البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال والد الصحفي أيمن المجالي.. في ذمة الله تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل "فلسطين النيابية" تدين استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية الصين تحدد مسارها حتى 2030 وتفتح آفاق تعاون جديدة مع شركائها في العالم العربي وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان حماية المستهلك: تدعو المواطنين الى شراء مستلزمات العيد مبكرا إسرائيل تعلن بدء "موجة غارات جديدة" على إيران.. وطهران تواصل ردّها المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها سليم النجار يكتب: أسيد الحوتري "العاشق الذي ابتلعته الرواية"... رواية الرواية وكالة مهر الإيرانية: 216 امرأة و198 طفلا قتلوا في الهجمات الأميركية الإسرائيلية الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات 104.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج وزير الصناعة والتجارة يبحث مع مستوردي الغذاء استدامة المخزون الآمن وتسهيل الاستيراد آفاق واسعة وفرص جديدة للتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في الصناعات الناشئة والمستقبلية رؤية لبناء "كازاخستان الجديدة" ‏ استفتاء دستوري في 15 مارس لإقرار إصلاحات شاملة تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة..

أبو حسان يرفص الحظر الشامل والجزئي.. ويدعو لخطة مدروسة ضمن ضوابط

أبو حسان يرفص الحظر الشامل والجزئي ويدعو لخطة مدروسة ضمن ضوابط
الأنباط -
أبو حسان يُطالب الحكومة بإنقاذ القطاعات الاقتصادية 

أبو حسان يرفص الحظر الشامل والجزئي.. ويدعو لخطة مدروسة ضمن ضوابط 

ابو حسان  : التكيف مع الجائحة عبر ربط الفحوصات الايجابية مع أولوية فتح القطاعات

أكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، خالد أبو حسان، رفضه لعناوين الحظر الشامل والجزئي، داعيًا الحكومة إلى إجراء مراجعة شاملة لجميع الإجراءات التي اتخذتها خلال فترة جائحة فيروس كورونا المستجد، لاسيما المعنية بالقطاعات الاقتصادية.
وأوضح، في تصريح صحفي أصدره اليوم السبت، أنه بات من الضرورة على الحكومة وضع خطة واضحة محددة، لفتح كل القطاعات المغلقة، وذلك ضمن ضوابط معينة ومواقيت محددة، تراعي الشروط والمعايير الصحية وإجراءات السلامة العامة.
وقال أبو حسان منذ أن بدأت "الاقتصاد النيابية" أعمالها، وهي تعقد اجتماعات بحضور رؤساء وأعضاء اللجان النيابية المعنية، وتعمل بتشاركية حقيقية مع كل القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، حيث التقتهم واستمعت اليهم، واطلعت على مجمل التحديات والعقبات التي تقف عائقًا أمام النهوض بواقعهم. 
وأضاف أن اللجنة ستواصل جهودها تجاه فتح كل القطاعات عبر تشبيك فاعل مع الوزراء المعنيين، مع تأكيدها في الوقت نفسه على الالتزام بالبروتوكولات الصحية المتعلقة بمكافحة "كورونا".
وجدد أبو حسان دعوته إلى ضرورة فتح القطاعات والمنشآت الاقتصادية، ضمن تاريخ معين ومواقيت محددة للتخفيف من حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بها، داعيًا إلى توحيد جهود جميع المؤسسات الوطنية لإيجاد معادلة توزان ما بين صحة المواطن وتعافي الاقتصاد، انسجامًا مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بهذا الشأن.
وقال "إننا معنيون جميعا بتنفيذ توجيهات جلالة الملك، المتضمنة ضرورة الموازنة بين الاقتصاد والصحة، وندرك حجم التداعيات الاقتصادية والآثار السلبية في حالة تم فرض حظر شامل وإغلاق القطاعات".
وأشار أبو حسان إلى أن إعادة فتح القطاعات بالتدرج، بالتزامن مع الرقابة اللصيقة، والتشدد بالمخالفات، قد يكون رادعًا مهما في السيطرة على فتح القطاعات، التي اقتربت من التلاشي.
ودعا إلى إعداد دراسة دقيقة لأثر إغلاق تلك القطاعات على ارتفاع أرقام البطالة، مشيرًا إلى أنه لا بد من دراسة الأمن الاقتصادي الاجتماعي على دولة إمكاناتها محدودة في تقديم برامج الحماية للأسر متدنية الدخل.
وتابع أن التكيف والانفتاح، مرتبطين بالتوسع بزيادة أعداد  المواطنين الذي يتلقون لقاح كورونا، داعيًا الحكومة إلى اتباع سياسات أكثر حيوية وديناميكية في إعطاء المطاعيم، والشراكة مع القطاع الخاص بهذه المهمة، خصوصًا للفئات القادرة على دفع بدل الخدمة.
وبين أبو حسان أن التكيف مرتبط بشكل وثيق في ربط نسبة الفحوصات الإيجابية بأولوية فتح القطاعات، وتوزيع النسب بشكل مدروس، فكلما ارتفعت نسب الفحوصات الإيجابية، كلما كان من السهل معرفة أي قطاع سيغلق تلقائيًا، خصوصًا تلك القطاعات التي تقدم خدمتها لتجمعات كبيرة، مثل: صالات الأفراح والنوادي الرياضية؛ وما ماثل هذه القطاعات في اقتصاد السوق المحلي.
وقال إن الحل يحتاج من الجميع التشاركية في المسؤولية، ومسك العصا من المنتصف، واستخدام برامج توعية اجتماعية بضرورة مواجهة الوباء بالتكيف، موضحًا "لا شك بأن الشراكة مع منصات النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام، في اتباع نهج توعوي ناجح، سيوصلنا لهدف تجاوز الأزمة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير