البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

محمد عبيدات يكتب : هجرة الكفاءات العربية

محمد عبيدات يكتب  هجرة الكفاءات العربية
الأنباط -
هجرة الكفاءات أو الأدمغة العربية (Brain Drain) هي إحدى التحديات الجسام التي تواجه الوطن العربي هذه الأيام، حيث أشارت آخر إحصائية إلى أن حوالي 54% من الدارسين بالخارج لا يعودون لموطنهم الأصلي، والأخطر من هجرة الكفاءات هو تحييدها وعدم إستغلال قدراتها في وطنها اﻷصلي (Brain-in-Drain)؛ ولذلك مطلوب إستقطاب الكفاءات ومنعها من الهجرة من خلال إيجاد بيئة جاذبة لهم في بلادهم ليساهموا بخبراتهم في بناء أوطانهم ومن قلوبهم:
1. أسباب الظاهرة تتلخص بسبب ما تواجهه هذه الموارد البشرية من صعوبات في بلادها الأصلية مثل الحروب، أو النزاعات المسلحة، أو عدم الاستقرار السياسي، أو البطالة، أو قلة فرص التقدم الوظيفي، أو ندرة مجالات البحث العلمي، أو ضعف المدخولات المالية، أو تخلف ورجعية بعض المسؤولين بالتعامل مع المبعوثين أو غير ذلك؛ وهذه الأسباب يمكن تفادي بعضاً منها في حال وضع خطة لإستقطاب المهاجرين.
2. الظاهرة تكلف الدول العربية حوالي 200 مليار دولار سنوياً؛ وهذا رقم خيالي بالعملة الصعبة ويشغّل الأمة العربية برمتها وأكثر.
3. الوطن العربى يساهم في ثلث هجرة الكفاءات من البلدان النامية؛ وهذا مؤشر خطير بسبب عدم النجاح بالتعامل مع هذه المعضلة من قبل البعض.
4. خمسون بالمائة من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجرون إلى أوروبا والولايات المتحدة وكندا. ويشكل الأطباء العرب 34% من مجموع الأطباء العاملين في إنكلترا، بينما تستقطب الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا 75% من المهاجرين العرب؛ وهذه النسب تؤكد بأن المال ربما يكون السبب الرئيس في الهجرة.
5. بالطبع العلماء المهاجرين يحصلون على المال الوفير وينمون طاقاتهم الإبداعية - بالرغم من معاناتهم بالغربة-، بيد أن الخاسر هو الوطن من نواحي تنموية وإستثمارية وتطور وتوطين تكنولوجيا غيرها؛ ولهذا يجب السعي لإعادتهم لأوطانهم للإستثمار به وتوفير البيئة المناسبة لهم.
6. مطلوب إستقطاب العلماء بالمهجر بوسائل جذب عصرية وتقديم تسهيلات لعودتهم، ومطلوب إستغلال هؤلاء لخدمة أوطانهم والمساهمة في نمائها وتقدمها؛ وبالطبع هذا سيسجل لهم في ميزان وطنيتهم.
بصراحة: نحتاج لوقفة ولإستراتيجية واقعية وعملية لدراسة أسباب ومسببات ونتائج وحلول لظاهرة هجرة الكفاءات وعودتهم لاوطانهم، ولتساهم هذه الكفاءات بفعالية بخدمة أوطانهم بدلاً من أن يبقوا طيوراً مهاجرة.
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير