البث المباشر
القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز " حين يتحول القص وجع المجتمع إلى ملحمة درامية"

رسالة متعددة الابعاد واشارة الى فتح المقامات للزوار الشيعة

رسالة متعددة الابعاد واشارة الى فتح المقامات للزوار الشيعة
الأنباط -
– عمر كلاب 
ليست صدفة بالقطع ان يقوم الملك بزيارة مقامات الصحابة في المزار الجنوبي, عشية القمة الثلاثية المرتقبة في بغداد اليوم كما اكدت المصادر السياسية, فالزيارة بالضرورة رافقها اعطاء الاوامر بايلاء تلك المواقع الاهتمام اللازم تمهيدا لعودة الزيارات الدينية لتلك المقامات, تحديدا من الاشقاء في العراق وربما تتوسع الدائرة لفتح تلك المقامات لزيارات ايرانية اذا ما تطورت العلاقات بين البلدين والتزمت ايران باشتراطات اردنية, جرى القفز والالتفاف عليها سابقا من الطرف الايراني.
الاستجابة الاردنية لمرحلة ما بعد كورونا, وما يرافقها من تحضيرات لتجاوز مرحلة الركود السياحي الذي عانت منه المملكة في جائحة كورونا, يحتاج الى مرونة سياسية, تفضي الى استثمار كل الابواب المتاحة لعودة الدماء الى شرايين الاقتصاد الاردني, ومننافل القول ان الشريان السياحي هو ابرزها, لكن هواجس سياسية وملاحظات امنية لها وجاهتها, افضت الى عدم فتح المقامات التي تحظى بمكانة خاصة لدى الطائفة الشيعية امام الزوار على شدة ارتفاع عائدها الاقتصادي.
الملك أدى امس صلاة الظهر في مقامات الصحابة, وتحديدا في مسجد جعفر بن ابي طالب
وقام بعدها بقراءة الفاتحة على أرواح الصحابة الذين استشهدوا في معركة مؤتة الخالدة, وهذه رسالة وتوجيه الى الاجهزة الرسمية من سياحة وامن وغيرها الى الاستعداد الى قادم الايام, حيث ستعود الزيارات الى المراقد, وهي رسالة سياسية ذات ابعاد متعددة, يستبق بها الملك زيارته الى بغداد التي ازدانت لاستقباله, وتراهن على ان الاردن ومليكه نافذتهم لاجتياز اللحظة الحاسمة التي يمر بها العراق.
الملك الهاشمي استبق الجميع بالقاء النور على مخارج وحلول للازمة الاقتصادية في زيارة كثيفة الدلالات لكل التلاوين الاقليمية بأن في جعبة الاردن الكثير من المخارج والحلول, ولديه من الاوراق ما يباغت بها الجميع, ولعل اللباس العسكري في الزيارة لمقامات الصحابة وفيهم جده جعفر بن ابي طالب ما يحتاج الى كثير من التحليل والقراءة المتأنية, فهذه الغزوة حصرا, كانت اول اطلالة واشارة من النبي محمد عليه السلام الى ضرورة فتح المروحة العروبية على بلاد الشام, فبدون تلك المروحة لا يمكن الوصول الى بناء الامبرطورية الاسلامية وتحقيق الامل المرجو, بدليل انها سبقت فتح مكة بسنوات ثلاث, فهل يقرأ العقل الرسمي بصيرة الملك ويبدأ بالتحضير والاستعداد لمواكبة الخطوة والرؤية الملكية او على الاقل الاقتراب منها بمسافة معقولة كمسافة الامان في تعليمات مواجهة كورونا؟  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير