اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية شتيوي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لتطوير سياسات سوق العمل والارتقاء بمنظومة السلامة والصحة المهنية "الخارجية النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الإماراتية زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال اجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يؤكد الوصاية الهاشمية ويرفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني

عبده ناصيف٠٠ يد واحدة تصفق

عبده ناصيف٠٠ يد واحدة تصفق
الأنباط -
ايمان اللوباني 
اليد الواحدة إن لم تجد أخرى لا يعني انها تموت وحيدة طالما آمنت بهذا , يؤمن الشاب عبده ناصيف اننا خلقنا للحياة وإصراره على التحدي وعدم الاعتراف بالمستحيل، كلها أسباب خلقت لديه . 
ولد عبده ناصيف عام1987  في مدينة عمان عاش بين ثقافة اردنية ويونانية , فقد يده أثر حادث ولكن ذلك لم يدفعه للأستسلام للصورة النمطية عن ذوي القدرات الخاصة, ولم يسمح بوضعه ضمن قالب معين معد مسبقاً لهذه الفئة حيث نجح بأن يكون له اسماً لامعاً في سوق العمل من خلال عمله كمضيف جوي في الملكية الأردنية, بالأضافة إلى الرسم وكلها دوافع قادته لأن يكون أمل والهام للمجتمع . 
يقول : " إن قصته مع الإعاقة بدأت بعد أن بترت يده اليسرى بالكامل نتيجة تعرضه لحادث سير على طريق عمان – إربد قبل ثمانية سنوات تقريبا، لكنه بالرغم من ذلك ظل يحتفظ بالأمل في داخله لم يتنازل عنه أو حتى يفكر بأن يعزل نفسه عن مجتمعه بل كان القرار الذي اتخذه بعد خروجه من المستشفى وتحدى الاعاقة بالعزيمة والقوة , ورفض النظر إلى سلبيات الحياة وقام بتركيب يداً صناعية بعد رحلة علاج , وتمكن من التدريب على موازنة الاختلاف " . 
الاهم هو التصالح مع واقعه الجديد واقتنع بأن هناك أساليب أخرى بإمكانه أن يبتكرها تتواءم مع إعاقته، وتشعره بالوقت ذاته بأنه قادر على القيام بكل ما يحتاج إليه وحده. أفكار كثيرة لجأ إليها عبده للاعتماد على نفسه وإنجاز كل أموره الشخصية والحياتية بسهولة ويسر.

يبين أن رغبته في إفادة من حوله وتحديدا أولئك الذين يتشابهون معه في الظروف، دفعته إلى القيام ببعض النشاطات وذلك من خلال مقاطع فيديو يشاركها معهم على " التيك توك " ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى ، مستخدما فيها يدا واحدة كارتداء الملابس والطهي وتقطيع الخضراوات. 
وعن دراسته الجامعية، يقول عبده إن حصوله على درجة البكالوريوس في التصميم والفنون من جامعة اليرموك، وعمله لمدة سنتين في مجال الفن لم يمنعاه من أن يتوجه بأنظاره وأحلامه إلى عالم الطيران؛ إذ دخل الملكية الأردنية، " هناك استطعت أن أحقق حلمي وأثبت نفسي فعملت كمضيف جوي مدة سنتين راغبا في التنقل حول العالم ".
يعشق السفر والتعرف على ثقافات مختلفة، وحضارات عريقة، لذلك نجح في أن يكون دقيقا وإيجابيا في نقل تلك الفنون لتعمل اليد والرأس والقلب معأ .
ولأن لا يوجد عشوائية في القدر وتغير الخطط التي فرضت عليه ؛ لم يستسلم عبده بعد الحادث الأليم الذي تعرض له وتسبب ببتر يده، فقد انتقل للعمل كمضيف أرضي في مركز تحكم العمليات وكان اول شخص في الشرق الأوسط من ذوي القدرات الخاصة يأخذ رخصة طيران. 
كان تقديسه للألوان وشغفه بالرسم وتفننه في تجسيد تلك الأحاسيس الناطقة بالحياة هي الهبة المغمورة على لوحات تحمل الكثير من الأفكار والرسائل المهمة التي يصر هو على توصيلها للمجتمع، فكانت النتيجة أنه حظي بتقدير كل من حوله وإعجابهم، خاصة أن هذا الفن التجريدي الذي يمثله أبدعته يد واحدة . 
ويشير عبده إلى أن إقامته معرضه الخاص الذي يحمل اسم "يد واحدة تصفق” والذي تم افتتاحه في شباط (فبراير) 2017 برعاية الأميرة عالية الطباع في فندق لاند مارك ، كان بمثابة مشروع إنساني فني ضم اثنين وعشرون لوحة. خصص عبده جزءا من ريعه لتحقيق أمنية شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة لتحفيزه وتشجيعه ليكون ذا أثر إيجابي في الحياة . 
يجد عبده عليه ان يضاعف من انجازاته لينشر رسالتهويبحث عن كل ما شأنه و يثرى به تجربته التي حفزته ان يكون أكثر إيجابية وحباً للحياة , يحارب بكل ما اوتى من قوة لكي يرسم على وجوه المحبطين واليأسين ابتسامة امل نابعه من الداخل , ليواجهون بها الامل والخوف ونظرات الاقصاء التي توجه ضدهم دون اي ذنب .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير