البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

منتدون يناقشون كتاب نظرية الامن الفكري بالمركز الثقافي الملكي

منتدون يناقشون كتاب نظرية الامن الفكري بالمركز الثقافي الملكي
الأنباط -
ناقش منتدون كتاب "نظرية الامن الفكري" لمؤلفه الدكتور حسن عبدالله الدعجة، في ندوة حوارية نظمها المركز الثقافي الملكي مساء اليوم الاثنين، في قاعة المؤتمرات.
وشارك في الندوة التي قدمه لها مدير المركز الدكتور سالم الدهام، مؤلف الكتاب استاذ العلاقات الدولية ورئيس قسم الاعلام والدراسات الاستراتيجية، في جامعة الحسين بن طلال الدكتور حسن الدعجة وحاوره استاذ العلاقات الدولية في جامعة مؤتة الدكتور وليد العويمر.
وتحدث الدكتور الدعجة في معرض قراءة ملخصة عن كتابه حول نظرية الامن الفكري، مستعرضا مفاهيم مفردتي الامن والفكر لغويا واصطلاحا.
وبين أن مفهوم الامن الفكري يعني الاعتدال بعيدا عن التطرف والانحراف والغلو، مستعرضا من جهة علوم النفس والاجتماع مجموعة من النظريات التي لها علاقة بالابعاد والمحددات التي تعزى لها الانحرافات السلوكية والفكرية والجرائم ومنها الاتجاهات النفسية والموضوعية والتكاملية.
وتحدث المؤلف الدعجة عن نظرية الضبط الاجتماعي والمدرسة السلوكية الاجتماعية ونظرية الاختلاط التفاضلي، مستعرضا مفاهيمها ومظاهرها واشكالها. وأشار الى كتاب صراع الحضارات للمفكر صموئيل هننغتون، معتبرا أن نظرية صراع الحضارات لا تعني فقط الصراع بين الثقافات العالمية المختلفة بل قد تتواجد كذلك داخل المجتمع الواحد.
واعتبر أن المدرسة الدينية تعد من أهم المدارس التي يمكن ان تضبط الانحرافات، لافتا الى ان المشكلة تكمن في التأويلات والاتجاهات المتطرفة التي تنزاح تجاه الغلو والتطرف.
وتحدث عن مفاهيم الامن الفكري من منظور العلوم السياسية، مبينا أن هيكل نظرية الامن الفكري مبني على اساس أن هناك عوامل داعمة للامن الفكري وبالمقابل هناك عوامل تعزز الانحراف الفكري.
واستعرض عددا من العوامل التي تعزز الانحراف الفكري ومنها العوامل البيئية والمعايير المزدوجة، مشيرا الى عدد من الفرضيات التي تسهم في خلق بيئة مواتية للتطرف والانحراف الفكري، مؤكدا أهمية فكرة قبول الاخر كما هو وليس كما تريده انت.
واستعرض أبرز العوامل الداعمة للامن الفكري وابرز العوامل التي تؤدي الى اختلاله، مستعرضا عددا من القضايا الرئيسة للامن الفكري.
من جهته قال الدكتور العويمر إن الدكتور الدعجة حاول من خلال كتابه أن يؤسس لمجموعة من القيم والمباديء لبناء نظرية عربية اسلامية تحقق أمناً فكرياً للوطن العربي والامة الاسلامية، كما حاول ان يستفيد من العديد من النظريات العالمية في علوم الاجتماع والنفس والسياسة المفسرة للامن الفكري والانحراف الفكري لتعزيز نظريته وان يسقط بعضها على المجتمعات العربية.
ونوّه الى الكثير من الجوانب الايجابية التي تضمنها الكتاب ويمكن البناء عليها لوضع نظرية عربية اسلامية للامن الفكري بما يتلاءم مع المجتمعات العربية والعصر.
وطرح الدكتور العويمر عددا من التساؤلات حول موضوعات الكتاب كما اشرك الحضور من اكاديميين ومفكرين وباحثين في النقاش حول ذلك.
وكان الدكتور الدهام قال في مستهل تقديمه للندوة إن سبب اختيار موضوع الامن الفكري لعقد هذه الندوة لكون مفهوم الامن بعموميته حاجة ماسة ومتطلبا أساسيا لبناء المجتمعات واستقرار الامم والشعوب، ولما كان الامن والاستقرار المجتمعي يتصدع من حولنا في تلك المجتمعات التي غذّاها العنف في صوره ومنهجه تلبس لبوس الفكر المنحرف عن جادة الصواب باسم الدين تارة وباسم الاصلاح تارة اخرى، كان لابد من ان يتصدى اصحاب الفكر المعتدل لأصحاب الفكر المنحرف لتتم مناجزة الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق للحيلولة دون اختطاف المجتمع من قبل فريق او جماعة الى المجهول.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير