البث المباشر
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية مديرة صندوق النقد تحذر من "نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027 أسطورة الـ5 صباحاً.. لماذا لا يضمن الاستيقاظ مبكراً النجاح للجميع؟ عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "جنايات بيروت" تحدد 6 أيار موعداً للحكم في قضية فضل شاكر ‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس هل تجدد الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين؟ إليك الحقيقة العلمية الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية

البدور: فتح القطاعات في تموز يحتاج لتطعيم 100 ألف مواطن يومياً

البدور فتح القطاعات في تموز يحتاج لتطعيم 100 ألف مواطن يومياً
الأنباط -

- قال عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدكتور إبراهيم البدور، إنه لا يوجد ضمانات لتحسّن الوضع الوبائي في الأردن بداية شهر تموز القادم.

وأكد البدور، الاثنين، أن ما أعلنت عنه الحكومة أمس حول فتح قطاعات مختلفة بداية تموز، يُحتّم تطعيم أكبر قدر ممكن من المواطنين بلقاحات كورونا، من أجل الوصول إلى "صيف آمن".

وأضاف أن عدد الذين أخذوا جرعتي لقاح كورونا نحو 128 ألف مواطن، مشدّدا على ضرورة الإقبال على التطعيم من أجل الوصول إلى مرحلة فتح القطاعات، لضمان صحة وسلامة المواطنين.

وبين أن الوصول لصيف آمن وفتح القطاعات يحتاج لتطعيم 100 ألف مواطن يومياً بحيث نصل الى نسبة 60% بداية شهر تموز، وهي النسبه التي يمكن فتح القطاعات عليها مثل بريطانيا.

وتوقع أن تتعرّض المملكة إلى موجة جديدة من الوباء، في شهر حزيران، وبالتالي لا يمكن أن يتم فتح القطاعات في هذه الحالة، حيث أن سلوك الفيروس يشهد الهدوء تارة، وتارة أخرى يشهد موجات جديدة، ما يؤثّر على المنحنى الوبائي.

وبين البدور أنه من الأجدر أن تفتح الحكومة القطاعات، خلال الفترة الراهنة، نتيجة لما يسمى "هدوء الفيروس"، متمنيا عودة الحياة إلى مجاريها، وفتح القطاعات والمنشآت الاقتصادية، لكنه لا يؤيد تحديد موعد لذلك، لعدم الدراية والعلم بمستجدات المنحنى الوبائي، فالفيروس له سلوك مُتجدّد.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير