البث المباشر
الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! البدور : 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية الشهرية خلال شهرها الأول و 6 مراكز جديدة وقريبا في مستشفى حمزة

تحذيرات من استقالات قادمة داخل اسوار لجنة تحديث المنظومة السياسية

تحذيرات من استقالات قادمة داخل اسوار لجنة تحديث المنظومة السياسية
الأنباط -

كولسات تعيين رؤساء اللجان والمقررين اظهرت التباين والتفرد

الحمارنة متشائم وكذلك السبايلة والبراري ينتظر المخرجات

الانباط – قصي ادهم

لا تعكس ابتسامة رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية خلال لقائه رئيس مجلس النواب امس او في لقائه رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب قبل اسبوع, واقع حال اللجنة التي بدأت تباياناتها تظهر علنا, وعلى لسان اعضاء فاعلين داخلها, ابدوا قدرا هائلا من التشاؤم حيال سير اعمالها, ومنسوب الصدام داخلها بين تيارات محافظة واخرى تسعى نحو الحداثة, ولم يخفِ عضو اكاديمي بارز احساسه بالضيق من البقاء في هكذا اجواء, تحديدا وان رجالات السلطة استأثروا بكل المواقع التنفيذية, من رئاسات لجان ومقررين لها وحتى نواب ومساعدي الرئيس.

العين مصطفي الحمارنة اشار بوضوح الى تشاؤمه من مخرجات اللجنة سلفا, وقال خلال حوار ادارته مبادرة الحوار التي يقف خلفها مجموعة شبابية مثقفة وواعية ومعهم الناشطة سمر دودين, حيث ابدى الحمارنة خشيته من فوضى المفاهيم, وانعكاس ذلك على مخرجات اللجنة, التي تأتي في ظرف محاط بالتشاؤم وانعدام الثقة مع السلطة بشكل كامل ومع الدولة بأقل من ذلك بقليل, بحكم فجوة المعرفة الهائلة لدى اقطاب السلطة, مما يعزز فجوة الثقة الشعبية.

الاكاديمي النشط الدكتور عامر السبايلة لم يكن اقل من الحمارنة تشاؤما, فهو ما زال على رأيه بأننا بحاجة الى ثورة ثقافية واجتماعية, تؤسس للثقافة المحلية الحاضنة والقابلة للاصلاح السياسي, في ظل تنامي الهويات الفرعية, فكل مخرج سياسي لا يجد حاضنة مجتمعية لن يرى النور ولن يحقق المأمول منه, ويستند السبايلة الى منهج سياسي رصين في تكوين وجهة نظره المتشائمة, مما يعزز ضرورة حماية الاصلاح من اعلى, لأن كلفة الاصلاح اليوم باهظة بحكم التراكم والتاخر, لكنها اقل من كلفة غيابه.

المفارقة, كانت في تفاؤلية الاكاديمي حسن البراري, الذي ابدى تحفظه على تشاؤمية الحمارنة والسبايلة طالبا انتظار المخرجات, علما بأن البراري كان اكثر المنتقدين شراسة وصلابة قبيل تشكيل اللجنة ودخوله في عضويتها لشكل ادارة الدولة, ذلك الدخول الذي شكل مفارقة لكثير من المراقبين, لكنهم ربطوا بين دخوله وعلاقته المتينة برئيس اللجنة سمير الرفاعي, ويبدو ان العامل الشخصي كان حاسما في تكوين تفاؤلية البراري.

الانباط وخلال رصدها امس لاجواء الحوارات داخل اللجنة, لمست حجم التباينات بين اعضائها, وهذا مفهوم, لو كان التباين ناجم عن اختلاف المشارب الفكرية, لكنه في جوهره صراع بين تيار محافظ وتيار يسعى الى دفع العجلة الى الامام فيه نكهة حداثية لكنه ليس مؤطرا, بما يمكنه من مواجهة التيار اليميني داخل اللجنة, ولا يستبعد عضو رفض الكشف عن اسمه, من حدوث استقالات كبيرة داخل اللجنة, تحديدا مع حجم الكولسات والتداخلات التي فرضت اسماء بعينها في مواقع رئاسة اللجان ومقرريها.

ويسترسل عضو اللجنة اكثر بالقول: اذا لم نملك تحقيق التوازن والتشاركية في مواقع اللجنة القيادية, فكيف سنملك التوافق والعقلية التشاركية في المخرجات, ورغم صدمة سؤاله الا انه يكشف حجم القلق داخل معسكر الاصلاح الذي شاهد كيف خرج من مولد اللجان بلا حمص, فالرئاسات بمجملها كانت لشخصيات سبق لها العمل والخدمة واحيانا القيادة الرسمية, لجوهر عمل اللجان, وكانوا سببا في الازمة والانسداد, فكيف سيمتلكون ناصية الحل؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير