البث المباشر
العمري: خطاب العرش حسم أولويات الأردن… والمرحلة تتطلب التنفيذ دون تردد الفنان عمر العبداللات يعلن انتهاء تعاونه مع مدير أعماله أحمد العبداللات الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة

الامير حمزة : لا اهتم بالقدس

الامير حمزة  لا اهتم بالقدس
الأنباط -

علاقة حميمة ربطت اركان الفتنة بنتنياهو وصانع الجواسيس في الموساد

عوض الله سعى للهوية المقدسية لتسريب العقارات واضعاف الوصاية الهاشمية

المحكمة تنعقد خلال ايام والجلسة الاولى علنية

الانباط – عمر كلاب

قليلة هي المرات التي لا يتم فيها انتقاد تحويل ملف قضية الى محكمة امن الدولة, ومنها قضية الفتنة, التي جرى اليوم نشرقرار الاتهام فيها للمتهمين باسم عوض الله والشريف حسن, ومن المتوقع ان تبدأ المحكمة جلساتها خلال ايام قليلة قد لا تتجاوز الاسبوع حسب مصادر مطلعة, وحسب الفقه القانوني فإن لائحة الاتهام تعني أن النيابة العامة فرغت من سماع الادلة والبينات وتكوّن لديها ما يكفي لاصدار لائحة الاتهام وفقا لاحكام القانون حسب تصريحات وزير العدل السابق بسام التلهوني للتلفزيون الرسمي والتي اشار فيها ايضا ان هذه التهمة هي من صلب اختصاص محكمة امن الدولة.

لائحة الاتهام والتي سبق للانباط ان انفردت بنشر بعض تفاصيلها ومصادقة المتهمين على اقوالهما, تؤكد ان الفتنة لم تستثمر في الاوجاع الشعبية الناجمة عن ظروف مصاحبة لجائحة كورونا فقط, بل كانت تستثمر اكثر في توظيف الغضب الامريكي ابان ادارة ترامب وتابعه كوشنر على موقف الملك الصلب حيال رفض صفقة القرن والتفريط بالوصاية الهاشمية والاردنية على المقدسات في القدس, ولذلك سعى اطراف الفتنة الى توظيف علاقتهما بالطاقم الصهيوني في ادارة ترامب, والاكثر, استثمار علاقة طيبة تربط المتهم الاول باسم عوض الله برئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو.

لذلك لجأ اطراف الفتنة الى مسار عقاري لاضعاف الوصاية الهاشمية من خلال تسريب اراض مقدسية للصهاينة, لكن تأخر حصول عوض الله على الهوية المقدسية التي سعى للحصول عليها لشراء اراضٍ وبيع اخرى جعلهم يركضون نحو الجانب الداخلي بأكثر مما تتطلبه خارطة المؤامرة التي صاغها كوشنر بالاضافة الى بولي مردخاي عميل الموساد والمعروف بلقب صانع الجواسيس, والذي مارس دورا استثنائيا في تسهيل حركة عوض الله في الغرب وحاول تسريع حصوله على الهوية المقدسية.

ولعل الذاكرة تسعفنا كثيرا, حين نتذكر ان كوشنر وصف الصراع الفلسطيني- الصهيوني, بأنه صراع عقاري بحكم خلفيته وخلفية عائلته في الاتجار بالعقار مع صهره ترامب, وتؤكد مصادر مقدسية ان عوض الله قد سرّب فعلا اراض مقدسية للوكالة اليهودية وانه كان بطور انشاء فندق سياحي ضخم على ارض يملكها احد اقربائه لكن كما اسلفت تأخرت الهوية المقدسية, ومن هنا يمكن فهم ما المحت اليه لائحة الاتهام بأن الامير حمزة اعطى تطمينات لاطراف الفتنة المساندة بأنه لا يهتم بموضوع القدس بل ان مصدرا مطلعا اكد بانه قال لمن سأله عن موقفه من القدس وصفقة القرن : أنا لا اهتم بشأن القدس, " I Don’t Care About Jerusalem".

صحيح ان الفتنة واركانها حاولا استثمار جائحة كورونا وما القته على الحالة المعيشية للاردنيين من ضيق اجتماعي واقتصادي, وحاولوا استثمار اوجاع الاردن الاقتصادية الناجمة عن اخطاء وسوء ادارة في بعض ملامحها, ولكنها في اكبرها اوجاع ناجمة عن معاقبة الاردن لمواقفه الرافضة لصفقة القرن وتبعاتها, ولعل هذا ما يجب ان يعرفه الرأي العام الاردني الذي سعت مؤسسات صنع الاعتقاد الخارجية الى اخفائه تارة عبر الذباب الالكتروني وتارات على السنة ناعقين في الخارج.

ليس المطلوب شعبيا اليوم اكثر من الالتفاف حول الدولة, وعدم الاستماع الى ذباب خارجي وداخلي سيسعى الى تضليل الرأي العام الاردني عن حادثة مصيرية, وضرورة تفهّم ان جلسات المحكمة ليست بالضرورة وجبة دسمة لاخبار تثري فضول كثيرين, لكنها تحمل ظلالا سيئة على الحالة الوطنية, حيث تشير ضرورات الحالة الوطنية وليس ضرورات القضية الى عدم فتح جلسات المحكمة للعلن باستثناء جلسة الافتتاح وجلسة الحكم, فالمسكوت عنه من اخبار ومعلومات اكثر بكثير مما هو معلن, فالقضية خطيرة جدا واهدافها دنيئة باكثر مما يتصور العقل الاردني.

فدماء الاردنيين التي بذلت رخيصة على اسوار القدس وارض السموع, كان المطلوب لها ان تسيل في شوارع عمان من اجل تهويد القدس وتسريب اراضيها الى الكيان الصهيوني, من اجل ارضاء شهوة خبيثة واطماع رخيصة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير