يوم ثقافي لتعزيز الحوار بين الثقافات في الجامعة الأردنية للحفاظ على حدة العقل .. 8 عادات يجب توديعها عيد ميلاد الأمير علي بن الحسين اليوم أكثر من مجرد انتعاش.. شرب الماء وأثره على الصحة رئيس الوزراء يضيء شجرة عيد الميلاد في أم الجمال اليوم طفرة تجارية مرتقبة مع سوريا والاستعدادات على قدم وساق التغيرات المناخية ومدى تأثيرها على أمطار بلاد الشام هل يكفي الحد الجديد للأجور لمواجهة تحديات المعيشة؟ عزاء فتحية وسقوط نظام الاسد أحمد الضرابعة يكتب : الشارع السياسي الأردني: مقدمات ونتائج إسناد القرار السياسي بمنظومة علمية مرصد الزلازل الأردني: لا أحداث زلزالية خلال الساعات الماضية الأمن العام ينفذ حملة تبرع بالدم للمرضى الراقدين على أسرة الشفاء علاج الصداع من دون أدوية إصابة 3 جنود إسرائيليين في غزة الهاشميون رعاة لكرامة الأردنيين وحفظ حقوقهم وتأصيلا لبث روح المحبة والتسامح تشكيل لجنة مؤقتة لاتحاد الكيك بوكسينغ نتائج الليغا والبرميرليغ.. ريال مدريد يقتنص الوصافة وبورنموث يفجر مفاجأة كبرى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يهنِّئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد ورأس السَّنة الميلاديَّة اسرة جريدة الانباط تنعى والدة احمد عبد الكريم

فحص مشترك يمكن أن يتنبأ بمدى نجاح العلاقة الزوجية

فحص مشترك يمكن أن يتنبأ بمدى نجاح العلاقة الزوجية
الأنباط -

كشفت دراسة أميركية حديثة عن وجود إمكانية لتحديد مدى نجاح العلاقة الزوجية من خلال فحص الحمض النووي "DNA" للزوجين.

 

ووفقا للدراسة، فهناك أجزاء من الحمض النووي قادرة على تحديد قدرة الأشخاص على اختبار مستويات مرتفعة من الامتنان والرضا والثقة خلال سنوات الزواج الأولى.

وبحسب البروفيسورة في علم النفس في جامعة أركنساس الأميركية، المشرفة على الدراسة، أناستازيا ماخانوفا، فإن الشعور بالرضا حيال الزواج يميل نحو أن يكون مرتفعا في البداية، قبل أن يأخذ بالانخفاض مع التقدم بالوقت، ما دفع لإجراء هذا البحث على وجه التحديد.

"كنا مهتمين برؤية ما إذا كانت بعض الأسباب التي قد تجعل الناس يواجهون مصاعب بالحفاظ على الرضا بالعلاقة في فترة الزواج الحديث".

ووفقا لماخانوفا، فقد تبين أن الأمر مرتبط بـ"بعض النزعات الجينية الكامنة" في الحمض النووي لدى البشر.

وشملت الدراسة 142 شخصا من حديثي الزواج، تم إخضاعهم للفحوص اللازمة للتحقق من وجود تلك العلاقة ما بين جيناتهم وحياتهم الزوجية.

وخلال التجارب، تم جمع عينات من الحمض النووي لكل من الأزواج بعد ثلاثة أشهر من ارتباطهم، ومن ثم خضعوا لاختبارات دورية على مدى ثلاث سنوات.

وبالتزامن مع ذلك، طلب الباحثون من المشاركين بالدراسة الإجابة على استبيانات ساعدت بتقييم أفكارهم بشأن الرضا عن العلاقة الزوجية الجديدة.

وعمل الباحثون على المقارنة ما بين الاختلافات في الجين "CD38" و"CC" تحديدا، ووجدوا أن التباين في تلك الجينات كان مرتبطا بمستويات أعلى من الرضا عن الزواج.

وتشير ماخانوفا إلى أن الأمر لا يعني أن من لا يظهرون تباينا ما بين الجينين لن تكون علاقاتهم ناجحة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير