البث المباشر
ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة

فحص مشترك يمكن أن يتنبأ بمدى نجاح العلاقة الزوجية

فحص مشترك يمكن أن يتنبأ بمدى نجاح العلاقة الزوجية
الأنباط -

كشفت دراسة أميركية حديثة عن وجود إمكانية لتحديد مدى نجاح العلاقة الزوجية من خلال فحص الحمض النووي "DNA" للزوجين.

 

ووفقا للدراسة، فهناك أجزاء من الحمض النووي قادرة على تحديد قدرة الأشخاص على اختبار مستويات مرتفعة من الامتنان والرضا والثقة خلال سنوات الزواج الأولى.

وبحسب البروفيسورة في علم النفس في جامعة أركنساس الأميركية، المشرفة على الدراسة، أناستازيا ماخانوفا، فإن الشعور بالرضا حيال الزواج يميل نحو أن يكون مرتفعا في البداية، قبل أن يأخذ بالانخفاض مع التقدم بالوقت، ما دفع لإجراء هذا البحث على وجه التحديد.

"كنا مهتمين برؤية ما إذا كانت بعض الأسباب التي قد تجعل الناس يواجهون مصاعب بالحفاظ على الرضا بالعلاقة في فترة الزواج الحديث".

ووفقا لماخانوفا، فقد تبين أن الأمر مرتبط بـ"بعض النزعات الجينية الكامنة" في الحمض النووي لدى البشر.

وشملت الدراسة 142 شخصا من حديثي الزواج، تم إخضاعهم للفحوص اللازمة للتحقق من وجود تلك العلاقة ما بين جيناتهم وحياتهم الزوجية.

وخلال التجارب، تم جمع عينات من الحمض النووي لكل من الأزواج بعد ثلاثة أشهر من ارتباطهم، ومن ثم خضعوا لاختبارات دورية على مدى ثلاث سنوات.

وبالتزامن مع ذلك، طلب الباحثون من المشاركين بالدراسة الإجابة على استبيانات ساعدت بتقييم أفكارهم بشأن الرضا عن العلاقة الزوجية الجديدة.

وعمل الباحثون على المقارنة ما بين الاختلافات في الجين "CD38" و"CC" تحديدا، ووجدوا أن التباين في تلك الجينات كان مرتبطا بمستويات أعلى من الرضا عن الزواج.

وتشير ماخانوفا إلى أن الأمر لا يعني أن من لا يظهرون تباينا ما بين الجينين لن تكون علاقاتهم ناجحة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير