اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سميرة خميس الزين في ذمة الله أجواء معتدلة حتى الأحد القهوة "على المحك" .. سباق علمي لإنقاذ المشروب الأكثر شعبية في العالم دون أعراض .. طريقة تسلل أمراض القلب إلى موظفي المكاتب "بصمت" بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن" ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول الآيس كريم؟ خلال عودتهما إلى الأردن .. وفاة شاب وزوجته بحادث سير في السعودية المهندس بيبرس صفران البلاونة الف مبروك التخرج العراق ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب 2026 أرشيفو فار: المخادمة قدّم واحدًا من أفضل العروض التحكيمية في المونديال الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تفتتح فرعها الجديد بالسلط نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني: التجربة الصينية قدمت نموذجا يحتذى به لدول الجنوب العالمي اتحاد العمال يختتم برنامج تدريب المدربين النقابيين بالشراكة مع "فريدريش إيبرت" القوات المسلحة تُسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 الأمن العام يطلق حملة بيئية بعنوان "بهمة النشامى.. الأردن أجمل" شي يشيد بـ "ملحمة" الحزب الشيوعي الصيني الممتدة منذ 105 أعوام ويحث على بناء الصين الاشتراكية الحديثة السندُ الملكي... حضورٌ مع النشامى، وقربٌ من المغتربين، وعونٌ للمنكوبين شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام ‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب المشاركة بدورتها ال 13 ‏ البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته

عادات تونسية: الاحتفاء بصيام الفتى أو الفتاة لأول مرة

عادات تونسية الاحتفاء بصيام الفتى أو الفتاة لأول مرة
الأنباط -
 يعد الاحتفاء بصيام البالغين لأول مرة موروثا ثقافيا ودينيا تونسيا، ومظهرا ما زالت العائلات التونسية تحرص على إحيائها تشجيعا، وافتخارا بالفتى أو الفتاة الذي أصبح يافعا ويشاركهم لأول مرة صيام الشهر الكريم.
وعادة ما يسبق هذا الإشهار تشجيع الفتى أو الفتاة على الصيام في سن مبكرة تكون في الغالب منذ سن السابعة، يشجع خلالها الطفل على صيام نصف يوم حتى يبلغ سن الصيام وقد تعود على ذلك.
وإذا اختلفت العادات من جهة إلى أخرى، وغاب بعضها باعتبار تغير طبيعة المجتمع وتركيبة الأسرة، فلم تعد العائلة الكبيرة الموسعة تقطن في البيت نفسه أو الحي أو القرية فإن القاسم المشترك لهذا الاحتفاء يبقى إشهار صيام الفتى أو الفتاة عبر طلاء اليد بالحناء ليلة قبل اليوم الأول من شهر رمضان.
وفي الماضي كانت العائلات تنظم عشاء تدعو إليه الجيران والعائلة الموسعة تقدم فيه أطباقا تقليدية تشتهر بها كل جهة، ثم تقوم العائلة في آخر السهرة وسط أجواء احتفالية وغناء بحضور أتراب الفتى او الفتاة بطلاء يد المحتفى به بالحناء ويكون الخنصر بالنسبة للفتى وكف اليد بالنسبة للفتاة.
ومن بين العادات التي بدأت تغيب شيئا فشيئا قضاء الصائم لأول مرة أغلب أيام رمضان في ضيافة أفراد الأسرة الموسعة أو الجيران المقربين بدعوته للإفطار، وتقدم له عند المغادرة هدية تكون مالية بالنسبة للفتى وملابس بالنسبة للفتاة.
ولهذه الهدايا رمزية واضحة؛ فالمال بالنسبة للفتى يعني أنه أصبح راشدا ويعول عليه للإنفاق على أسرته، أما الفتاة فيعني أنها بلغت سن الزواج وحان الوقت للتفكير في تجهيز نفسها، لكن هذه العادة غابت تقريبا نظرا لبعد العائلات عن بعضها البعض، وانشغال الفتى أو الفتاة بالدراسة، فيقتصر التشجيع على الوالدين أو الخال أو العم والجد والجدة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير