البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

شركات التخليص تطالب بحوافز حكومية تنعش القطاع وتخفض الكلف التشغيلية

شركات التخليص تطالب بحوافز حكومية تنعش القطاع وتخفض الكلف التشغيلية
الأنباط - طالب رئيس نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة الحكومة بمنح حوافز لشركات التخليص لانعاش القطاع الذي يرفد الخزينة العامة للدولة بنحو 3 مليارات دينار سنويا، وخفض كلفه التشغيلية، بعد تراجع أعماله بنسبة 50 بالمئة، بسبب تداعيات كورونا.
وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأربعاء،إن 530 شركة تخليص ونقل بضائع تعمل في المملكة عبر 1933 فرعا، تنتشر في مختلف المراكز الحدودية والميناء والمطار والمعابر، وترفد الخزينة بنحو 10 ملايين دينار يوميا، لكنها باتت مع الأزمات الإقليمية وكورونا تعاني واقعا مريرا لتأثرها مباشرة بإغلاق بعض المراكز الجمركية والحدودية، الامر الذي أدى إلى تراجع أعمالها.
وأكد أبو عاقولة أن تلك التحديات تعاظمت مع أزمة فيروس كورونا المستجد، مبينا أن الكلف التشغيلية التي تصل إلى 80 بالمئة من إيرادات شركات التخليص ونقل البضائع؛ تعرقل من صمودها أمام الأزمة، وتنذر بإغلاق عدد من شركات التخليص.
وأشار إلى أن عدد شركات التخليص التي جددت رخصتها العام الماضي بلغ 421 شركة من أصل 530 شركة، مضيفا أن 36 شركة خرجت من السوق في العام ذاته بسبب تداعيات كورونا.
وطرح أبو عاقولة جملة من الحلول للقطاع منها أن يعمم البنك المركزي على البنوك المحلية بتخفيض رسوم العمولات والتأمين السنوية التي تستوفيها من شركات التخليص ونقل البضائع على الكفالات المطلوب تقديمها لدائرة الجمارك لضمان مزاولة المهنة ومرور بضائع الترانزيت، والإعفاء من رسوم ترخيص فروع شركات التخليص البالغة 300 دينار لكل فرع، أو مركز رئيسي عن العام 2021، وإلغاء رخصة المهن للمركز الرئيسي للشركات.
وأكد ضرورة إلغاء غرامات التأخير التي تصل إلى ألف دينار، وتفرضها دائرة الجمارك على تأخر ترخيص الشركات عند السماح لها بالتمديد، وضرورة إلغاء شرط عقد الإيجار للمكتب الرئيسي لشركة التخليص وما يتطلبه من رخصة مهن وانتساب إلى الغرف التجارية لارتفاع كلفة الإيجارات على الشركات التي تراجعت أعمالها، مع توقف أعمال عدد من شركات القطاع بسبب كورونا ما يكبدها أعباء إضافية.
وحول تحديات النقل البري، اوضح أبو عاقولة أن قطاع النقل بالشاحنات يواجه تحديات تنعكس سلبا على القطاعين، موضحا أن قطاع النقل يعاني مشكلتين، تتمثلان بملكية الأفراد لنحو 15 ألف شاحنة من أصل حوالي 22 ألفا، وزيادة أعداد الشاحنات بنحو 7 آلاف شاحنة عن الحاجة الفعلية للسوق المحلية.
وبين أن قطاع الشاحنات يعاني كذلك من تحديات تنعكس على أعمال شركات التخليص سلبا، منها ارتفاع أسعار الديزل ورسوم الترخيص والتأمين السنوي والرسوم الجمركية على الشاحنات الأردنية في الحدود والميناء، وإغلاقات المراكز الحدودية، ورسوم الاستبدال لاستحداث الأسطول البالغة 13 ألف دينار، والتي تدفع كبدل استبدال ورسوم جمركية ومبيعات وتسجيل وترخيص.
وطالب أبو عاقولة بإعادة النظر في أسعار قطع الشاحنات ومستلزماتها كالإطارات والبطاريات والمستهلكات والكهربائيات كونها مرتفعة جدا، من خلال تخفيض الرسوم الجمركية والضريبية التي تصل إلى 53 بالمئة بين ضرائب مبيعات ودخل وخدمات وغيرها.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير