اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء

وزراء التأزيم يضيقون الخناق على طموحات رئيسهم

وزراء التأزيم يضيقون الخناق على طموحات رئيسهم
الأنباط -

في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء بشر الخصاونة التعاطي مع مجريات الأحداث التي تعصف بالشأن الأردني اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، بدأت تطل براسها مشكلة تازيم يبدو أن أطرافها بعض أعضاء الكبينة الوزارية التي تحيط بالخصاونة نفسه.

مؤخراً انتقد الخصاونة استخدم مسمى المعارضة الخارجية وهو المصطلح الذي أشار اليه نائبه و وزير خارجيته ايمن الصفدي في حديث بدا مثير للجدل في بداية ماعرف رسميا بملف ” الفتنة”، الأمر الذي يشير إلى تناقضات حول المفاهيم يبدو أن كيمياء الانسجام قد غابت عنها بين الرئيس الخصاونة و وزير الخارجية الصفدي.

فيما وزير الإعلام بدا اكثر حديه في التعاطي مع مصطلحات الرؤوس المتدحرجة، و مصطلح الحظر الشامل او الجزئي، وبعض الاسقطات الإعلامية التي عصفت بها مواقع التواصل الاجتماعي، وحاول الخصاونة جاهداً تعرفها او تفنيدها الا انه لم يفلح بأن يكون مقنعاً مما شكل له ارباكاً امام الرأي العام الأردني.

ثمة حديث اخر اربك المشهد امام الخصاونة كانت بطلته هذه المرة وزيرة الطاقة هالة زواتي حين تحدثت زواتي في أكثر من مناسبة، ايام الحكومة السابقة عن استراتيجية الطاقة في 2020، لتعاود في حكومة الخصاونة وقبل ايام لتتحدث عن استراتيجية الطاقة في عام 2030، يضاف إلى حالة الارباك الحكومية التي خلقتها زواتي ماتحدثت فيه أيضاً حول عدم وجود بيئة تشريعية واضحة للعمل بمركبات الغاز، في حديث تناقض مع ما أشار اليه الرئيس قبل أيام أيضا ان الحكومة تسعى إلى ابتكار اساليب جديدة لتوفير الطاقة.

ولم يقف مشهد ارباك الرئيس من قبل طاقمه عند الخارجية والطاقة والإعلام، بل ظهرت تصريحات وزير المياه محمد النجار قبل أيام حول وجود أشخاص يسرقون مئات الملايين من المترات المكعبه من المياه ويحتمون خلف العشيرة، لتعمق مشهد الارتجاف الحكومي في طاقم الخصاونة.

حاول الخصاونة مجددا تبرير مايمكن تبريره او تفسير ما يمكن تفسيره، تحت مظله التوافق والتنسيق، في ظل غياب وزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومة نواف التل المعني هو بالأساس بالتنسيق والتبرير، الا ان عمق الاسقاطات الإعلامية وتشويه مشهد التصريحات الحكومية اربك فيما يبدو الرئيس الخصاونة نفسه حتى بات بعض أعضاء الطاقم الحكومي عبئاً ثقيلاً، اتخم تشكيلة الخصاونة وجعل حركتها اكثر بطأً واشد ارتجافاً، ليطفوا على سطح ازمة الثقة بين الشارع والحكومة سؤالا عميق، اين الحكومة الرشيقة التي كان يسعى إلى خلقها بشر الخصاونة لتواجه اسقاطات يبدو أنها بدأت تكبل الرئيس نفسه وتمنع خلق واقع يمكن أن يزيد من فجوة الثقة بين الشارع والطاقم الحكومي؟، حتى بات الخصاونة يحمل ملف التبرير والتفسير في مشهد لزوم ما لا يلزم، ام ان رحيل حكومة الخصاونة بات أقرب للواقع رغم الحديث عن تعديل يطيل عمر الحكومة التي ارهقها الارباك والارتجاف غير المبرر؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير