اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية شتيوي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لتطوير سياسات سوق العمل والارتقاء بمنظومة السلامة والصحة المهنية "الخارجية النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الإماراتية زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال اجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يؤكد الوصاية الهاشمية ويرفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني ‏يداً بيد نحو التغيير تنفذ المرحلة الأولى من محور التجميل البيئي في معان ‏الشيباني يزور تركيا لبحث تطورات الأوضاع في سوريا مع فيدان كيف تصنع الأمم الوازنة قرارها في زمن اللايقين؟ الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول تصريح صحفي صادر عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي

بدران: مئة عام هاشميه العروبة

 بدران مئة عام هاشميه العروبة
الأنباط -
 
يهنئ الإعلامي بدران محمد جلاله سيد البلاد الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وولي عهده الشاب الأمين والأسره الهاشميه والشعب الأردني بمناسبه مئوية المملكة الأردنية الهاشمية
وقد سرد بدران بعضاً من تاريخ مئويه الدوله الأردني وأشاد بإنجازات هاشميه عربيه
و لقد تأسست إماره شرق الاردن في الحادي عشر من نيسان عام ١٩٢١ تولى الملك عبدالله الأول فكان من بدأ نقش العروبه والبساله وخلال حكمه الرشيد الذي إستمر ثلاثين عاما وفي حكمه الرشيد للمملكه الاردنيه الهاشميه وبتوجيهاته الملكيه الحكيمه بدأ بصقل أسس الدولة الديموقراطيه من خلال إصدار الدستور الأردني وأجرى حينها إنتخاب أول برلمان عام ١٩٢٩ وحينها قاد القائد الملكي الهاشمي تنميه اردنيه نحو بناء دوله حديثه العهد ومن خلال مفاوضاته وسلسله من المعاهدات المبنيه على فكر سليم مع بريطانيا إستطاع المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالله المؤسس حتى إنتزع إستقلال المملكة الأردنيه الهاشميه عام ١٩٤٨ وبعد إستقلال أردننا الغالي إتجهت بوصلته العربيه التي لم تنئى عن الدفاع فلسطين والقدس الشريف وكانت من أقوى الجبهات ضد الميليشيات الصهيونيه وقت إنتهاء الإنتداب البريطاني لفلسطين العربيه في حينها قدأصدرت الأمم المتحده قرار غاشما بتقسيم دوله فلسطين العربية إلى قسمين قسم لليهود وقسم للعرب الأمر الذي رفضه الملك عبدالله المؤسس والدول العربيه وبعد مواجهة عسكريه إستمرت حتى عام ١٩٤٩ وبعد نجاح الملك عبدالله المؤسس في الدفاع عن القدس الشرقيه والضفه الغربيه وحينها أحب الملك المؤسس الملك عبدالله الأول أن تلامس جبينه الطاهر أولى القبلتين المسجد الأقصى كل جمعة إلى أن إستشهد رحمه الله تعالى بينما كان يؤدي صلاة الجمعه في المسجد الأقصى ثم تولى القياده الملك طلال رحمه الله تعالى فتره وجيزه إلا أنه بفطنته الملكيه قد أنشا الدستور الذي جعل الحكومه أكثر مسئوليه أمام البرلمان وكان قد مهد الطريق للتنميه السياسيه في المستقبل وبسبب وضعه الصحي قد ولى إبنه البكر الحسين ملكا للملكه الأردنيه الهاشميه في الحادي عشر من شهر آب عام ١٩٥٢ وعندما قد اتم الثامنة عشر تولى سلطاته الدستوريه في الثاني من أيار عام ١٩٥٣ قد بدأ المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين طيب الله ثراه النهوض بالدوله الاردنيه إلى أعلى المستويات وإستطاع بحمه الرشيد ورؤيته المستقبليه أن ينهض بالأردن وقد حقق الوسطيه والإعتدال وقد أثرى في جميع المجالات الإقتصاديه والسياسيه والإجتماعيه وكان جلالته شعاره الإنسان أغلى مانملك ركيزه ورؤيه أساسيه في شتى المجالات وكان جلالته في توجيهاته في الخطط التنمويه على الإرتقاء بالمستوى المعيشي ومكتسبات التنميه لتشمل جميع أنحاء أردننا الغالي وجميع فئات الشعب الأردني الواحد في حقبه ذهبيه إستمرت سبه واربعين عاما من حكم رشيد وكان له دورا أساسي بإستمراريه الدور ال٠أردني العربي والإقليمي وقد رحل جلالة الملك الحسين ملك القلوب رحمه الله تعالى في السابع من شباط عام ١٩٩٩ وقد تسلم الدفه الهاشميه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه في سلطاته الدستوريه ملكا للملكه الاردنيه الهاشميه عام ١٩٩٩في السابع من شهر شباط فتولى جلالته حكمه الرشيد موائما بين حماسة وحيوية الشباب المبني على العلم والثقافه وبين الحكمه الهاشميه ذات الجذور قوميه العروبه إسلاميه منسوجه بنسيج هاشمي حكيم أركانها تاريخ عربي هاشمي نقش بقلب عربي وحبره دماء شهدائنا البواسل دمائهم لونت شماغنا الأحمر أحرار وكما إعتدنا من نهج عربي هاشمي بناه للوطن حماة للمقدس ولفسطين العربيه نهج هاشمي كرس معنى العروبه في قلب كل نشمي ونشميه فخر الأمه العربيه نسل النبي الهاشمي حمى الله الأردن عاصي على كل معتدي وحما الله الملك الهاشمي عبدالله الثاني بن الحسين درع حامي العروبه وجامع للقوميه العربيه مئه عام هاشميه العروبه تاريخها يصقل من ذهب وساما لكل عربي وأردني على النهج باقون وعلى العهد والبيعه مجددون وكل مئويه وجلاله الملك عبدالله الثاني بن الحسين وبرؤيه الهاشميه باني أسوار القوميه العربيه لنبقى كالبنيان المرصوص لا نسمح لمن توسس له نفسه ببث الفتن والمحاولات البائسه لنزع فتيل الفتنه وزعزه الأمن والأمان والاستقرار لنمحقهم ونضع فتنهم ومحاولاتهم البائسه بين سندانه قوميتنا العربيه ومطرقتنا الهاشميه الأبيه التي تمحق من تسول له نفسه بأن يعبث بإستقرار بلدنا الحبيب لنكن على قلب رجل واحد خلف القياده الهاشميه الرشيده ورؤيتها المستقبليه النيره لا خوف على بلد أول جنودها ملكا هاشمي بنيانه قوميه عربيه ابيه لنكن درعاً حامي لوطننا ولعروبتنا وكل مئويه والوطن والملك وشعبنا وجيشنا الباسل ونشامى الامن العام وجميع الاجهزه الامنيه بخير وامان وإستقرار في ظل القيادة الهاشميه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير