البث المباشر
‏خطة النقاط الخمس الصينية-الباكستانية لوقف التصعيد وتعزيز الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط رفع أسعار البنزين والديزل وتثبيت الكاز والغاز (تفاصيل) (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار. في باكورةِ سلسلة لقاءاته مع الهيئات التّدريسية في مختلف الكليّات... عبيدات يلتقي أعضاء الهيئة التدريسيّة في الكليّات الإنسانيّة سالم العميري .. مبارك قدوم المولود الجديد "سند" افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء من الإغاثة إلى التمكين… معوض المزنه يرسم ملامح نهضة العمل الخيري في العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود رئيس مجلس النواب يلتقي السفيرة الأسترالية أمانة عمان تبدأ بتنفيذ إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق لجان خدمات المخيمات تدين إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين دبلوماسية التوازن: كيف تعيد تحركات الملك عبد الله الثاني رسم المشهد الإقليمي؟ النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة تزور دائرة الجمارك الأردنية ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

المراة الاردنية نجحت في تطبيق العدل بين المراة و الرجل وتحقيق مطالبها

المراة الاردنية نجحت في تطبيق العدل بين المراة و الرجل وتحقيق مطالبها
الأنباط -  

 اية موسى

يصادف اليوم الاثنين الثامنمن شهراذار يوم المرأة العالمي، اليوم الذي يحتفل به الجميع على حد سواء في كل عام بما حققته المراة من إنجازات في السياسة والاقتصاد على مر العقود، و كفاح السيدة العظيمة من اجل تعزيز حقوق النساء والمطالبة بالعدالةو محو التمييزفي العالم أجمع.

 

و في الأردن هنا، اصبح للمرأة دور فعال في المجتمع من خلال توليهن للمناصب والدخول في العديد من المجالات التي كانتفي القدم حكرًا للرجال فقط، فقد كافحت السيدة الأردنية من اجل جعل صدى صوتها مسموعًا للعامة.

 

إذ في البداية، مرت المرأة الأردنية بالعديد من العقابات و الصعابمن أجل الحصول على العدالة و جعل صوتها مسموعًا، فقد تعرضت للاضطهاد والرفض، ومع كل هذا الشقاء والرفض الا انها لم تفقد إيمانها وأملها، بل عاندت و قاومت لتصل إلى ما تريد من احترام و تقدير مكانة المرأة في المجتمع.

 

ففي خلال الأعوام الأخيرة، نجحت السيدة الأردنية في صنع نفسها و ترسيخ اسمها في المجتمع، و اثبات انه لديها القدرة على تولي المناصب الكبيرة و القيادة في الأردن وانها أهلاً لها واثبات جدارتها داخل حدود الأردن و خارجها، فقد استطعن النساءتولي مناصب في الحكومات الأردنية و مشاركتهن في النشاطات السياسية والاقتصادية.

 

وتلعب المرأة الاردنية دورًا كبيرًا في المجتمع، إذ نجحت فيتعديل قانون الانتخاب عام ١٩٧٤و أصبحت قادرة على ممارسة حقها الانتخابي في الترشيح والاقتراع، فقد استطاعت في عام ١٩٨٩ الترشح للانتخابات وتم ترشيح ١٢ سيدة من بين ٦٤٧مرشحًا ولكن لم تفز أي منهن في عضوية مجلس النواب، وكان ذلك بسبب عدم وجود المعرفة و الوعي الكافي للمراة في أهمية مشاركتها في البرلمان، ولكن في عام١٩٣٣و رغم ان عدد المرشحات كان قليل فقد ترشحت ٣ سيدات من بين ٥٣٤، الا ان استطاعت السيدة توجان فيصل بالفوز في الحصول على مقعد في مجلس النواب. وفازت ٦ سيدات بالانتخابات في عام ٢٠٠٣.

 

ولأول مرة في عام ١٩٧٩ استطاعت اول امرة في الوصل الى منصب وزاري، فقد كانت السيدة انعام المفتي وزيرة للتنمية الاجتماعية، و لاحقًا عُينت السيدة ليلى شرف وزيرة للاعلام، والسيدة تمام الغول وزيرة للصناعة، والسيدة ريما خلف وزيرة للتخطيط.وقد شاركت أيضا في في الأحزاب السياسيةو السفارات و القضاء والنقابات المهنية والهيئات التطوعية، فلم تقتصر فقط على المناصب فيالوزارة و مجلس النواب.

 

فلا نستطيع الاغفال عن أهمية المراة و دورها الكبير في المجتمع، فهي سيدة المجتمع وعماده و مربية للأجيال، وكل ما يحتجن اليه الان هو فقط القليل من الثقة والايمان بقدراتهم، وانهن يستطعن الوصول الى ما يريدن بالاصرار والعزيمة، فالطرق مفتوحة امامهن.

 

وقد اصبح المجتمع الان اكثر مرونة في التعامل مع المراة و تقديرها وتقبلها في مجالات الحياة المختلفة من شركات ومؤسسات وغيرها، و قدراتها العقلية و الجسدية المبنية الان على العلم والفهم والمعرفة في توليهاللمناصب و قيادتها، واثبات وجهة نظرها والثبات على قرارتها.

 

وفي النهاية، نجحت المراة في تطبيق العدل بين المراة و الرجل وتحقيق مطالبها، فعليها ان تفتخر وتعتز بما استطاعت الوصول اليه من إنجازات وابداعات رغم التحديات التي واجهتها، و ان تطمح لتحقيق المزيد من الإنجازات فلم يعد هنالك ما يخيفها او يعيق طريقها من الوصول.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير