البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

صدور رواية جديدة للدكتور القواسمة

صدور رواية جديدة للدكتور القواسمة
الأنباط -
 صدر حديثاً رواية "حبيباتي الثلاث..إلى ورقلة" للروائي والناقد والاكاديمي الدكتور محمد عبدالله القواسمة، عن دار البيروني للنشر والتوزيع في عمان.
وتتوزع أماكن الرواية التي تقع في 144 صفحة من القطع المتوسط، على مدن عمّان والجزائر وورقلة في الجنوب الجزائري.
وتقوم أحداث الرواية التي تعد الرواية الحادية عشر للقواسمة، على بحث الشخصية الرئيسة عما جرى لأمه بعد مجيئه للحياة، للتأكد من الحقائق التي قدمت له عنها.
ويخترق القواسمة في روايته ما هو متداول ومطروح عن علاقة الرجل بالمرأة، ويرفض تصديق ما يقوله الرجل عنها، كما يوجه سهام نقده على ما هو مستقر من مفاهيم تتصل بالحب والزواج وامرأة الأب، ويعلى من شأن الحب المتسامي عن رغبات الجسد.
ولعل أهمية الرواية تتأتى من تصويرها عوالم خيالية تتعالق مع الواقع بما فيه من صعاب ومثالب، وتقديمها عالم الصحراء بما فيه من كنوز مادية وأسطورية، وقيم أهلها وعاداتهم وتقاليدهم، وهي رواية يتجلى فيها السرد الماتع، والحوار الرقيق الخصب، واللغة المتنوعة تنوع الشخوص والمواقف. ويلتقي فيها ضيق الحضارة مع رحابة الصحراء، وعبق الماضي مع كدر الحاضر، وتدفق التاريخ مع تقلص الجغرافيا.
وكتب الناشر على غلاف الرواية الأخير معرفا بها ومقدما لها؛ "جاءت هذه الرواية من وحي مشاركة القواسمة في الملتقى الأدبي الدوليّ، الذي نُّظّم ضمن فقرات المهرجان الثقافي للكِتاب والشعر والأدب، تحت عنوان "حضور الصحراء في الأدب والشعر والثقافة" في مدينة وِرقْلَة بالجنوب الجزائري بدعوة من وزارة الثقافة الجزائرية عام 2014.
وتابع الناشر ان "الرواية رغم مرجعيتها الواقعية لا تلجأ إلى التوثيق والتسجيل بل إلى مزج الواقع بالخيال، والإفادة من أدب الرحلة لتنتج عالمها التخييلي نابضًا بالمعرفة والحياة، والمعرفة بورقلة تلك البقعة الجغرافية العزيزة المفعمة بجمال الطبيعة، وعبق التاريخ العربي المضيء، أما الحياة فتتجلى في تصوير الإنسان، وهو يبحث عن الحقيقة التي تتصل برواية حياة الأم؛ تلك الرواية التي جرت العادة أن يرويها الأب، ويُصدّقها الأبناء، ويتجاهلها المجتمع".
ولفت إلى أن الروائي يقدم هذا العالم بحسّ إنساني شفيف، وقدرة على بعث الحياة في المكان بما يملؤه من أشياء، وما يتّصل به من أزمنة.
والقواسمة يحمل درجة الدكتوراة في النقد الروائي، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب وعضو مؤسس في جمعية النقاد الأردنيين، وله مقال أسبوعي في جريدة الدستور الأردنية، وله مؤلفات كثيرة في النقد والشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير