اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

صدور رواية جديدة للدكتور القواسمة

صدور رواية جديدة للدكتور القواسمة
الأنباط -
 صدر حديثاً رواية "حبيباتي الثلاث..إلى ورقلة" للروائي والناقد والاكاديمي الدكتور محمد عبدالله القواسمة، عن دار البيروني للنشر والتوزيع في عمان.
وتتوزع أماكن الرواية التي تقع في 144 صفحة من القطع المتوسط، على مدن عمّان والجزائر وورقلة في الجنوب الجزائري.
وتقوم أحداث الرواية التي تعد الرواية الحادية عشر للقواسمة، على بحث الشخصية الرئيسة عما جرى لأمه بعد مجيئه للحياة، للتأكد من الحقائق التي قدمت له عنها.
ويخترق القواسمة في روايته ما هو متداول ومطروح عن علاقة الرجل بالمرأة، ويرفض تصديق ما يقوله الرجل عنها، كما يوجه سهام نقده على ما هو مستقر من مفاهيم تتصل بالحب والزواج وامرأة الأب، ويعلى من شأن الحب المتسامي عن رغبات الجسد.
ولعل أهمية الرواية تتأتى من تصويرها عوالم خيالية تتعالق مع الواقع بما فيه من صعاب ومثالب، وتقديمها عالم الصحراء بما فيه من كنوز مادية وأسطورية، وقيم أهلها وعاداتهم وتقاليدهم، وهي رواية يتجلى فيها السرد الماتع، والحوار الرقيق الخصب، واللغة المتنوعة تنوع الشخوص والمواقف. ويلتقي فيها ضيق الحضارة مع رحابة الصحراء، وعبق الماضي مع كدر الحاضر، وتدفق التاريخ مع تقلص الجغرافيا.
وكتب الناشر على غلاف الرواية الأخير معرفا بها ومقدما لها؛ "جاءت هذه الرواية من وحي مشاركة القواسمة في الملتقى الأدبي الدوليّ، الذي نُّظّم ضمن فقرات المهرجان الثقافي للكِتاب والشعر والأدب، تحت عنوان "حضور الصحراء في الأدب والشعر والثقافة" في مدينة وِرقْلَة بالجنوب الجزائري بدعوة من وزارة الثقافة الجزائرية عام 2014.
وتابع الناشر ان "الرواية رغم مرجعيتها الواقعية لا تلجأ إلى التوثيق والتسجيل بل إلى مزج الواقع بالخيال، والإفادة من أدب الرحلة لتنتج عالمها التخييلي نابضًا بالمعرفة والحياة، والمعرفة بورقلة تلك البقعة الجغرافية العزيزة المفعمة بجمال الطبيعة، وعبق التاريخ العربي المضيء، أما الحياة فتتجلى في تصوير الإنسان، وهو يبحث عن الحقيقة التي تتصل برواية حياة الأم؛ تلك الرواية التي جرت العادة أن يرويها الأب، ويُصدّقها الأبناء، ويتجاهلها المجتمع".
ولفت إلى أن الروائي يقدم هذا العالم بحسّ إنساني شفيف، وقدرة على بعث الحياة في المكان بما يملؤه من أشياء، وما يتّصل به من أزمنة.
والقواسمة يحمل درجة الدكتوراة في النقد الروائي، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب وعضو مؤسس في جمعية النقاد الأردنيين، وله مقال أسبوعي في جريدة الدستور الأردنية، وله مؤلفات كثيرة في النقد والشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير