البث المباشر
الثوب الكركي... ذاكرة وطن وحكاية وفاء لَا تُطفِئُوا أَنْوَارَ المِيلَادِ فَشُهَدَاؤُنَا لَمْ يَمُوتُوا كَيْ يَنْتَصِرَ قَاتِلُوهُمْ الذنيبات: الدعوة للعمل معا لتأسيس مركز عربي مشترك لأبحاث وتكنولوجيا صناعة الأسمدة العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية تمديد الحملة الوطنية للتفتيش على المركبات (حملة الشتاء ) ولمدة اسبوع اعتبارا من ٢٠٢٦/١١/١١ . بين الشائعات والوقائع: هل يسعى الأردن الى دعم استقرار سوريا ام الى تقسيمها. غزوة حقل الفقوس الحقيقة أولاً.. حين تصبح المعلومة مسؤولية من صلابة الدولة إلى أثر التنمية .. المواطن معيار النجاح الوطني المركز الكاثوليكي يثمّن استضافة عائلات الشهداء لحضور خطاب العرش والد السفير منار الدباس في ذمة الله في خطاب العرش : رهان على وعي الأردني وحكمته ومصالح الوطن في صلب القرار لا هوامشه أبوغزاله : خطاب العرش.. خارطة طريق ملكية للمرحلة المقبلة الجغبير: تنمية المهارات ركيزة لتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية وزيادة إنتاجيتها الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام خطاب العرش... من صلابة الدولة إلى مسؤولية الإنجاز خطاب العرش خارطة طريق وطنية من الرؤية إلى الإنجاز، ومن المسؤولية إلى المساءلة تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 "حين يتحدث الملك" هل نكون على قدر الرسالة؟ أسبوع التوعية بمتلازمة انسداد الشريان التاجي الحادة… لا تتجاهل ألم الصدر

الأمير الحسن يدعو لبناء ثقافة علمية لمواجهة التحديات

الأمير الحسن يدعو لبناء ثقافة علمية لمواجهة التحديات
الأنباط - دعا سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنلوجيا، إلى إعادة التركيز على السياسات والاعتراف بالعلوم كأداة لدفع حدود المعرفة البشرية ورصد وتحليل الاستجابة للتحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وقال سموه في المؤتمر الثاني والعشرين لأكاديمية العالم الاسلامي للعلوم بعنوان "العلوم والتكنولوجيا والابتكار في العالم الإسلامي"، في عالمنا اليوم ونحن نواجه تحديات بيئية واجتماعية ومناخية وإنسانية فإن الحاجة إلى العلم، والشراكة بين المؤسسات، وبناء ثقافة علمية، باتت ملحة للبحث عن الحلول عبر التكامل وتحديد المشتركات الإقليمية من أجل مستقبل الأجيال القادمة. ونوه سموه إلى أهمية العلوم في تحقيق التنمية المستدامة والرفاه للمجتمعات، موضحاً أنه لتحقيق ذلك لابد من إسناد العلوم لقيم إنسانية تتماشى مع واقع التنمية البشرية، وأن تتمتع العلوم بالمرونة للسماح بالتكيف مع المتطلبات المتغيرة والمتطورة للعلم، ومتطلبات دفع عجلة التنمية بشكل مستدام اقتصادياً وبيئياً واجتماعياً.
وأشار سموه خلال لقاء عبر تقنية الاتصال عن بُعد بحضور سمو الأميرة سمية بنت الحسن وعدد من العلماء والمختصين في الشؤون الأكاديمية والعلمية من العالم العربي والاسلامي، إلى أهمية بناء شراكة بين العلم والتكنولوجيا في مجال البحث العلمي والتي يمكن أن تولد فرصاً للمشاركة المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية.
ولفت سموه إلى ضرورة أن تتمثل تلك المشاركة بشكل معرفة منفتحة على التعددية بالمعنى الواسع للكلمة؛ التعددية النظرية والمنهجية والمعرفية. وحول دعم العقول الشابة، بين سموه ضرورة العناية بالعقول الشابة من حيث السياسات ومجال التعليم والابتكار، لافتا إلى ضرورة تطوير طرق وأفكار جديدة للإبتكار وأهمية بناء ثقافة علمية وتطوير مجالٍ للتفكر والتفكير الناقد يتبنى فيه العقل مقاربة نقدية وشاملة للمعرفة تتجاوز الحدود الضيفة. وفي رسالة موجهة من الرئيس الباكستاني الدكتور عارف ألفي للمؤتمر، أكد أهمية التطوير المستمر للتعليم ومواكبة تطورات العلم لمواجهة التحديات في عالمنا اليوم من التغير المناخي ونقص المياه والكوارث الطبيعة والأمن الغذائي؛ مشيرًا إلى أن لدينا العديد من العلماء في العالم الإسلامي لديهم انجازات متميزة. ودعا رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران إلى الاستثمار في البحث العلمي كأولوية لبناء اقتصاد المعرفة الذي يعد الإنسان أساسه، موضحا أنه يمكن للمعرفة المكتسبة من البحوث أن تحفز الابتكارات وتدخل تقنيات جديدة في الصناعة والزراعة وتطور سلعا وخدمات جديدة للتغلب على تحديات البطالة والفقر.
ولفت إلى أن من شأن البحث الموجه نحو المشكلات من قبل الجامعات ومراكز الأبحاث أن يؤدي إلى إنشاء شركات ناشئة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتنمية الثروة وزيادة الإنتاج المحلي ودخل الفرد. وتناولت أوراق المشاركين في المؤتمر مشاهد من فضاء العلوم والتكنولوجيا والابتكار في العالم الاسلامي؛ وتحديات تغير المناخ، والطاقة والأمن الغذائي والزراعة وتكنولوجيا النانو وغيرها، وأهمية تطوير سياسات ورؤية لواقع العلوم والتكنولوجيا والابتكار في العالم الإسلامي وتطوير الفكر الناقد وأخلاقيات العلوم. يذكر أن أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم تأسست عام 1986 كمؤسسة مستقلة باقتراح من منظمة التعاون الإسلامي واللجنة الدائمة العلمية والتكنولوجية لمنظمة التعاون الإسلامي. وتضم الأكاديمية في عضويتها مجموعة من العلماء والباحثين والتكنولوجيين المتميزين بهدف تطوير الكفاءات العلمية والتكنولوجية في العالم الإسلامي والبحث في المشاكل الرئيسة التي تواجهه والتعرف على التقنيات المستقبلية ووضع البرامج والسياسات ومعايير الأداء العلمي. وتحظى الأكاديمية برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال ورئيس الجمهورية الباكستانية.
--(بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير