اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة الأمير فيصل يفتتح البطولة الآسيوية للكراتيه الأردن يرحب بقرار بريطانيا فرض حظر تجاري على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إنجاز أردني عالمي: الكاتبة نداء الصويص تحصد جائزة "الإيمي" التلفزيونية لعام 2026 أزمـــــة الفكر العربي المعاصـــر ومفهوم العدالة الإجتماعية ،،، 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية الدول الأطراف بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتوقيع معاهدة منطقة كانو الحرة إدارة مهرجان جرش تبحث تعزيز التعاون مع غرفة التجارة الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس تحت رعاية سمو الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تمتد إلى شواطئ العقبة بمشاركة أطفال مرضى السرطان المياه :ضبط 8 اعتداءات كبيرة على خط ناقل في الحسينية والهاشمية لتزويد مزارع وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية "حرف وحكايات".. مبادرة مشتركة لتمكين الحرفيات في مخيم الأزرق رقمياً وقانونياً الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية دائرة الآثار العامة توقّع اتفاقية مع ACOR لإعادة تأهيل وتطوير قلعة الكرك أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" إتحاد الإعلام الرياضي يحتفل بالطلبة الناجحين ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر

مجدي سليمان قصة نجاح عصاميه

 مجدي سليمان قصة نجاح عصاميه
الأنباط -

مشاعل محمد

قصص نجاح يحققها الشاب الأردني حبا وطموحا وشغفا لما يفعله .. قصة نجاح اليوم لـ شاب ريادي ومدرب في كليات اكاديمية وعبر منصات التعلم الإلكتروني ومنتج لـ مشروع "أيادي ألماسية" الأستاذ مجدي سليمان.

درس سليمان علوم مالية ومصرفية في جامعة الهاشمية وتخرج سنة 2014 وبعدها عمل كاشير في إحدى المولات وباع معجنات في المحلات وكان يعمل أيضا بمحطة وقود يملئ السيارات بالبنزين وبعدما أحس برغبة أن يطور من ذاته أكثر قرر أن يكمل دراسات عليا في بريطانيا فقدم على دراسة إدارة الأعمال تخصص ريادة وابتكار من جامعة سندرلاند .

وتابع في مقابلة خاصة اجرتها معه صحيفة "الأنباط"، أن لديه شغف وحب في ريادة الأعمال أكثر مما هو عليه، الأمر الذي جعله يقرر أن يستمر في دراسته الدبلوم العالي في الإدارة الاستراتيجية والقيادة من كلية الأعمال في لندن , ومن ثم عاد إلى الأردن في جعبته قليلا من المال الذي قام بتفويره فكان يعمل ويدرس خلال فترة معيشته في بريطانيا .

وعن غربته حدثنا سليمان أصعب ما واجهه في بريطانيا هو الثقافة واللغة ومع ذلك لم يمتنع عن الجلوس مع البريطانيين وتعلم اللغة وتمكن من التحدث فيها وتعلمها , وأيضا الوضع المادي كان له أثر فهو كنت يعمل ويدرس كما وضح سابقا فكان من الصعب أن يوازن بين العمل والدراسة , ولكن كان هدفه محدد.

وأوضح سليمان عن عودته إلى الأردن بعدما تغرب إلى بريطانيا أول سبب لعودته هم أهله , والسبب الآخر هو أنه يود أن يترك بصمة في المجتمع ولأن الأردن هي بلده ف هي أولى أن يعمل بها .

وتابع سليمان حديثه موضحا عندما عاد من بريطانيا كان يود أن يدرس السوق الأردني والشباب الأردني ليحاول أن يساعدهم على ما يستطيع , ف بدأ بأن يحضر مؤتمرات وتدريبات مجانية , وأول فكرة كانت أن يعمل شيء لتمكين المرأة اقتصاديا وعبر هذه الفكرة كثرت مشاركته بالمؤتمرات وورشات العمل ومبادرات.

وطبق ما تعلمه نظريا واجتهد للحصول على الجزء العملي وذلك لأن التطبيق العملي يختلف عن الدراسة في الجامعات نظريا , ف من هنا عرف احتياج الشباب وكيف يتعامل مع أفكارهم وكيف يساعدهم للحصول على الجزء العملي.

وبالنسبة إلى ال "أيادي ألماسية" الذي أخذ عليه الوسام الفضي على مستوى العالم  كان السبب الأول أن والدته إيمان سليمان كانت تصنع منتجات وحرف يدوية وكان يذهب معها إلى البازارات والسبب الثاني أنه يرى معاناة المرأة من قلة البيع للمنتجات , فكانت فكرته هي المنصة تساعد النساء اللواتي لديهن خبرة في الحرف اليدوية وإعطاء الدورات مع ربات البيوت لتستفيد كلتا الجهتين ف قدم فكرته إلى المسابقة الألمانية في برلين أونلاين وحصل على الوسام.

وتابع لمساعدة طالبات الجامعات وربات البيوت وكل من تعمل في الحرف اليدوية أنشأ الأيادي الألماسية حيث كانت بدايته صفحة على الفيسبوك وثم أسس منصة على الانترنت , وصل بها الآن إلى معرفة ودعم تسويق انعرف من خلالها في عدة مؤسسات , والآن لديه فريق للعمل وشريك مؤسس بالشكل الصحيح على المنصة ولكن جائحة كورونا أثرت على كافة الأشياء ومنها التسويق والأعمال اليدوية وكثيرا من السيدات توقفن عن العمل وتضررن من الجائحة .

بدايته كانت عبر منصة فرصة لأنها فتحت له الفرصة والمجال للدخول والتعمق في مجال الريادة بطريقة أفضل وأسرع ولها الفضل بالتأكيد من خلال المنصة وصلت إلى الكثير من مكان واحد , عبر المنصة عرفت عن مؤتمر "عرب نور لريادة الأعمال" ل المهندس محمد أبو شيخة و قصي محاسيس ومن خلال هذا المؤتمر وصل إلى عدد كبير من العلاقات التي تساعده إلى الآن , ومن خلال فرصة أيضا وجدت المسابقة التي فاز بها.

بالنسبة إلى ملهم ف هي أيضا ساهمت في بدايته من خلالها كان يلهم الكثير من الشباب وكان يساعد الكثير من الشباب دون مقابل لمعرفته بأن الخير الذي يفعله اليوم يجده غدا , وإلى الآن ينصح جميع الشباب ب ملهم وفرصة.

وبالرغم من أنه يوجد لدينا في الأردن تحديات وصعوبات نواجهها إلا أنه لا يسمح بالاستسلام يجب أن نركض نحن خلف فرصتنا , ودوما ينصح الشباب بالتمسك بأي فرصة صغيرة لأنها تأتي بالفرصة الأكبر .

وبالنسبة إلى اختياره في لجنة التحكيم لمشاريع الريادة الهندسية تم اختياره بعدما قدم أن يكون من ضمن اللجنة لأنه كان يدرب مهندسين في كافة المجالات مثل البيئة والزراعة والمياه في عدد من المؤتمرات وفي نقابة المهندسين الأردنين , وتم اختياره والحمدلله بسبب التدريبات والخبرات التي تمكن من الحصول عليها ووضعها في السيرة الذاتية .

ويطمح سليمان بعد خمس سنوات أن يكون شخصية مؤثرة ولها بصمة كبيرة في المجتمع العربي وأن يصل لأفضل شخصية ريادية في الوطن العربي , لـ يلهم الشباب ويؤكد لهم بالرغم من المعاناة ولكن هذا ليس مانع لأن نكمل ونحقق ما نطمح له.

الفضل بعد الله لعائلته لأنهم دعموه كثيرا و والدته هي الداعم الأول , ونهاية حصل على أفضل مشروع لتمكين المرأة من ضمن 6 مشاريع في مبادرة حلول شبابية الاماراتية بأول انطلاقة لها بالأردن تزامنا مع مبادرة ولي العهد التي تدعم الكثير من الشباب وعرض المشروع أمام ولي العهد في عام 2019 م.

وقال عن الجندرية (المساواة بين المرأة والرجل) أنه يركز كثيرا على المساواة بين الشاب والفتاة من ناحية ألا يكون هناك تميز بينهم خاصة في الشغل الإداري في الشركات , من خلال ما لاحظه أنا أن الفتاة لديها قدرات أكثر وتستطيع أن تفعل أفضل مما يفعل الشاب لأن الفتاة تصبر أكثر وذلك لأن الشاب لديه مسؤوليات أكثر ف لا يوجد عنده مانع أن يعمل كاشير في محل أو مطعم أو يشترك مع أوبر وكريم .

وأضاف كلا الجنسيين لديهم قدرات وابداعات وكلاهما لديهما التزامات ومسؤوليات , ولكن الفرق بينهم أن البنات لا يستطعن العمل بكل المجالات لذلك نحن نركز على تمكين عمل المرأة في شركة " يلا شغل ", فنحن شركة داعمة للمرأة لأن فرصها أقل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير