البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

التنمية تعقد جلسات لاعداد الخطة الاستراتيجية والمستجيبة للتنوع الاجتماعي

التنمية تعقد جلسات لاعداد الخطة الاستراتيجية والمستجيبة للتنوع الاجتماعي
الأنباط -  عقدت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم الجمعة، جلسة تشاورية لمدراء المديريات في الوزارة، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين، بعنوان "اعداد الخطة الاستراتيجية للوزارة للأعوام 2022-2026 والمستجيبة للتنوع الاجتماعي".
وقال أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية، الدكتور برق الضمور، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه يوجد متغيرات اجتماعية يتأثر بها عمل الوزارة وعلى كافة المستويات الاستراتيجية والخدماتية والبيئة التشريعية، مشيراً إلى أن المتغيرات الخارجية في العالم وآخرها جائحة كورونا تتطلب مراجعة منظومة العمل سعيًا لمواكبة كل المتغيرات، وتقديم الخدمات لكافة المواطنين، وغير المواطنين من كلا الجنسين، بأفضل المستويات والمعايير التي تحقق المصلحة الفضلى لكلا الجنسين، وتطبيق مبادىء حقوق الانسان.
وأضاف الضمور، أن مراجعة الخطة الاستراتيجية أولوية من أوليات منظومة العمل، وسنراجعها من منظور النوع الاجتماعي، آخذين بعين الاعتبار كافة المؤثرات، وعلاقة هذه المؤثرات بأهداف الوزارة ودورها ومهامها ومشاريعها المستقبلية، ويأتي قطاع الحماية الاجتماعية أولوية قصوى ضمن أولويات عمل الوزارة كونه معنييا بالفئات الهشة والضعيفة (كبار السن والاحداث وقضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي وذوي الاعاقة والاطفال وضحايا الاتجار بالبشر) وغيرهم من الفئات.
وتابع الضمور، أن اتساع قطاع الحماية الاجتماعية وزيادة الطلب على الخدمات التي يقدمها، ومنها حالات العنف أثناء الجائحة، وكيفية التعامل معها وإيصال الخدمات لضحايا العنف في ظل الاغلاقات وإجراءات منع تفشي الفيروس، وكل هذه القضايا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أثناء تحليل البيئة الداخلية والخارجية للوزارة وعكسها في الاطار الاستراتيجي للخطة، مع الأخذ بعين الاعتبار منهجيات الوزارة في إعادة الدمج للمنتفعين ضمن أسرهم ومجتمعاتهم حفاظاً على النسيج الاجتماعي، وإعداد الدراسات الاجتماعية للقضايا والظواهر الاجتماعية مما يسهل من عملية اتخاذ القرار في بعض القضايا التي تحتاج الى البحوث والدراسات، ويجب ان تتفق الاستراتيجية مع معطيات التوجهات الحكومية والاتفاقيات الدولية المراعية للنوع الاجتماعي بما يخدم مصلحة المنتفعين من كلا الجنسين من خدمات الوزارة بكافة فئاتهم.
وذكر الضمور، أن المسودة ألاولية للإطار الاستراتيجي للخطة ستشمل، تحليل وتقييم الوضع الحالي للوزارة بالنظر الى البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالوزارة، واستشراف مستقبل عمل الوزارة من حيث رؤيتها الاستراتيجية وغايات عملها وتوجهاتها وقيمها المؤسسية، وخارطة الطريق التي توضح كيفية إنتقالها من الوضع الحالي الى الوضع المستقبلي من خلال منظومة أهدافها الاستراتيجية.
وبين الضمور، أن مراحل التخطيط الاستراتيجي سيتناول في مرحلته الأولى التحليل الرباعي لعناصر القوة والضعف والفرص والتهديدات وتحليل الاحتياجات الرئيسية في ظل سياسية النوع الاجتماعي، والمرحلة الثانية تصميم الأهداف والخارطة الاستراتيجية بما يتوافق مع منهجيات عمل الوزارة الحالية كقضايا الدمج الاجتماعي والتدخل المبكر والحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي، والمرحلة الثالثة تحديد قيم الوزارة المراعية لحقوق الانسان، والمرحلة الرابعة تشكيل رسالة الوزارة الموجهة لكلا الجنسين، واستشراف الرؤية الاستراتيجية للوزارة، بالاضافة إلى أهمية مراجعة الخدمات والفصل بين مفهوم الخدمة والاجراء حتى نستطيع أن نحصر الخدمات بشكل واضح.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير