البث المباشر
الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟!

الوسطية للفكر والثقافة ينظم ندوة حول التسامح في مسيرة الدولة الأردنية

الوسطية للفكر والثقافة ينظم ندوة حول التسامح في مسيرة الدولة الأردنية
الأنباط -
نظم منتدى الوسطية للفكر والثقافة بالتعاون مع وزارة الثقافة، اليوم الأحد، ندوة بعنوان: "التسامح في مسيرة الدولة الأردنية"، تناولت مفهوم التسامح كقيمة مجتمعية وإنسانية وأهميته في بناء المجتمع.
وقال رئيس المنتدى المهندس مروان الفاعوري خلال الندوة، إن الأردن عبر مسيرته كان حريصاً على نهج التسامح، وان الملك المؤسس كان رائداً بمفهوم التسامح عندما أحضر معه مجموعة من العلماء الأجلاء الذين أرسوا قواعد التسامح، مشيرا إلى دور الملك الحسين طيب الله ثراه في بث روح التسامح، والتسامح وكذلك عند الملك عبدالله الثاني حين أصدر قرار العفو أكثر من مرة.
وقال أستاذ الدراسات الفقهية والقانونية في جامعة مؤتة الدكتور محمد الرواشدة، ضمن محور "فلسفة التسامح في عقل الدولة" باعتبارها ورقة تأطيرية، إن فكرة التسامح كممارسة سياسية هي ظاهرة بكل ما تعنيه بالمعنى الاجتماعي والسياسي، وان الثابت في نظرية التسامح أنها بالتاريخ الأردني هي ظاهرة نفسية اجتماعية سياسية دينية فلسفية، وفكرة انتعاش التسامح تستمد جذورها من الممارسات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة ان فكرة التسامح لا تتحقق في وعي الشعب فقط، وإنما نلحظها في الممارسات، لافتا إلى أن التسامح شرط من شروط المواطنة.
وبين أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يحظى بتقدير واحترام وثقة من قبل مختلف الهيئات والمؤسسات والمرجعيات الدينية في العالم، وان المملكة تفخر بشرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وقد أصبحت مثالاً يشهد له العالم في التسامح والاعتدال، والدعوة إلى الكلمة الجامعة، والحوار بين الأديان على قواعد مشتركة. من جهته، قال استاذ علم الأديان في جامعة آل البيت الدكتور عامر الحافي، "إن تراثنا أظهر مواقف كثيرة من صور التسامح، فعندما نشرك الجميع في هذا الوطن بإدارة شؤونه، فهذا مظهر من مظاهر التسامح، فالمسلم والدرزي والمسيحي وغيرهم هم من أداروا شؤون الدولة، فالعلاقة بين الأردني المسيحي والأردني المسلم تمثل بصدق صورة من صور التسامح والتوازن".
وأضاف "نحن بحاجة للتسامح ليس لأغراض سياسية أو إرضاء لجهات خارجية، بل لأننا بحاجة للتسامح فعلا لنكون من متممي مكارم الأخلاق، تلك الفكرة التي قالها النبي محمد عليه الصلاة والسلام "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مؤكدا أن ما يحدث في بعض البلاد من عنف يدعونا للتسامح من خلال النموذج الايجابي الذي بنيناه على مدار 100 عام من عمر الدولة الاردنية.
وأكد "أن جلالة الملك عبدالله الثاني يشير دائماً إلى أن التطرف لا يمكن له أن يكون موجوداً لدينا"، لافتاً إلى أن التسامح الذي نريد ليس هو البديل عن العدل، كما أن التسامح يتطلب إصلاحاً وثورة معرفية لا بد أن تكون حاضرة في حياتنا.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير