البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

ماذا ينتظر الخصاونة؟

ماذا ينتظر الخصاونة
الأنباط -

غريب أمر الخطاب الإعلامي الأردني، وتحديدا وقت الأزمات حيث تتنوع الروايات، ومطلقيها، وأصحاب الاختصاص يظهرون من كل حدب وصوب، ويتوه المواطن في غياهب الجب، لا يفهم شيء، ولا يقف على حقيقة الواقع، ويصعب بالتالي الأخذ بجدية أي قرار أو توجه حكومي.
خلال يومي الاثنين والثلاثاء، عدد كبير من التصريحات التي بزغت على السطح، وما حدث في هاذين اليومين بعض من فيض، أحيانا يخرج من يقول أن هناك حظر شامل لمدة اسبوع، وآخر يتحدث عن اسبوعين، في الأثناء يخرج ثالث ويقول أن يوم السبت سينظم إلى يوم الجمعة في الحظر، لنجد من يوضح لاحقا أنه باستطاعة الناس التحرك يو السبت مشيا على الأقدام.
في الليل يخرج وزير الاعلام لينفي كل ذلك. أمس قرار للعودة للتعليم عن بعد في المدارس والجامعات. أما اليوم الأربعاء فهناك المزيد من القرارات. البعض يصفها بالقرارات القاسية، وآخرون يقولون أنها تتعلق ببعض القطاعات وبعض التشديد.
أما في الواقع فالناس في تيه كبير، والقطاعات الاقتصادية والتجارية باتت على حافة الهاوية، كيف تتعامل مع المرحلة المقبلة، لن تستطيع أن تأخذ احتياطاتها لأن لا وضوح في الأمر. لا يوجد خطاب واحد يستقون منه معلوماتهم، وبالتالي فمن الصعب جدا أن يتم التعامل مع أكثر من مصدر وكل مصدر يتحدث من زاوية مختلفة عن الآخرين، وعليه فإن المحصلة النهائية لا الحكومة ناجحة في رسالتها الإعلامية ولا المواطن قادر على التعاطي مع محيطه لا من قريب أو من بعيد.
ليس صعبا على حكومة الدكتور بشر الخصاونة، وعلى الفريق المعني بالشأن الصحي، وتحديدا ملف كورونا أن يوحد خطابه، تحت طائلة المسؤولية، لما لا يحاسب أن شخص يعمل بهذا الملف وغير مصرح له بالحديث، لماذا نشاهد هذا الدمار الإعلامي دون أن نحرك ساكنا له.
واهم من يعتقد أن توحيد الخطاب الإعلامي، وتوحيد مرجعية أعطاء المعلومة سلاح بلا أهمية في الحرب على جائحة كورونا، فالمعلومة الدقيقة والصحيحة والتي تأتي بالوقت المناسب لا يمكن التقليل من دورها الحيوي في مساعدة الحكومة نفسها، ومن ثم الناس، والقطاعات الاقتصادية بترتيب أوراقها وإدراك ما هو قادم، وبالتالي الخروج بأقل الخسائر الممكنة.
لست أول من يكتب بهذا الأمر، فهناك العديد من الزملاء كتبة المقالات عرجوا إلى هذه الزاوية وتناولوها باستفاضة، وأشاروا إلى ضرورة الالتفات إليها وإيجاد حل علمي لها. ما الجديد الذي يدفعني لأن اعيد الكتابة بذات الموضوع. الأمر يتعلق بسببين اثنين، الأول هو الحكومة لم تسمع من أحد لهذه اللحظة ولم تلجأ إلى إعادة ترتيب أوراقها بهذا الشأن، وثانيا أن الوضع الوبائي وصل لمرحلة غير مسبوقة وغير بسيطة وأن أي معلومة بشأنه قد تكون مضللة أو واضحة، ستشكل عبئا جديدا على من يحارب هذا الوباء، وتربك المجتمع بأكمله.
هي وقفة مع الذات، على الحكومة الإقدام عليها بأسرع وقت، لأن ليس هناك أولويات يجب التركيز عليها اليوم. ننتظر خطوة إيجابية بهذا الاتجاه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير