البث المباشر
الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز " حين يتحول القص وجع المجتمع إلى ملحمة درامية" عمّان - ضجيج خارج الكهف "العمل": 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها

توقعات بتعيين سلام فياض رئيسا لوزراء السلطة الفلسطينية

توقعات بتعيين سلام فياض رئيسا لوزراء السلطة الفلسطينية
الأنباط -

خطوة لحماية رأس السلطة وتطمين الداعمين الغربيين

مصادر اكدت طرح اسمه على مرجعيات اردنية في زيارة عباس الاخيرة

زار غزة الاسبوع الفائت وحصل على مباركة حماس حسب مصادر فلسطينية

الانباط – قصي ادهم

يبد ان عقل السلطة الفلسطينية ادرك ان الوجوه الحالية غير قادرة على تجاوز حالة الانسداد السياسي, الا بخطوة جريئة علها تحمي رأس السلطة, بعد ان خسرت السلطة بموقفها السلبي من معركة سيف القدس ولاحقا باغتيال الناشط نزار بنات اوراقها في غزة والضفة على حد سواء, فإذا كان اصدقاء السلطة من الغرب الاوروبي والولايات المتحدة قد دعموا مقفها الصامت في معركة سيف القدس, فإنهم وقفوا بشدة امام حالة الاغتيال, التي استفزت كل دوائر الغرب سواء الاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة, بأكثر من الاف الشهداء الذين قضوا تحت القصف الصهيوني او تطرف المستوطنين.

مصادر فلسطينية تتحدث الآن بوضوح عن ضرورة تغيير حكومي, يأتي برئيس الوزراء الاسبق سلام فياض الى السلطة بحكم قربه من دوائر صنع القرار الاوروبي والامريكي, وايضا الرجل يحمل برنامجا تم اجهاضه من فصائل فلسطينية على رأسها حركة فتح التي رأت في سلام فياض مشروعا يقضي على مصالحها الفصائلية, فالرجل طرح مشروع بناء دولة وليس بناء سلطة, وهذا ما جعل تيارات فتح المتصارعة تقف ضده بالاضافة الى حركة حماس.

سلام فياض الذي قام بزيارة مؤخرا الى قطاع غزة, يبدو انها لتهيأة الظروف والحصول على مباركة حماس, في طريقه لتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطيني, واكدت مصادر فلسطينية ان رئيس السلطة محمود عباس قد ابلغ مرجعيات اردنية بذلك خلال زيارته الاخيرة ولقائه الملك قبيل مغادرة الملك الى الولايات المتحدة, فبالاضافة الى الملف الفلسطيني الكبير الذي يحمله الملك قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الامريكي جون بايدن, تم طرح اسم سلام فياض كدليل على حسن نوايا السلطة في محاربة الفساد والشوفينية الفصائلية, ودون شك يحظى سلام فياض بدعم اوروبي واسع مع تحفظ بسيط من بعض دوائر صنع القرار الامريكية.

سلام فياض, اسم مقبول اردنيا بالقطع بل ان رئيس الوزراء علي ابو الراغب في احد تعديلاته على حكومتيه اقترح على فياض ان يكون وزيرا في حكومته, لكن الاخير اعتذر لانه سيكون وزيرا للمالية في حكومة السلطة الفلسطينية وهو احد خبراء البنك الدولي الذين عملوا على مشاريعه في الاردن وفلسطين.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير