البث المباشر
رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات يرقد على سرير الشفاء الشاب عمير ماجد توفيق عبيدات شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول ملكاوي: سحب احدى تشغيلات حليب الاطفال احترازيا ولم نسجل اي حالات تسمم الشاب عمير ماجد عبيدات في ذمة الله الشاعرة جموح تتألق من جديد مع راشد الماجد "شومان" تعلن عن بدء استقبال طلبات التقدم لجائزة الباحثين العرب للعام 2026 الخارجية: الملك تلقى دعوة من الرئيس الأميركي للانضمام لمجلس السلام حريق محل تجاري في وسط السلط انقلاب مركبة في اربد إثر محاولة تفادي دهس كلب عمار علي حسن يسرد 70 حكاية خرافية مصرية في "الأرانب الحجرية" وزير الداخلية يطلع على مستوى الخدمات في جسر الملك حسين تفجير جسرين في مدينة الرقة مع تقدم الجيش السوري وفرض حظر تجول في المحافظة جعفر حسان يستقبل رئيس وزراء ووزير خارجية قطر في دار رئاسة الوزراء الأردن وقطر يعقدان اليوم الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة اتفاقية تعاون بين الأردنية للبحث العلمي والجمعية الكيميائية بحضور تركي آل الشيخ وضمن موسم الرياض.. JOY AWARDS بنسخته السادسة يجمع ويكرّم نخبة نجوم العالم منخفض جوي اليوم وأجواء باردة وأمطار متفرقة وتحذيرات من السيول والضباب لا استدامة بدونهنّ.. النساء يغيّرن معادلة المناخ

الصحة العالمية: اللقاحات المأمونة تستطيع أن تُغيِّر مشهد الاستجابة لجائحة كورونا

الصحة العالمية اللقاحات المأمونة تستطيع أن تُغيِّر مشهد الاستجابة لجائحة كورونا
الأنباط -
قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن اللقاحات كانت ولا تزال، أحد أنجع تدخلات الصحة العامة وأكثرها فعاليةً في إنقاذ حياة الملايين على مر السنين.
وأضاف المنظري، في النشرة الإعلامية التي أصدرها المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الجمعة، بمناسبة الأسبوع العالمي للتمنيع الذي يصادف الأسبوع الأخير من شهر نيسان سنوياً، أن أهمية التطعيم تتجلّى هذا العام أكثر من أي وقت مضى، حيث تستطيع اللقاحات المأمونة والفعَّالة أن تُحدِث ثورة، وأن تُغيِّر مشهد الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19.
وأضاف "ما زلنا في إقليم شرق المتوسط نواجه تحديات خطيرة تقف عقبة أمام التطعيم، مثل ضعف النظم الصحية، والنزاعات، والحواجز المادية الاجتماعية، والتردد في أخذ اللقاحات، لكننا عقدنا العزم على أن نتغلب على هذه التحديات، وأن نتخطى هذه العقبات، وأن ننشر العلم بما يعود بالنفع العميم على الجميع".
وأشار المكتب الإقليمي للمنظمة في نشرته الإعلامية، أن الاحتفاء هذا العام بإسبوع التمنيع العالمي يذكِّرنا، في خضم جائحة كوفيد-19، بأن اللقاحات يمكن أن تقرِّبنا من عالم أوفر صحةً وأكثر ازدهارًا، لا يعاني فيه أحدٌ أو يموت بمرضٍ يمكن توقِّيه باللقاحات.
ويأتي شعار الأسبوع العالمي للتمنيع هذا العام بعنوان "اللقاحات تقرِّبنا أكثر"؛ حيث تدعو من خلاله المنظمة إلى العمل معًا لبناء الثقة في اللقاحات، وحماية صحة كل مواطن.
وأوضحت النشرة الإعلامية، أنه في الأعوام الثلاثين الماضية فقط، انخفضت وفيَات الأطفال بما يزيد على 50 بالمئة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى اللقاحات.
وكانت نهاية عام 2020 إيذانًا بنهاية عقد اللقاحات، وهو مبادرة قادتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لزيادة فرص الحصول على اللقاحات الجديدة وغير المستغلة جيدًا، وزيادة التغطية بالتطعيم لوقاية المزيد من الأطفال من الأمراض التي تهدد حياتهم، وقد حمت اللقاحات الجديدة التي أُدخلت خلال هذا العقد مئات الآلاف من الأطفال من الإلتهاب الرئوي والإسهال، وغيرهما من الأمراض الأخرى التي تصيبهم.
ووفقا للنشرة، أقرَّت جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعون خطة التمنيع لعام 2030 في العام الماضي، حيث دعت إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد، فاللقاحات لا تحمي الأطفال فقط، بل تحمي الناس على اختلاف أعمارهم.
وذكرت النشرة، أنه بفضل التقدم العلمي والتكنولوجي، نشهد اليوم زيادة في إنتاج اللقاحات التي تحمي أعدادًا أكبر من الناس من أمراض أكثر، ونستطيع بحلول عام 2030 أن نحقق هدفنا المنشود، ألا وهو عالَم يستفيد فيه الجميع، في كل مكانٍ وفي أي سنٍّ، استفادةً كاملةً من اللقاحات، حتى ينعموا بالصحة والعافية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير