اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
منطوق الأردن وأتلانتس النووية اجواء حارة نسبيا اليوم وانحسار الكتلة الحارة غدًا لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والصلاح ، أملين منكم أن تكون دعوتكم لإجراء حوارات من أجل تحقيق إصلاحات حقيقية يلمسها الشارع بكافة أطيافه تشمل كافة مناحي الحياة ، للوصول الى  أعلى درجات العدالة الإجتماعية التي ينشُدُها الجميع من خلال خلق مكونات تتوافق في الرؤية والأراء ضمن منظومة يحكمها الدستور والقوانين الناظمة .
دولة الرئيس
من الثوابت البديهية توافر  محددات أركان الدولة ( الأرض ، الإنسان ونظام الحكم ) ضمن منظومة يحكمها الاتحاد والتعاون والتوافق في الفكر الناضج والرؤية السليمة ، ليتم وضع السياسات الشمولية بتشاركية بين طرفي المعادلة على الأرض ، يُبنى على ذلك الإنتماء للأرض والولاء للنظام الحاكم معتمدين على دستور يحفظ الكرامة ويصون الحريات المسؤولة ، متشاركين بوضعه مع اصدار قوانين ناظمة ، تحقق سير الطريق السليم مع التواصل المستمر كون الحاجة تتطلب التغيير ضمن واقع الحالة والنظرة المستقبلية .
دولة الرئيس
إن الظروف والمتغيرات الدولية والإقليمية تساهم في وجود تغييرات داخلية ، هذا يحتاج الى البرامج والخطط والجاهزية للتعامل مع أية متغيرات تحصل أو قد تحصل مستقبلا ، لتكون الحكومات قادرة على الإدارة التي هي الأساس في الحفاظ على المنظومة الوطنية التي تشمل كافة مناحي الحياة السياسية ، الإقتصادية ، التعليمية ، الصحية ، الثقافية والفكرية لبناء الدولة المواكبة للتطور . لكن الظروف الدولية والإقليمية جعلت من بعض دول العالم والإقليم محاولة الضغط على الأردن كونه يعتبر محور رئيسي في فرض أمور تعجيزية في محاولة إضعافه لتحقيق مصالحهم من خلاله . لكن ما لا يدركه البعض قوة التلاحم بين أبنائه ووقوفهم الى جانب القيادة ، وإن كان هناك خلاف حول الحكومات وأدائها تتأرجح بيت التوافق والإختلاف في التعامل مع بعض السياسات على المستوى الداخلي والعلاقات الخارجية إقليميا ودوليا ولا تصل الى مستوى العداء والقطيعة .
دولة الرئيس
إن دعوة حكومتكم للتحاور والتشاور لدراسة الكثير من القضايا ، من أهمها الثورة الإدارية التي ناديتم بها سابقا خلال الجلوس مع مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان ولم يقتنع الشارع بها ، معتبرا الحديث عبارة عن فقاعات جراء اتخاذكم قرارات تعاكس واقع الأمر . لذا بات على حكومتكم أو أية حكومة مستقبلية أن تكون الجدية في التحاور والتشاور مع جميع أطياف المجتمع من أحزاب ومجالس نيابية وأعيان وبلديات وجامعات مع توفير الحرية الإعلامية المسؤولة ، للوصول الى المبتغى من خلال الأهداف المرجوة . وختاما إن كان هناك جدية في العمل فأمامكم كتاب التكليف السامي الموجه لحكومتكم وما سبق من كتب التكليف السامية لحكومات سبقتكم . مع التركيز على كافة الرؤى الملكية ومن أهمها الأوراق النقاشية والقوانين الناظمة التي تحتاج الى التعديل والتغيير حسب مقتضيات الحاجة والإبتعاد عن القرارات الإدارية التي قد تخالف التوجهات العامة لسياسة الدولة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير