البث المباشر
القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز " حين يتحول القص وجع المجتمع إلى ملحمة درامية"

صدر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية حنظلة للروائية بديعة النعيمي..

صدر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية حنظلة للروائية بديعة النعيمي
الأنباط -

في عيونه توقدت إشراقات الأمل القادم. أدار وجهه للعالم، فك قيده متحديا مارد الظلم والطغيان والغازي معا، عندما قال هذه أرضي وها أنا قد عدت أحمل في قلبي ثورة وفي يدي قنبلة..
عاد حنظلة متجاوزا مصاعب الزمن، طاويا جسور الألم والغربة، تسير أمامه إرادة التطلع، عاد محققا حلم ناجي ليثبت بأن للظلم نهاية وللأرض أصحاب عادوا متخطين الحدود التي أبعدتهم، عادوا وقد نبت لهم مخالب من إرادة يمزقون بها المعتدي.
أربعة أسيرات، خمسة مدن وسجن الرملة ثالوث حنظلة.. تتنقل أحداث الرواية ما بين مدينة نيويورك وسجن الرملة، تحملنا على أجنحة الحاضر وتلقي بنا نحو صدر الماضي، قفزات سريعة على أسيجة العمر من خلال صندوق الذكريات الذي تركته حياة لصغيرها حنظلة ليكتشف حين ينبشه الكثير من العذابات والمشاعر التي سكبتها أمه على الأوراق التي أمرضتها السنون فغدت على ملامحها صفرة الموت، أوراق حملت حقائق استطاعت تغيير حنظلة الذي عاد إلى يافا يحمل الثورة في قلبه وقنبلة في يده ليثبت بأن لا تحرير لأمه فلسطين دون قتال وأن السلام مع عدو لا يتقن إلا فن القتل هو مجرد سراب مؤاده فقدان مصدر الماء الحقيقي ثم الموت.
مع العلم بأنه صدر للكاتبة ثلاثة روايات فراشات شرانقها الموت ومزاد علني وعندما تزهر البنادق _دير ياسين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير