اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي

محمد عبيدات يكتب : ثقافة العيب عند الشباب

محمد عبيدات يكتب  ثقافة العيب عند الشباب
الأنباط -
لا زالت ثقافة العيب تعمي بصيرة وبصائر العديد من الناس، بالرغم من أن كثيرين تجاوزوا ثقافة العيب وعملوا في أماكن عمل لم يتم قبولها من قبل؛ فالواقع يقول بأن هنالك تكدس للشهادات في وطني ومزيداً من العاطلين عن العمل، بالرغم من وجود فرص عمل خرافية ومدرة لدخول مرتفعة في تخصصات مهنية وتقنية، وهذا ما أعتبره شخصياً شوزوفرينيا عند بعض اﻷردنيين؛ ولذلك مطلوب تجاوز ثقافة العيب لتساهم في حل جزء من البطالة المقنعة وغيرها بدلاً من وجود أكثر من مليون عامل غير أردني على أرض المملكة؛ بيد أن العاطلين عن العمل لا يتجاوز عددهم نصف المليون؛ وهذا يُؤشّر لوجود ثقافة عيب وضرورة تجاوزها:
1. الناس ما زالت تستحي بالوظيفة التي لا تظهر برستيج ولا يوجد بها طاولة وكرسي وأوامر على المرؤوسين، والبعض حتى لا يؤمن سوى بوظيفة الدولة حتى وإن كانت ذات مدخول مالي منخفض، ولا يؤمن بالعمل في القطاع الخاص حتى وإن فتح آفاق الدنياء أمامه.
2. بعض المهن تدر أموالاً طائلة هذه الأيام وإن كانت لا تتواءم وتخصصات حملة الشهادات، أمثلة ذلك: موسرجي وكهربجي وفني تدفئة وميكانيكي سيارات وبليط، الخ. فبعضهم يعمل بالدقيقة لقيمة الوقت عنده، وساعة العمل عند بعضهم لا تقل عن خمسين ديناراً بيد أن كثير من حملة شهادات لا تحصل على 300 دينار بالشهر.
3. نحتاج لثقافة العمل المهني والمبادرة في هذا المجال من خلال خلق ثقافة مجتمعية معززة لذلك، وبالطبع يحتاج ذلك لتضافر جهود وتشاركية بين القطاعات كافة.
4. نحتاج لشعارات عمل جديدة مثل 'إعمل بدل أن يقتلك الجوع' أو 'المهنة شرف' أو 'لنقضي على ثقافة العيب' بدلاً من أن يتكدس الشباب وينضموا لطوابير العاطلين عن العمل.
5. واقع سوق العمل يقول بأن هنالك حوالي أكثر من مليون 'غير أردني' يعملون في قطاعات إنتاجية مختلفة، بيد أن هنالك حوالي نصف مليون طلب توظيف لحملة شهادات في ديوان الخدمة المدنية. بمعنى أن قتل البطالة المقنعة سيحل مشكلة البطالة في اﻷردن.
6. هنالك نماذج ناجحة في هذا الصدد، وهنالك مبادارت ريادية تطفو على السطح، لكن اﻷمر لم يصل لدرجة الواقعية أو كبح جماح البطالة على المدى المنظور.
7. مطلوب تجاوز ثقافة العيب ومنظور البطالة المقنعة ليعود الشباب لسوق العمل دونما وجل؛ وهذا الأمر يحتاج لإرادة شبابية لإمتلاك إدارة التغيير للأفضل.
8. مطلوب تغييرات جذرية في ثقافتنا المجتمعية صوب قبول المهن أنّى كانت وإحترام أصحابها وتقدير قصص نجاحهم؛ كما مطلوب من الحكومة منك حوافز لهؤلاء الشباب الذين يساهمون في القضاء على ثقافة العيب؛ وضرورة زيادة رواتبهم ليكونوا نماذج ناجحة أمام الآخرين.
بصراحة: نحن بحاجة لتغيير 'نفسيات' الشباب وأهليهم 'الحامضة' بالمعنى المجازي، للقبول بالعمل في القطاع الخاص في مهن مدرة للدخل ومطلوبة في سوق العمل، وإلا ستتفاقم البطالة بأنواعها ويزداد الفقر!
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير