البث المباشر
"حلم بخيانتها فقتلها" .. جريمة مأساوية تثير الصدمة في مصر "قصر الرعب" في كاليفورنيا يكشف عن جرائم صادمة ضد 26 طفلا البنوك الرقمية ... معاملات بالمليارات وتحديات أمنية تختبر ثقة العملاء أزمة الطاقة تهز العالم والنفط كيف سيجد ضالته؟ والاقتصاد العالمي إلى أين ؟ بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان الدولة والاسلام السياسي.. تعايش الضرورة ام استئصال الوجود الفيصلي يتعثر أمام التعاون السعودي بثلاثية أسعار النفط عالميًا تهوي 9% .. وتسجل أدنى مستوى من أيلول طبابة سلاح الجو الملكي تحصل على اعتماد هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) شكر على تعاز من عائلة القضاة ولي العهد يزور مجمع "تكنوبول" للعلوم والأعمال في أستونيا ولي العهد عبر إنستغرام: من لقاءاتي اليوم فخامة الرئيسة الأستونية أوله ماديسي في العاصمة تالين العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها ولي العهد يلتقي رئيسة أستونيا في مستهل زيارة عمل إلى تالين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة بسام النسور عيد ميلاد سعيد العمري: خطاب العرش حسم أولويات الأردن… والمرحلة تتطلب التنفيذ دون تردد الفنان عمر العبداللات يعلن انتهاء تعاونه مع مدير أعماله أحمد العبداللات الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود

وزراء التأزيم يضيقون الخناق على طموحات رئيسهم

وزراء التأزيم يضيقون الخناق على طموحات رئيسهم
الأنباط -

في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء بشر الخصاونة التعاطي مع مجريات الأحداث التي تعصف بالشأن الأردني اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، بدأت تطل براسها مشكلة تازيم يبدو أن أطرافها بعض أعضاء الكبينة الوزارية التي تحيط بالخصاونة نفسه.

مؤخراً انتقد الخصاونة استخدم مسمى المعارضة الخارجية وهو المصطلح الذي أشار اليه نائبه و وزير خارجيته ايمن الصفدي في حديث بدا مثير للجدل في بداية ماعرف رسميا بملف ” الفتنة”، الأمر الذي يشير إلى تناقضات حول المفاهيم يبدو أن كيمياء الانسجام قد غابت عنها بين الرئيس الخصاونة و وزير الخارجية الصفدي.

فيما وزير الإعلام بدا اكثر حديه في التعاطي مع مصطلحات الرؤوس المتدحرجة، و مصطلح الحظر الشامل او الجزئي، وبعض الاسقطات الإعلامية التي عصفت بها مواقع التواصل الاجتماعي، وحاول الخصاونة جاهداً تعرفها او تفنيدها الا انه لم يفلح بأن يكون مقنعاً مما شكل له ارباكاً امام الرأي العام الأردني.

ثمة حديث اخر اربك المشهد امام الخصاونة كانت بطلته هذه المرة وزيرة الطاقة هالة زواتي حين تحدثت زواتي في أكثر من مناسبة، ايام الحكومة السابقة عن استراتيجية الطاقة في 2020، لتعاود في حكومة الخصاونة وقبل ايام لتتحدث عن استراتيجية الطاقة في عام 2030، يضاف إلى حالة الارباك الحكومية التي خلقتها زواتي ماتحدثت فيه أيضاً حول عدم وجود بيئة تشريعية واضحة للعمل بمركبات الغاز، في حديث تناقض مع ما أشار اليه الرئيس قبل أيام أيضا ان الحكومة تسعى إلى ابتكار اساليب جديدة لتوفير الطاقة.

ولم يقف مشهد ارباك الرئيس من قبل طاقمه عند الخارجية والطاقة والإعلام، بل ظهرت تصريحات وزير المياه محمد النجار قبل أيام حول وجود أشخاص يسرقون مئات الملايين من المترات المكعبه من المياه ويحتمون خلف العشيرة، لتعمق مشهد الارتجاف الحكومي في طاقم الخصاونة.

حاول الخصاونة مجددا تبرير مايمكن تبريره او تفسير ما يمكن تفسيره، تحت مظله التوافق والتنسيق، في ظل غياب وزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومة نواف التل المعني هو بالأساس بالتنسيق والتبرير، الا ان عمق الاسقاطات الإعلامية وتشويه مشهد التصريحات الحكومية اربك فيما يبدو الرئيس الخصاونة نفسه حتى بات بعض أعضاء الطاقم الحكومي عبئاً ثقيلاً، اتخم تشكيلة الخصاونة وجعل حركتها اكثر بطأً واشد ارتجافاً، ليطفوا على سطح ازمة الثقة بين الشارع والحكومة سؤالا عميق، اين الحكومة الرشيقة التي كان يسعى إلى خلقها بشر الخصاونة لتواجه اسقاطات يبدو أنها بدأت تكبل الرئيس نفسه وتمنع خلق واقع يمكن أن يزيد من فجوة الثقة بين الشارع والطاقم الحكومي؟، حتى بات الخصاونة يحمل ملف التبرير والتفسير في مشهد لزوم ما لا يلزم، ام ان رحيل حكومة الخصاونة بات أقرب للواقع رغم الحديث عن تعديل يطيل عمر الحكومة التي ارهقها الارباك والارتجاف غير المبرر؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير