اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

منتدون يناقشون كتاب نظرية الامن الفكري بالمركز الثقافي الملكي

منتدون يناقشون كتاب نظرية الامن الفكري بالمركز الثقافي الملكي
الأنباط -
ناقش منتدون كتاب "نظرية الامن الفكري" لمؤلفه الدكتور حسن عبدالله الدعجة، في ندوة حوارية نظمها المركز الثقافي الملكي مساء اليوم الاثنين، في قاعة المؤتمرات.
وشارك في الندوة التي قدمه لها مدير المركز الدكتور سالم الدهام، مؤلف الكتاب استاذ العلاقات الدولية ورئيس قسم الاعلام والدراسات الاستراتيجية، في جامعة الحسين بن طلال الدكتور حسن الدعجة وحاوره استاذ العلاقات الدولية في جامعة مؤتة الدكتور وليد العويمر.
وتحدث الدكتور الدعجة في معرض قراءة ملخصة عن كتابه حول نظرية الامن الفكري، مستعرضا مفاهيم مفردتي الامن والفكر لغويا واصطلاحا.
وبين أن مفهوم الامن الفكري يعني الاعتدال بعيدا عن التطرف والانحراف والغلو، مستعرضا من جهة علوم النفس والاجتماع مجموعة من النظريات التي لها علاقة بالابعاد والمحددات التي تعزى لها الانحرافات السلوكية والفكرية والجرائم ومنها الاتجاهات النفسية والموضوعية والتكاملية.
وتحدث المؤلف الدعجة عن نظرية الضبط الاجتماعي والمدرسة السلوكية الاجتماعية ونظرية الاختلاط التفاضلي، مستعرضا مفاهيمها ومظاهرها واشكالها. وأشار الى كتاب صراع الحضارات للمفكر صموئيل هننغتون، معتبرا أن نظرية صراع الحضارات لا تعني فقط الصراع بين الثقافات العالمية المختلفة بل قد تتواجد كذلك داخل المجتمع الواحد.
واعتبر أن المدرسة الدينية تعد من أهم المدارس التي يمكن ان تضبط الانحرافات، لافتا الى ان المشكلة تكمن في التأويلات والاتجاهات المتطرفة التي تنزاح تجاه الغلو والتطرف.
وتحدث عن مفاهيم الامن الفكري من منظور العلوم السياسية، مبينا أن هيكل نظرية الامن الفكري مبني على اساس أن هناك عوامل داعمة للامن الفكري وبالمقابل هناك عوامل تعزز الانحراف الفكري.
واستعرض عددا من العوامل التي تعزز الانحراف الفكري ومنها العوامل البيئية والمعايير المزدوجة، مشيرا الى عدد من الفرضيات التي تسهم في خلق بيئة مواتية للتطرف والانحراف الفكري، مؤكدا أهمية فكرة قبول الاخر كما هو وليس كما تريده انت.
واستعرض أبرز العوامل الداعمة للامن الفكري وابرز العوامل التي تؤدي الى اختلاله، مستعرضا عددا من القضايا الرئيسة للامن الفكري.
من جهته قال الدكتور العويمر إن الدكتور الدعجة حاول من خلال كتابه أن يؤسس لمجموعة من القيم والمباديء لبناء نظرية عربية اسلامية تحقق أمناً فكرياً للوطن العربي والامة الاسلامية، كما حاول ان يستفيد من العديد من النظريات العالمية في علوم الاجتماع والنفس والسياسة المفسرة للامن الفكري والانحراف الفكري لتعزيز نظريته وان يسقط بعضها على المجتمعات العربية.
ونوّه الى الكثير من الجوانب الايجابية التي تضمنها الكتاب ويمكن البناء عليها لوضع نظرية عربية اسلامية للامن الفكري بما يتلاءم مع المجتمعات العربية والعصر.
وطرح الدكتور العويمر عددا من التساؤلات حول موضوعات الكتاب كما اشرك الحضور من اكاديميين ومفكرين وباحثين في النقاش حول ذلك.
وكان الدكتور الدهام قال في مستهل تقديمه للندوة إن سبب اختيار موضوع الامن الفكري لعقد هذه الندوة لكون مفهوم الامن بعموميته حاجة ماسة ومتطلبا أساسيا لبناء المجتمعات واستقرار الامم والشعوب، ولما كان الامن والاستقرار المجتمعي يتصدع من حولنا في تلك المجتمعات التي غذّاها العنف في صوره ومنهجه تلبس لبوس الفكر المنحرف عن جادة الصواب باسم الدين تارة وباسم الاصلاح تارة اخرى، كان لابد من ان يتصدى اصحاب الفكر المعتدل لأصحاب الفكر المنحرف لتتم مناجزة الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق للحيلولة دون اختطاف المجتمع من قبل فريق او جماعة الى المجهول.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير