البث المباشر
خلال 14 يوما .. حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز مفاجأة .. التوائم يتأخرون مبكراً ويتفوقون لاحقاً صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟ وزير الخارجية ونظيره السوري يترأسان اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي يعرقل عملنا في جنوب لبنان ويخالف التزامات القرار 1701 الفيصلي يكتب فصل الصدارة أمام الحسين مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان

الصحة العالمية: اللقاحات المأمونة تستطيع أن تُغيِّر مشهد الاستجابة لجائحة كورونا

الصحة العالمية اللقاحات المأمونة تستطيع أن تُغيِّر مشهد الاستجابة لجائحة كورونا
الأنباط -
قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن اللقاحات كانت ولا تزال، أحد أنجع تدخلات الصحة العامة وأكثرها فعاليةً في إنقاذ حياة الملايين على مر السنين.
وأضاف المنظري، في النشرة الإعلامية التي أصدرها المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الجمعة، بمناسبة الأسبوع العالمي للتمنيع الذي يصادف الأسبوع الأخير من شهر نيسان سنوياً، أن أهمية التطعيم تتجلّى هذا العام أكثر من أي وقت مضى، حيث تستطيع اللقاحات المأمونة والفعَّالة أن تُحدِث ثورة، وأن تُغيِّر مشهد الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19.
وأضاف "ما زلنا في إقليم شرق المتوسط نواجه تحديات خطيرة تقف عقبة أمام التطعيم، مثل ضعف النظم الصحية، والنزاعات، والحواجز المادية الاجتماعية، والتردد في أخذ اللقاحات، لكننا عقدنا العزم على أن نتغلب على هذه التحديات، وأن نتخطى هذه العقبات، وأن ننشر العلم بما يعود بالنفع العميم على الجميع".
وأشار المكتب الإقليمي للمنظمة في نشرته الإعلامية، أن الاحتفاء هذا العام بإسبوع التمنيع العالمي يذكِّرنا، في خضم جائحة كوفيد-19، بأن اللقاحات يمكن أن تقرِّبنا من عالم أوفر صحةً وأكثر ازدهارًا، لا يعاني فيه أحدٌ أو يموت بمرضٍ يمكن توقِّيه باللقاحات.
ويأتي شعار الأسبوع العالمي للتمنيع هذا العام بعنوان "اللقاحات تقرِّبنا أكثر"؛ حيث تدعو من خلاله المنظمة إلى العمل معًا لبناء الثقة في اللقاحات، وحماية صحة كل مواطن.
وأوضحت النشرة الإعلامية، أنه في الأعوام الثلاثين الماضية فقط، انخفضت وفيَات الأطفال بما يزيد على 50 بالمئة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى اللقاحات.
وكانت نهاية عام 2020 إيذانًا بنهاية عقد اللقاحات، وهو مبادرة قادتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لزيادة فرص الحصول على اللقاحات الجديدة وغير المستغلة جيدًا، وزيادة التغطية بالتطعيم لوقاية المزيد من الأطفال من الأمراض التي تهدد حياتهم، وقد حمت اللقاحات الجديدة التي أُدخلت خلال هذا العقد مئات الآلاف من الأطفال من الإلتهاب الرئوي والإسهال، وغيرهما من الأمراض الأخرى التي تصيبهم.
ووفقا للنشرة، أقرَّت جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعون خطة التمنيع لعام 2030 في العام الماضي، حيث دعت إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد، فاللقاحات لا تحمي الأطفال فقط، بل تحمي الناس على اختلاف أعمارهم.
وذكرت النشرة، أنه بفضل التقدم العلمي والتكنولوجي، نشهد اليوم زيادة في إنتاج اللقاحات التي تحمي أعدادًا أكبر من الناس من أمراض أكثر، ونستطيع بحلول عام 2030 أن نحقق هدفنا المنشود، ألا وهو عالَم يستفيد فيه الجميع، في كل مكانٍ وفي أي سنٍّ، استفادةً كاملةً من اللقاحات، حتى ينعموا بالصحة والعافية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير