البث المباشر
العمري: خطاب العرش حسم أولويات الأردن… والمرحلة تتطلب التنفيذ دون تردد الفنان عمر العبداللات يعلن انتهاء تعاونه مع مدير أعماله أحمد العبداللات الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة

الفايز: الهوية الأردنية الجامعة حافظت على قوة الدولة وتماسكها

الفايز الهوية الأردنية الجامعة حافظت على قوة الدولة وتماسكها
الأنباط -
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الأحد، إن العشيرة، تشكل مصدر فخر واعتزاز للجميع، وهي أهم مكون من مكونات المجتمع الأردني، إذ وقفت خلف القيادة الهاشمية في تأسيس مؤسسات الدولة منذُ عام 1921، وأسهمت في منعة وقوة الدولة.
وأكد الفايز خلال لقائه بدار مجلس الأعيان، فاعليات شعبية ورسمية تمثل مختلف القوى السياسية والاجتماعية والنقابات والقطاعات الشبابية والنسائية في محافظتي معان والعقبة، أن الهوية الوطنية الأردنية الجامعة حافظت على قوة الدولة وتماسكها، وتعتبر صمام الأمان الثاني للدولة، بعد صمان الأمان الأول المتمثل بالعرش الهاشمي، مبينًا أنه دون أمن وأمان لا يكون هناك تنمية سياسية واقتصادية.
وأوضح أن المملكة مرت خلال المئوية الأولى بالعديد من التحديات، إلا أنها استطاعت تجاوزها وتحقيق الكثير من الانجازات، وذلك بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ووعي الشعب ومنعة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وبين الفايز "ما تعيشه المنطقة من صراعات وأحداث، إلى جانب تداعيات جائحة كورونا، فضلًا عن تغيرات وصفها بـ"الجذرية" حدثت على البنية المجتمعية، يتطلب تغيير السياسات والنهج، لا سيما وأن المملكة تلج إلى مئوية ثانية من عمرها"، مؤكدًا أنه لا يمكن التعامل مع مختلف التحديات وإدارة المشهد العام كما كان الأمر قبل الربيع العربي وجائحة كورونا.
وذكر أنه لا بد من مراجعة مختلف التشريعات الناظمة للحياة السياسية، بما يضمن مشاركة فعالة على مختلف المستويات ومن المكونات كافة، وصولًا إلى حكومات برلمانية تقوم على أسس برامجية تترجم رؤية جلالة الملك لمستقبل الأردن.
ونوه الفايز إلى أن تجاوز التحديات الاقتصادية ومجمل تداعياتها يحتاج إلى تبني سياسة استثمارية محفزة وإقامة مشاريع كبرى ولا سيما في مجال المياه والتعدين وتدوير النفايات، إلى جانب الاستفادة من الأراضي القابلة للزراعة، التي تتوفر في مختلف مناطق المملكة، وذلك بهدف توفير فرص عمل تحد من نسب البطالة المتزايدة وتدفع بعجلة الاقتصاد إلى الأمام.
وأضاف أن الأدوات التقليدية للتعامل مع فئة الشباب لم تعد تجدي نفعًا، ما يدعو إلى إيجاد طرق تواصل وآليات فعّالة للاستماع إلى أفكار الشباب وآرائهم حوّل مجمل القضايا الوطنية، وتشجيعهم في الاندماج بالعملية السياسية والمشاركة بصنع القرار، فضلًا عن تعزيز روح المبادرة وتبني الأعمال الريادية بما يمكن من إطلاق العنان لقدراتهم وإمكانياتهم.
وقال الفايز، إن حواراته مع مختلف الفعاليات الوطنية، تأتي بمبادرة ذاتية، وتهدف إلى التواصل والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار حول التشريعات الناظمة للحياة السياسية، إلى جانب أبرز القضايا على الساحة الوطنية، وعلى رأسها التحديات الاقتصادية، وارتفاع نسب الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق.
وأشار إلى أن هناك إرادة حقيقية بالسير نحو الإصلاح المنشود، حيثُ سيكون هناك لجان وطنية مختصة تتفرع منها لجان فرعية تسعى لتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر دراسة مجمل ما طرحته اللقاءات، التي يستند إطارها العام إلى الأوراق الملكية، التي طرحها جلالة الملك بشأن مستقبل الأردن والاصلاح الشامل المنشود، بهدف الوصول إلى حلول ناجعة حيال مختلف التحديات الراهنة.
بدورهم، تحدث المشاركون عن مجمل التحديات، التي تشهدها الساحة المحلية، وعلى رأسها التشريعات الناظمة للحياة السياسية، عبر إيجاد قانون انتخاب "عصري"، يترجم دور نائب الوطني التشريعي والرقابي وليس خدماتي، إلى جانب تحفيز المشاركات السياسية لدى جميع مكونات المجتمع ولا سيما لدى الشباب والنساء، وتهيئة البيئة للمشاركة في عملية صنع القرار.
وأكدوا أهمية أن يكون هناك إرادة حقيقة بالسير نحو الإصلاح الشامل بمختلف أشكاله ومجالاته، لافتين إلى أهمية العمل بالتزامن مع الإصلاح السياسي بالعمل على إصلاح الإدارة العامة ومراعات العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد الإداري والمالي، ومحاسبة لكل من تمتد يده على المال العام.
وأشار المشاركين إلى ضرورة العمل بآن الوقت على إصلاح اقتصادي عبر معالجة مختلف تحدياته، وأبرزها الحد من تفاقم وارتفاع نسب الفقر والبطالة، التي أصبحت مصدر قلق في كل أسرة أردنية، مطالبين بإقامة مشاريع استثمارية كبرى تنهض بالواقع الاقتصادي بكل مفاصله وقطاعاته.
ولفتوا إلى أهمية العمل على إعادة الثقة بين الحكومات والمواطنين، من خلال اتخاذ اجراءات صارمة وفعّالة يلمس المواطن أثرها على أرض الواقع، وعلى محاربة الواسطة والمحسوبية بكل أشكالها وأنواعها، إلى جنب رفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير