اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

محمد عبيدات يكتب : هجرة الكفاءات العربية

محمد عبيدات يكتب  هجرة الكفاءات العربية
الأنباط -
هجرة الكفاءات أو الأدمغة العربية (Brain Drain) هي إحدى التحديات الجسام التي تواجه الوطن العربي هذه الأيام، حيث أشارت آخر إحصائية إلى أن حوالي 54% من الدارسين بالخارج لا يعودون لموطنهم الأصلي، والأخطر من هجرة الكفاءات هو تحييدها وعدم إستغلال قدراتها في وطنها اﻷصلي (Brain-in-Drain)؛ ولذلك مطلوب إستقطاب الكفاءات ومنعها من الهجرة من خلال إيجاد بيئة جاذبة لهم في بلادهم ليساهموا بخبراتهم في بناء أوطانهم ومن قلوبهم:
1. أسباب الظاهرة تتلخص بسبب ما تواجهه هذه الموارد البشرية من صعوبات في بلادها الأصلية مثل الحروب، أو النزاعات المسلحة، أو عدم الاستقرار السياسي، أو البطالة، أو قلة فرص التقدم الوظيفي، أو ندرة مجالات البحث العلمي، أو ضعف المدخولات المالية، أو تخلف ورجعية بعض المسؤولين بالتعامل مع المبعوثين أو غير ذلك؛ وهذه الأسباب يمكن تفادي بعضاً منها في حال وضع خطة لإستقطاب المهاجرين.
2. الظاهرة تكلف الدول العربية حوالي 200 مليار دولار سنوياً؛ وهذا رقم خيالي بالعملة الصعبة ويشغّل الأمة العربية برمتها وأكثر.
3. الوطن العربى يساهم في ثلث هجرة الكفاءات من البلدان النامية؛ وهذا مؤشر خطير بسبب عدم النجاح بالتعامل مع هذه المعضلة من قبل البعض.
4. خمسون بالمائة من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجرون إلى أوروبا والولايات المتحدة وكندا. ويشكل الأطباء العرب 34% من مجموع الأطباء العاملين في إنكلترا، بينما تستقطب الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا 75% من المهاجرين العرب؛ وهذه النسب تؤكد بأن المال ربما يكون السبب الرئيس في الهجرة.
5. بالطبع العلماء المهاجرين يحصلون على المال الوفير وينمون طاقاتهم الإبداعية - بالرغم من معاناتهم بالغربة-، بيد أن الخاسر هو الوطن من نواحي تنموية وإستثمارية وتطور وتوطين تكنولوجيا غيرها؛ ولهذا يجب السعي لإعادتهم لأوطانهم للإستثمار به وتوفير البيئة المناسبة لهم.
6. مطلوب إستقطاب العلماء بالمهجر بوسائل جذب عصرية وتقديم تسهيلات لعودتهم، ومطلوب إستغلال هؤلاء لخدمة أوطانهم والمساهمة في نمائها وتقدمها؛ وبالطبع هذا سيسجل لهم في ميزان وطنيتهم.
بصراحة: نحتاج لوقفة ولإستراتيجية واقعية وعملية لدراسة أسباب ومسببات ونتائج وحلول لظاهرة هجرة الكفاءات وعودتهم لاوطانهم، ولتساهم هذه الكفاءات بفعالية بخدمة أوطانهم بدلاً من أن يبقوا طيوراً مهاجرة.
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير