اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي

عمر الكعابنة :-الفيروس التاجي٠٠ إسقاطه يأيدينا

عمر الكعابنة  -الفيروس التاجي٠٠  إسقاطه يأيدينا
الأنباط -
الوحش الهائج المسمى بكورونا؛ الفيروس التاجي الذي لا يرى بالعين المجردة والتي استعصت عليه دول عظمى وخلف وراءه قتلى تقدر بالملايين ، ذلك الخبيث الذي قلب حياتنا رأسا على عقب وأجبرنا على فعل أشياء لم نكن نحسب لها أي حساب؛ فمن مننا كان يتوقع أن نسير بالشوارع ملثمين كمن عليه ثأراً؛ ومن مننا خطر بباله أن نعود ليلاً على الخم مساقين كالدجاج نأخذ الراحة لنبيض صباحاً من العمل الشاق الذي لا يكفي حتى للقمة عيشنا . 

لقد كنا قبل عام ونيف نسرح ونمرح على هذه الأرض وتغير ذلك كله بسبب ذلك الذي لا يسمى ،  ألم نكن نخطط لنبني لنا مستقبلا زاهراً كنا نحلم به في كل دقيقة وتبخر ذلك الحلم عنوة عن أمانينا وطموحاتنا بسبب الفيروس القاهر ، أتذكرون كيف كان يومنا مليئا بالحماس والنشاط نقابل من نحب بلا هاجس وخوف ، أتذكرون مدارسنا المكتظة بالطلبة وجامعتنا المليئة بالحياة ، أتذكرون جلساتنا على أرصفة الشوارع وبين الزقاق وعلى أعتاب بيوتنا وضحكاتنا تتصاعد بلا كلل أو ملل ، هل نسيتم كيف كنا نجتمع معاً على مائدة واحدة نقطع لبعضا الأخر لحماُ يدل على كرمنا وكرم ضيافتنا ، أعراسنا أندثرت وأتراحنا كثرت بلا عزاء أو توجيب ،   
 أي لعنة حلت علينا نحن بنو البشر حتى يتحكم بنا فيروس لعين. 

أتريدون أن تعيدوا تلك الأفراح والليالي والملاح ، أتودون أن نعود كسابق عهدنا بشراً غير ملثمين ولا مساقين كدجاج بلدي إلى بيوتنا ، هل تملكون العزم لتعيدوا بناء مستقبلكم المبهر وحلمكم التائه ، ألديكم النية أن تلتقوا بأحبائكم دون ريب أو شك ، إذا فلنقف معاً نحن بنو الشعب ولنلتزم بما يمليه علينا قلبنا؛ وقفة رجل واحد ونحارب ذلك الوباء الجائر بالتزامنا وحرصنا على بعضنا البعض ونشر الطاقة الإيجابية في أعتى أوقاتنا؛ دون توجيه من حكومة تبين من قراراتها أنها تاركة أمورها لرب السماء فحلولها على الأرض قد أنتهت .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير