اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من رفض الدولة إلى رفض الفلسطيني: التهجير في قلب الانتخابات الإسرائيلية ابن الأردنية من أب مصري ورحلة السفر الأولى بعد التوجيهي رحلة تخييم تنتهي بمأساة .. وفاة رضيعة واعتقال 4 في بريطانيا هربوا وتركوا كل شيء .. بصمات أصابع تكشف ما حدث قبل 8500 عام ماذا كشف سقوط الحسين وتعادل القمة؟ جو حطاب رهان أردني للترويج السياحي مركب موجود في أطعمة شائعة قد يساعد على تخفيف الانتفاخ وعسر الهضم محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029 تعيين السفير شريف كامل أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه المبعوث الأممي يحذر: هجمات الحوثيين تنذر باتساع نطاق النزاع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم البيروفي "جذر" غدا الخلايلة: رقمنة خدمات الأوقاف مستمرة .. والسميرات: الخدمات ستكون على «سند» تحذير من تحويل إزالة الأنقاض بغزة إلى "وسيلة لطمس آثار" الجرائم المركز الوطني للأمن السيبراني ودائرة الإحصاءات العامة يطلقان حملة توعوية قبل التعداد السكاني نقابة المقاولين والضمان الاجتماعي تتفقان على حزمة إجراءات للتسهيل على المقاولين 480 مقترضا استفادوا من الإقراض الزراعي في البادية الشمالية محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم

محميتا الأزرق وفيفا نموذجان للأراضي الرطبة ذات الأهمية المحلية والعالمية

محميتا الأزرق وفيفا نموذجان للأراضي الرطبة ذات الأهمية المحلية والعالمية
الأنباط - يحتفل العالم باليوم العالمي للأراضي الرطبة، تحت عنوان "الأراضي الرطبة والمياه"، والذي يصادف الثاني من شباط من كل عام، ويوافق هذا التاريخ اعتماد اتفاقية رامسار، وهيمعاهدةدولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي وقيمتها الترفيهية، وتم توقيعها سنة 1971 في إيران.
وكانت الأردن من أوائل الدول التي وقعت عليها.
وتعتبر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اليوم العالمي للأراضي الرطبة يوما للتذكير بالأهمية العالمية للأراضي الرطبة وضرورة حمايتها خاصة وأنها إرث وطني وعالمي.
ويوجد في الأردن عدد من الأراضي الرطبة التي تحمل أهمية عالمية خاصة، مثل محمية فيفا الطبيعية ومحمية الأزرق. وقال مدير محمية الأزرق المائية، حازم الحريشة، لـ(بترا)، اليوم الثلاثاء، إن محمية الأزرق أول محمية أراضي رطبة ضمن اتفاقية رامسار الدولية في الأردن والمنطقة عامة، وتأسست عام 1978 وتبلغ مساحتها 74 كم مربع.
وبين أن المحمية تحتوي النوع الوحيد الفقاري المستوطن بالواحة، وهو السمك السرحاني، كما تعد محطة استراتيجية للطيور المهاجرة بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، انضمت في عام 2018 إلى القائمة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.
وأضاف الحريشة، أن المحمية تشتهر بمسطحاتها المائية، بالإضافة إلى قاع الأزرق، الذي يعتبر الحاضنة الأهم للطيور المائية التي تعبر المملكة في رحلة هجرتها من إفريقيا إلى أوروبا وبالعكس.
وبين أن محمية فيفا تعد أخفض محمية رامسار في العالم، فتكتسب أهمية خاصة لاحتوائها على تنوع حيوي فريد وتقع في أخفض نقطة في العالم، ولهذا كان لها التقدير العالمي بأنها أخفض منطقة رطبة ذات أهمية عالمية على الأرض وتم إدراجها بامتياز على القائمة العالمية لاتفاقية "رامسار" للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية وهي اتفاقية دولية لحماية التنوع الحيوي في المناطق الرطبة وقعت عليها الحكومة الأردنية كأول دولة عربية عام 1977، وبقيت ملتزمة بعدم الإخلال بها لهذا الوقت.
وقال مدير محمية فيفا، إبراهيم محاسنة، إن الموطن الأخير لأسماك الأفانيس العربية، التي لا توجد في أي مكان آخر في العالم إلا في حوض البحر الميت، تعاني من التهديد الشديد بسبب الأنواع الغازية وتغير الموائل، ولا تجد للآن مكاناً آمناً من المناطق الرطبة ذات المياه الدائمة أو الموسمية في المحمية. كما تعتبر المحمية المكان الوحيد في المنطقة وفي الإقليم الذي يضم طائر السبد النوبي ذي الأهمية العالمية، وتعتبر الواحات الدائمة والموسمية في المحمية من أهم مناطق استراحة الطيور المهاجرة على طريق الهجرة الرئيسي.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير