البث المباشر
وزير الأوقاف يتفقد المبنى الجديد لمستشفى المقاصد مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 المجازر المنسيّة بحق السريان البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال والد الصحفي أيمن المجالي.. في ذمة الله تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل "فلسطين النيابية" تدين استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية الصين تحدد مسارها حتى 2030 وتفتح آفاق تعاون جديدة مع شركائها في العالم العربي وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان حماية المستهلك: تدعو المواطنين الى شراء مستلزمات العيد مبكرا إسرائيل تعلن بدء "موجة غارات جديدة" على إيران.. وطهران تواصل ردّها المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها سليم النجار يكتب: أسيد الحوتري "العاشق الذي ابتلعته الرواية"... رواية الرواية وكالة مهر الإيرانية: 216 امرأة و198 طفلا قتلوا في الهجمات الأميركية الإسرائيلية الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات 104.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج وزير الصناعة والتجارة يبحث مع مستوردي الغذاء استدامة المخزون الآمن وتسهيل الاستيراد

محميتا الأزرق وفيفا نموذجان للأراضي الرطبة ذات الأهمية المحلية والعالمية

محميتا الأزرق وفيفا نموذجان للأراضي الرطبة ذات الأهمية المحلية والعالمية
الأنباط - يحتفل العالم باليوم العالمي للأراضي الرطبة، تحت عنوان "الأراضي الرطبة والمياه"، والذي يصادف الثاني من شباط من كل عام، ويوافق هذا التاريخ اعتماد اتفاقية رامسار، وهيمعاهدةدولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي وقيمتها الترفيهية، وتم توقيعها سنة 1971 في إيران.
وكانت الأردن من أوائل الدول التي وقعت عليها.
وتعتبر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اليوم العالمي للأراضي الرطبة يوما للتذكير بالأهمية العالمية للأراضي الرطبة وضرورة حمايتها خاصة وأنها إرث وطني وعالمي.
ويوجد في الأردن عدد من الأراضي الرطبة التي تحمل أهمية عالمية خاصة، مثل محمية فيفا الطبيعية ومحمية الأزرق. وقال مدير محمية الأزرق المائية، حازم الحريشة، لـ(بترا)، اليوم الثلاثاء، إن محمية الأزرق أول محمية أراضي رطبة ضمن اتفاقية رامسار الدولية في الأردن والمنطقة عامة، وتأسست عام 1978 وتبلغ مساحتها 74 كم مربع.
وبين أن المحمية تحتوي النوع الوحيد الفقاري المستوطن بالواحة، وهو السمك السرحاني، كما تعد محطة استراتيجية للطيور المهاجرة بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، انضمت في عام 2018 إلى القائمة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.
وأضاف الحريشة، أن المحمية تشتهر بمسطحاتها المائية، بالإضافة إلى قاع الأزرق، الذي يعتبر الحاضنة الأهم للطيور المائية التي تعبر المملكة في رحلة هجرتها من إفريقيا إلى أوروبا وبالعكس.
وبين أن محمية فيفا تعد أخفض محمية رامسار في العالم، فتكتسب أهمية خاصة لاحتوائها على تنوع حيوي فريد وتقع في أخفض نقطة في العالم، ولهذا كان لها التقدير العالمي بأنها أخفض منطقة رطبة ذات أهمية عالمية على الأرض وتم إدراجها بامتياز على القائمة العالمية لاتفاقية "رامسار" للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية وهي اتفاقية دولية لحماية التنوع الحيوي في المناطق الرطبة وقعت عليها الحكومة الأردنية كأول دولة عربية عام 1977، وبقيت ملتزمة بعدم الإخلال بها لهذا الوقت.
وقال مدير محمية فيفا، إبراهيم محاسنة، إن الموطن الأخير لأسماك الأفانيس العربية، التي لا توجد في أي مكان آخر في العالم إلا في حوض البحر الميت، تعاني من التهديد الشديد بسبب الأنواع الغازية وتغير الموائل، ولا تجد للآن مكاناً آمناً من المناطق الرطبة ذات المياه الدائمة أو الموسمية في المحمية. كما تعتبر المحمية المكان الوحيد في المنطقة وفي الإقليم الذي يضم طائر السبد النوبي ذي الأهمية العالمية، وتعتبر الواحات الدائمة والموسمية في المحمية من أهم مناطق استراحة الطيور المهاجرة على طريق الهجرة الرئيسي.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير