اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء

صدور رواية جديدة للدكتور القواسمة

صدور رواية جديدة للدكتور القواسمة
الأنباط -
 صدر حديثاً رواية "حبيباتي الثلاث..إلى ورقلة" للروائي والناقد والاكاديمي الدكتور محمد عبدالله القواسمة، عن دار البيروني للنشر والتوزيع في عمان.
وتتوزع أماكن الرواية التي تقع في 144 صفحة من القطع المتوسط، على مدن عمّان والجزائر وورقلة في الجنوب الجزائري.
وتقوم أحداث الرواية التي تعد الرواية الحادية عشر للقواسمة، على بحث الشخصية الرئيسة عما جرى لأمه بعد مجيئه للحياة، للتأكد من الحقائق التي قدمت له عنها.
ويخترق القواسمة في روايته ما هو متداول ومطروح عن علاقة الرجل بالمرأة، ويرفض تصديق ما يقوله الرجل عنها، كما يوجه سهام نقده على ما هو مستقر من مفاهيم تتصل بالحب والزواج وامرأة الأب، ويعلى من شأن الحب المتسامي عن رغبات الجسد.
ولعل أهمية الرواية تتأتى من تصويرها عوالم خيالية تتعالق مع الواقع بما فيه من صعاب ومثالب، وتقديمها عالم الصحراء بما فيه من كنوز مادية وأسطورية، وقيم أهلها وعاداتهم وتقاليدهم، وهي رواية يتجلى فيها السرد الماتع، والحوار الرقيق الخصب، واللغة المتنوعة تنوع الشخوص والمواقف. ويلتقي فيها ضيق الحضارة مع رحابة الصحراء، وعبق الماضي مع كدر الحاضر، وتدفق التاريخ مع تقلص الجغرافيا.
وكتب الناشر على غلاف الرواية الأخير معرفا بها ومقدما لها؛ "جاءت هذه الرواية من وحي مشاركة القواسمة في الملتقى الأدبي الدوليّ، الذي نُّظّم ضمن فقرات المهرجان الثقافي للكِتاب والشعر والأدب، تحت عنوان "حضور الصحراء في الأدب والشعر والثقافة" في مدينة وِرقْلَة بالجنوب الجزائري بدعوة من وزارة الثقافة الجزائرية عام 2014.
وتابع الناشر ان "الرواية رغم مرجعيتها الواقعية لا تلجأ إلى التوثيق والتسجيل بل إلى مزج الواقع بالخيال، والإفادة من أدب الرحلة لتنتج عالمها التخييلي نابضًا بالمعرفة والحياة، والمعرفة بورقلة تلك البقعة الجغرافية العزيزة المفعمة بجمال الطبيعة، وعبق التاريخ العربي المضيء، أما الحياة فتتجلى في تصوير الإنسان، وهو يبحث عن الحقيقة التي تتصل برواية حياة الأم؛ تلك الرواية التي جرت العادة أن يرويها الأب، ويُصدّقها الأبناء، ويتجاهلها المجتمع".
ولفت إلى أن الروائي يقدم هذا العالم بحسّ إنساني شفيف، وقدرة على بعث الحياة في المكان بما يملؤه من أشياء، وما يتّصل به من أزمنة.
والقواسمة يحمل درجة الدكتوراة في النقد الروائي، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب وعضو مؤسس في جمعية النقاد الأردنيين، وله مقال أسبوعي في جريدة الدستور الأردنية، وله مؤلفات كثيرة في النقد والشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير