اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي

قرارات تائهة بين التصريحات

قرارات تائهة بين التصريحات
الأنباط -
غرف إخبارية متنقلة تنشر العديد من التصريحات المتضاربة مضافا اليها العديد من الاخبار المتوقعة والكوابيس الليلية.
حالة من عدم الاستقرار تشهدها الأجواء المشحونة بالخوف وترقب ما يمكن حدوثه، جعلت المواطن يلعب لعبة فك الكلمات ويبحث عن حل للألغاز المنتشرة من الافواه المتحدثة باحثا عن الحقيقة، دون أن يقرر هل يمشي خطوة الى الامام أم يقف مكانه بانتظار المجهول.
شائعات تخترق حدود الفضاء الالكتروني بعثرت ما تبقى من خلايا عقل المواطن الذي يبحث عن المعلومة وسط بحر هائل من الشائعات ليعلن عجزه في النهاية ويقرر أن يستمع الى اغنية او يشاهد مسلسلاَ ويترك الغد الى صناع الشائعات.
الانتشار الواسع للشائعات والاخبار المتناقلة عن الاغلاقات المنتظرة غير المعروفة المصدر سيبقي عجلة الاقتصاد راكدة نظرا لتأرجح القرارات بين اغلاق او افتتاح، وهذا ما يجعل صاحب العمل جالسا ويده على خديه حائرا هل يضع خطط للانطلاق ام يبقى كما هو عليه!
لا نعلم هل صرخة المواطن التي صدعت بها صفحات الفيسبوك وصلت الى صناع القرار من شاب في العقد الثالث يصرخ بحاجته الى العمل والابواب ما زالت مؤصدة في وجهه والتي تعتبر نقطة في بحر هذه الأوجاع المتراكمة في هذه البقعة من الأرض.
اصحاب المهن الحرة بالإضافة الى حملة الشهادات يصطفون منتظرين أي باب لأي سفارة يفتح لينهالوا عليها هربا من واقع اليم الى مصير مجهول وما زالت الحكومة تنتهج التخبط في اصدار التصريحات التي يتسابق عليها المسؤولون وكأنهم في سباق ماراثون ليثبتوا من له الاحقية في بلوغ منصب ما، باحثين عن قرار مناسب بعيدا عن مصلحة وصرخة المواطن؟
وفي النهاية يبقى المواطن هو الخاسر الوحيد، والاوهام ما زالت تباع والألم لا زال يزداد .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير