البث المباشر
رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات يرقد على سرير الشفاء الشاب عمير ماجد توفيق عبيدات شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول ملكاوي: سحب احدى تشغيلات حليب الاطفال احترازيا ولم نسجل اي حالات تسمم الشاب عمير ماجد عبيدات في ذمة الله الشاعرة جموح تتألق من جديد مع راشد الماجد "شومان" تعلن عن بدء استقبال طلبات التقدم لجائزة الباحثين العرب للعام 2026 الخارجية: الملك تلقى دعوة من الرئيس الأميركي للانضمام لمجلس السلام حريق محل تجاري في وسط السلط انقلاب مركبة في اربد إثر محاولة تفادي دهس كلب عمار علي حسن يسرد 70 حكاية خرافية مصرية في "الأرانب الحجرية" وزير الداخلية يطلع على مستوى الخدمات في جسر الملك حسين تفجير جسرين في مدينة الرقة مع تقدم الجيش السوري وفرض حظر تجول في المحافظة جعفر حسان يستقبل رئيس وزراء ووزير خارجية قطر في دار رئاسة الوزراء الأردن وقطر يعقدان اليوم الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة اتفاقية تعاون بين الأردنية للبحث العلمي والجمعية الكيميائية بحضور تركي آل الشيخ وضمن موسم الرياض.. JOY AWARDS بنسخته السادسة يجمع ويكرّم نخبة نجوم العالم منخفض جوي اليوم وأجواء باردة وأمطار متفرقة وتحذيرات من السيول والضباب لا استدامة بدونهنّ.. النساء يغيّرن معادلة المناخ

الخارجية الفلسطينية تدين شرعنة الكنيست الاسرائيلي للبؤر الاستيطانية

الخارجية الفلسطينية تدين شرعنة الكنيست الاسرائيلي للبؤر الاستيطانية
الأنباط - أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات تقديم مشروع قانون لشرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية للكنيست الاسرائيلي من جديد، مؤكدة ان ذلك يعد اختبارا جديا لإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن مشروع شرعنة البؤر الاستيطانية بالضفة الغربية يهدف لتحويلها الى مستعمرات قابلة للتمدد والتوسع على حساب الارض الفلسطينية وتزويدها بالميزانيات اللازمة لذلك، بما يعني سرقة المزيد من الارض الفلسطينية، سواء لبناء وحدات استيطانية جديدة فيها او لشق طرق تربطها مع المستوطنات القريبة، علماً بان هذه البؤر هي قواعد انطلاق لما تسمى شبيبة التلال التي تمارس ارهابها المتواصل ضد الفلسطينيين وارضهم ومنازلهم وممتلكاتهم واشجارهم من خلال مجموعات "تدفيع الثمن".
وأكدت أن طرح هذا المشروع من جديد في هذا التوقيت بالذات، يأتي انطلاقاً من قناعة اليمين الاسرائيلي بأن الفرصة مواتية لتمريره وتطبيقه في ظل الأغلبية اليمينية التي أفرزتها الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، مشددة على ان تمرير هذا القانون يعد تصعيدا خطيرا في الانشطة والعمليات الاستيطانية، واختبارا جدّيا ومباشرا لادارة الرئيس بايدن.
وقالت الوزارة إنها تنظر بخطورة بالغة لنتائج وتداعيات تمرير هذا القانون، وتعتبره خطوة متقدمة في استكمال ضم الضفة الغربية، وعملية استعمارية استباقية تغلق الباب نهائيا أمام فرصة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، متصلة جغرافيا، بعاصمتها القدس الشرقية.
واضافت ان قانون الشرعنة يعد استهتارا سافرا بالمجتمع الدولي وبقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، ويعتبر في حال اقراره مدخلاً قانونياً ورسمياً لضخ الاموال من موازنة الحكومة الاسرائيلية واذرعها ووزاراتها ليس فقط لشرعنة تلك البؤر وانما لتحويلها الى مستوطنات قائمة بذاتها، وهو ما يشجع عصابات المستوطنين وميليشياتهم المسلحة بمسمياتها كافة مواصلة اعتداءاتهم الاستفزازية وارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينين وارضهم وممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال وبغطاء قانوني هذه المرة.
ولفتت الى اقدام المستوطنين المتطرفين بالامس على احراق خزانة الكهرباء التابعة لخزان المياه في عصيرة القبلية، اضافة الى العديد من الاعتداءات المتواصلة لعصابات المستوطنين في منطقة جنوب نابلس، الاغوار، مسافر يطا، ومنطقة بيت لحم، محملة المجتمع الدولي مسؤولية عجزه وتخاذله في وضع حد للتغول الاستيطاني في ارض فلسطين، وعن عدم تنفيذ القرارات الاممية ذات الصلة خاصة القرار 2334، بما شجع دولة الاحتلال على تصعيد استيطانها الاستعماري التوسعي والتمادي في اطلاق يد عصابات المستوطنين المنظمة والمسلحة للاستمرار في مطاردة وملاحقة الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة "ج". وطالبت الوزارة بموقف أميركي ودولي يُجبر دولة الاحتلال على الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها التي تعتبر الاستيطان جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية يحاسب عليها القانون الدولي.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير