البث المباشر
القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب ضبط 915 متسولاً و11 قضية جمع تبرعات خلال نيسان "التعليم العالي": منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برنامج الماجستير وزير المياه يطلع على خطط "مياهنا" للتزويد المائي وآليات معالجة الشكاوى الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه ضمن مبادرة صيف آمن العودات: تعزيز الحقوق والحريات ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز

منتدون يدعون لوضع خطط تنموية تحقق الحياة الكريمة لمواجهة التطرف

منتدون يدعون لوضع خطط تنموية تحقق الحياة الكريمة لمواجهة التطرف
الأنباط - دعا منتدون، في لقاء تناول استراتيجية مقترحة لمواجهة الإرهاب والتعامل مع تداعياته، إلى أهمية وضع خطط تنموية تدعم المواطن على مختلف الأصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية من أجل تلبية حاجاته وتحقيق الحياة الكريمة له، وبحيث لا يعاني من الإحباط المؤدي للتطرف.
وذكر بيان للمنتدى اليوم الاحد، ان المنتدين اشاروا في اللقاء الذي نظّمه منتدى الفكر العربي، عبر تقنية الاتصال المرئي، الى انه بوضع هكذا خطط، سيتم الحفاظ على الهوية والانتماء والتماسك المجتمعي تجنباً للوقوع في الإرهاب، وفق بيان صادر عن المنتدى اليوم الأحد.
ودعوا إلى أهمية التعامل مع تداعيات الإرهاب على الصعيدين الفكري والإعلامي، وعدم الاقتصار على الحلول الأمنية والعسكرية، فضلا عن تقوية تبادل المعلومات والدراسات على المستوى الدولي عن طريق المراكز الفكرية.
وتضّمن اللقاء، الذي أداره الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، محاضرة للدبلوماسي المصري السابق والأكاديمي الدكتور عماد عوّاد، ناقش فيها استراتيجية التعامل مع الإرهاب ومواجهته وقائياً وعلاجياً ومعالجة جذوره؛ مما يعزز الحماية من الأعمال الإرهابية ومضاعفاتها.
وشارك في اللقاء، مدير الأمن العام الأسبق ونائب رئيس جمعية الشؤون الدولية بالأردن الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد، وأمين عام هيئة الصحفيين السعوديين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب الدكتور عبد الله الجحلان، وعضو المنتدى الدكتور عصام ملكاوي.
وقال الدكتور عواد، إن استراتيجية التعامل مع الإرهاب تتطلب بُعدين أساسيين، هما: البُعد الوقائي والبُعد العلاجي، ويشمل البُعد الوقائي مجموع التدابير التي يتم اتخاذها تحسباً لوقوع مشكلة، أو لنشوء مضاعفات لمشكلة قائمة، ويكون هدف هذه التدابير القضاء الكامل أو الجزئي على إمكانية وقوع المشكلة أو المضاعفات أو المشكلة ومضاعفاتها معاً، وتشمل هذه الوقاية تضافر جهود العديد من المؤسسات المجتمعية وأهمها الأسرة، والمؤسستين التعليمية والدينية، والإعلام.
بدوره، أوضح الدكتور أبو حمور أن مواجهة الفكر الظلامي يجب ألا تغفل تلبية حاجات الإنسان التي تضمن له عدم استغلاله وجرّه إلى الوقوع في فخ التطرف والإرهاب، لافتا إلى أن الاستراتيجيات التنموية في هذا الصدد ينبغي أن توائم بين تمتين الروافع الثقافية وإصلاح التعليم، وتمكّين الشباب في التعليم والعمل والمشاركة، وتحسين مستوى العيش من جهة، ومعالجة قضايا البطالة والفقر وتراجع معدلات النمو الاقتصادي، والعمل على توطين التكنولوجيا من جهة أخرى.
وقال الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد، في مداخلة له، أننا "نعاني اليوم من النوع الأول الأغلب، الذي تتدخل فيه دول بدول أخرى، وهكذا بات الإرهاب مشكلة دولية معقدة، يتغذى بشكل خاص في بيئات تفتقد مفاهيم العدالة والديمقراطية، وتزداد تعقيداً مع اختلاط المفاهيم وعدم التمييز ما بين التحرر الوطني من الظلم والاحتلال وما بين العمل الإرهابي".
من جانبه، أكّد الدكتور عبد الله الجحلان أن الرؤية السليمة لمواجهة الإرهاب تكمن في الفهم السليم لكيفية التعامل معه، داعيا إلى وجود خطاب ديني رقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوضّح الكثير من الأفكار التي يتشبث ويتعلق بها القائمون على الإرهاب ومنه الموجّه في حقيقته ضد مبادىء الدين الإسلامي على وجه التحديد.
وأشار الدكتور عصام ملكاوي إلى أن السلوك المؤدي للعمل الإرهابي إنما هو وليد التطرف الناجم بدوره عن الوضع المحبَط الذي يعيشه الفرد في مواجهة واقعه، فالفرد المحبَط يرى عيباً في كل ما حوله وينسب مشكلاته لفساد عالمه، وبذلك يريد التخلص من نفسه ومن محيطه وصهرها في كيان جديد يرنو إليه، وعن طريق الوعود بتحقيق هذا الكيان الذي يؤمن به الفرد المُحبَط.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير