الوهادنة: القوات المسلحة ساهمت بشكل فاعل بالاستقرار النسبي للوباء في المملكة

الوهادنة القوات المسلحة ساهمت بشكل فاعل بالاستقرار النسبي للوباء في المملكة
الأنباط -
قال مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية العميد الطبيب عادل الوهادنة، ان القطاع العسكري الطبي في الأردن من المكونات الرئيسية للقطاع الصحي في المملكة.
واشار الى ان القطاع العسكري الطبي يتميز بخبرته الكبيرة وسرعة أدائه ومرونته في حال حدوث الكوارث الطبيعية والوبائية، وهذا يعود إلى تراكم الخبرات والتقيد والالتزام بالتعليمات العسكرية الذي يعتمد على الضبط والربط وسرعة الحركة وتوفر أدوات التنفيذ.
واضاف في تصريح صحفي اليوم الاربعاء، ان الجهد العسكري المعزز للأداء الطبي كان واضحاً في سرعة إقامة مجمع الحجر الصحي في منطقة البحر الميت في الفترة الأولى من الجائحة لمنع انتشار الوباء داخل الأردن.
واضاف ان مرتبات الخدمات الطبية الملكية عملت على تطبيق إجراءات الحظر من حيث عمل الفحوصات المخبرية ومعاينة الاشخاص ونقل المصابين وتقديم العلاجات للأمراض المزمنة ووضع آلية للخروج من الحظر حسب البروتوكول الطبي المعتمد في منظمة الصحة العالمية.
وقال ان هذه الإجراءات ترافقت مع وجود عدد من العيادات والطواقم الطبية وضباط التواصل مما قلل من فرصة انتشار الجائحة بشكل واضح في الفترة الأولى عند إغلاق الحدود، ومن المعلوم أن الاستمرار في إغلاق الحدود لفترة أطول سيكون له أثر اقتصادي واجتماعي يزيد قليلاً في الأثر السلبي للمرض نفسه، ولكن كان من المتوقع أن يكون هناك انتشار للوباء أما لعدم الالتزام من جميع الأطراف أو لكون المطاعيم لم تصل إلى جميع البلدان لإجراء غير عادل من البلدان المصنعة لهذه المطاعيم. وبين انه وفي خضم انتشار الجائحة كان للقوات المسلحة الأردنية دور كبير في وضع استراتيجية إدارة الوباء في مجلس السياسات من خلال القيادة العامة للقوات المسلحة بالإضافة إلى إيجاد أنظمة أكثر دقة وسرعة بمواجهة الجائحة وإدخال النهج العلمي بالتعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية.
وحول دور القوات المسلحة في متابعة الوباء في الأردن، اكد الوهادنة ان القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت سلسلة من الدراسات تحتوي على مؤشرات أكثر دقة مثل معدل الانتشار الذي يعكس حجم الوباء الحقيقي مع الأخذ بعين الاعتبار حقيقة الوضع على الواقع من نسبة متفاوتة بين المصابين والمطعمين.
كما أصدرت مخططا يوضح شدة الوباء في كل إقليم والذي يعتمد على عدد من المفردات، لتمكين صاحب القرار في اتخاذ الإجراءات ذات التأثير الاقتصادي الواضح ليشتمل منطقة محددة بعينها  لتقليل الآثار السلبية وخلق توازن مقبول بين الاقتصاد والصحة، بالإضافة إلى إيجاد مخطط يحدد مسار الجائحة الحالية مقارنة بما سبقها مما يسهل من قدرة صانع القرار على إجراء تسلسل زمني في الانفتاح اعتماداً على سير افتراضي أقرب إلى الحقيقة، بحيث يستمر بنفس الانفتاح بشكل مدروس ومراقب يمكن من خلاله إعادة تقييم الإجراءات المتخذة من تعديل في سرعة الانفتاح.
كما أن القيادة العامة للقوات المسلحة أدخلت نموذج هلسنكي والمتفق عليه عالميا بأن 40 بالمئة من الحالات تكون غير مكتشفة ويجب إضافتها إلى ما يتم إعلانه من قبل الجهات المختصة مما يساعد على إعطاء فكرة أوضح عن وضع الوباء بالأردن والتقليل من أثر تذبذب عمل الفحوصات لظروف مختلفة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة كانت أول من قام بدراسة مأمونية وفعالية المطاعيم المعمول بها داخل المملكة وخرجت بنتيجة أن الإصابات بعد الجرعة الثانية كانت 3 لكل 10 آلاف أخذوا المطعوم ومعظمها إصابات خفيفة لا تستدعي الدخول للمستشفيات وأن لا فروق احصائياً بين هذه المطاعيم على اختلاف مصادرها.
وبين انه تم زيادة القدرة الاستيعابية بالمفهوم العام كغرف العزل والعناية المركزة واستخدام أجهزة التنفس والقوى البشرية التي تم تدريبها داخلياً وإحضار خبرات عالمية ضمن التبادل العالمي للخبرات لتعزيز المفاهيم الحديثة وطرق تطبيقها للتقليل من تأثير الجائحة.
وكانت القوات المسلحة أول من دعت للابتعاد ما أمكن عن المستشفيات العامة لعدم الإخلال في التوازن بين العمل الروتيني والتعامل مع الجائحة وكانت أول من أشارت الى إقامة المستشفيات الميدانية لهذه الغاية، وكان للقوات المسلحة دور كبير في التوعية من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
ولفت الوهادنة إلى ان الخدمات الطبية الملكية افتتحت مراكز للتطعيم، بالإضافة لتزويدها بكوادر بشرية مدربة تعمل بالتعاون مع القطاعات الأخرى حيث وصلت نسبة التطعيم في القوات المسلحة مكتمل الجرعتين الى 98 بالمئة وهي من أعلى النسب عالمياً.
وقال: كان للقيادة العامة للقوات المسلحة دور أساسي بإغناء الحوار داخل مجلس السياسات والمشاركة بوضع التوصيات القابلة للتطبيق بالإضافة للمشاركة بمعظم اللقاءات مع مختلف المراكز الطبية العالمية وعرض الوضع الوبائي للأردن عليها ودراستها ونقل التوصيات إلى صاحب القرار، مؤكدا ان القوات المسلحة الأردنية، عملت بما تملكه من خبرات تراكمية ومعدات وسرعة أداء على المساهمة بشكل فاعل في الاستقرار النسبي للوباء في المملكة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير