البث المباشر
الخصاونة: بإمكان معرض اربد التنموي تحقيق دخل يقارب 200 ألف دينار سنوياً المياه بين الوقائع وردود الفعل: أزمة انقطاع وتعويض غير متوازن أنجلينا جولي في زيارة إنسانية لمعبر رفح الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية الكاملة بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب

مدير البنك الإسلامي :الدراسات المستقبلية تساعد المصارف الإسلامية على مواصلة النمو

مدير البنك الإسلامي الدراسات المستقبلية تساعد المصارف الإسلامية على مواصلة النمو
الأنباط -
قال المدير العام للبنك الإسلامي الأردني، الدكتور حسين سعيد، إن اجراء الدراسات المستقبلية على صعيد المصارف الإسلامية يساعدها على النهوض ومواصلة النمو وهي ضرورية لشرح موضوعات الصيرفة الإسلامية وبيان حقيقتها ومرتكزاتها للعَالَم سواء المتخصصين أو المثقفين.
وبين خلال افتتاح المؤتمر العلمي الدولي لرابطة علماء الأردن " الدراسات المستقبلية في العلوم الشرعية"، أن الأزمات المالية العالمية المتتالية في ظل صمود المصارف الإسلامية وانهيار بعض المؤسسات التقليدية، جعلت العَالَم ينظر جِدّياً إلى التمويل الإسلامي، مشددا على ضرورة السعي لعرض المالية الإسلامية بلغة معاصرة وواضحة ومقنعة للعَالَم، الى جانب حاجة الصناعة المصرفية الإسلامية في ظل التكنولوجيا والعولمة لمنتجات تواكب التغيرات والاحتياجات المالية المتجددة، لأن المتعاملين يتطلعون دائماً إلى منتجات جديدة أو متطورة.
واكد الدكتور سعيد اهمية أن تكون الدراسات المستقبلية متماسكة علمياً ومفيدة عملياً وتواكب التطورات في الوقت نفسه، لافتا إلى الحاجة لدراسة المعضلات والمعوقات التي تعترض مسيرة الصيرفة الاسلامية، والتحديات التي تنتظرها مع التحولات العالمية السريعة والمتلاحقة، وما يحمله المستقبل من مشكلات ، والتي يجب أنْ تكون حاضرة في أعمال وأوراق كل الندوات والمؤتمرات، وانه لا بد من بلورة أفكار جديدة، والفقه بحاجة إلى أنْ يُواكِب التطورات وأنْ يُلَبّي الحاجات الإنسانية.
واضاف، أن العديد من الدول والمؤسسات الكبرى تُعنى بالدراسات المستقبلية على جميع الأصعدة وفي كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وَينْدُر اليوم أن تجد شركة أو مؤسسة لا يشتمل هيكلها التنظيمي على قسم أو دائرة للدراسات والابحاث والتخطيط الاستراتيجي، لأنَّ القرارات التي تُتَخذ اليوم هي التي تحدد شكل ووجه المستقبل.
ودعا الدكتور سعيد المؤسسات الاكاديمية إلى الاهتمام بهذا النوع من الدراسات، وأنْ تخصص جزءاً كبيراً من نشاطاتها وجهودها ونفقاتها للأبحاث والدراسات التي تُعنى عِناية جادّة بالمستقبل واستشرافاته لمعرفة الأخطار والتحديات قبل الاصطدام بها، مع التأكيد على أنْ يكون موضوع الدراسات المستقبلية مادة أساسية في كل تخصص، لتخريج محللين وعقول قادرة على التفكير والابتكار بحيث يقدمون تصورات وحلول منطقية يمكن إقناع أصحاب القرار بها.
وناقش المؤتمر الذي استمر لمدة يومين، وعقد عن بُعد بواسطة تطبيق زووم وبمشاركة نخبة من علماء الأردن وعلماء من دول عربية وإسلامية في مختلف التخصصات الشرعية، عدة محاور منها الدراسات المستقبلية المفاهيم والضوابط والتكامل المعرفي والتحديات والحلول والدراسات المستقبلية في العقيدة والفكر الإسلامي والدراسات القرآنية والتفسير والسياسة الشرعية والفقه والاقتصاد الإسلامي والمصارف الاسلامية والتربية والاعلام.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير