البث المباشر
لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر

الصحة العالمية: 420 ألفا عدد المتعايشين مع الإيدز بشرق المتوسط

الصحة العالمية 420 ألفا عدد المتعايشين مع الإيدز بشرق المتوسط
الأنباط - قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري، إن المنظمة تقدّر عدد المتعايشين مع فيروس العَوَز المناعي البشري (الإيدز) في الإقليم بنحو 420 ألف شخص.
وأضاف المنظري، في بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي يصادف في الأول من كانون الأول سنويا، أن هذا الوباء يتنامى في الإقليم على نطاق غير مسبوق؛ ففي عام 2019 وحده، وقعت 44 ألف إصابة جديدة بفيروس العَوَز المناعي البشري، بزيادة تبلغ 47 بالمئة مقارنةً بعام 2010 المرجعي.
وزاد: "ولم يُشخَّص سوى ثلث المتعايشين مع الفيروس في الإقليم، ولا يتلقى العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية سوى 24 بالمئة، وقد زاد هذا الوضع الصعب سوءاً بسبب جائحة كوفيد-19".
وأشار إلى أنه كان من المزمع أن يشكل الاحتفال باليوم العالمي للإيدز لهذه السنة علامةً فارقةً في تحقيق الغايات العالمية "90-90-90"، فكان الهدف يتمثل في ضمان معرفة 90 بالمئة من المتعايشين مع فيروس العَوَز المناعي البشري، وتلقي 90 بالمئة من المصابين بالفيروس العلاج، وانخفاض الحمل الفيروسي لدى 90 بالمئة ممَّنْ يتلقون العلاج بحلول عام 2020.
وأردف المنظري، قائلا: "إلا أننا كنا متأخرين بالفعل في تحقيق تلك الغايات العالمية، ثم جاءت جائحة كوفيد-19 وتسبَّبت في اضطرابات واسعة النطاق وتُهدِّد بالقضاء على كثير من المكاسب التي تحققت في مجال الصحة وغيره من المجالات التنموية".
وبيّن التحديات التي يواجهها المتعايشين مع فيروس العَوَز المناعي البشري، في ظل تدابير حظر الخروج والإغلاقات، حيث أصبح من الصعب على المتعايشين الوصول إلى المرافق الصحية، ومن الصعب على القائمين بالتوعية الوصول إلى الفئات السكانية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض وغيرها؛ ما تسبب ذلك في تعريض كثير من المتعايشين مع فيروس العَوَز المناعي البشري للخطر الناجم عن عدم تلقّيهم للأدوية والخدمات المُنقذة للأرواح في حينها‎.
إلا أن الجائحة أتاحت أيضاً فرصةً لتقديم ابتكارات في هذا المجال، وفق المنظري، مثل: صرف الأدوية التي تكفي لعدة شهور وتوزيعها عبر البريد، ومجموعات الدعم الإلكترونية، وتقديم استشارات طبية عبر الإنترنت، وكانت الشراكة مع المجتمع المدني عنصراً أساسياً لضمان استمرار التواصل مع مُتلقي الخدمة، والحفاظ على استمرارية خدماتهم، ودعم التزامهم خلال هذه الفترة العصيبة.
وعلى الرغم من قصص النجاح هذه، لفت المنظري إلى أن هذه التحديات والاضطرابات قد كشفت عن الافتقار إلى القدرة على الصمود في النظم الصحية بالإقليم، ومنها برامج مكافحة فيروس العَوَز المناعي البشري، مضيفا أن جائحة كورونا لن تكون آخر جائحة يشهدها العالم، فينبغي استخلاص الدروس والعِبَر منها، لكي نكون أفضل استعداداً في المستقبل.
ووفق البيان، يأتي شعار اليوم العالمي للإيدز لهذا العام في الإقليم تحت عنوان: "قدرة خدمات فيروس العَوَز المناعي البشري على الصمود"؛ ويتمثل هدف المنظمة في مساعدة البلدان على بناء خدمات صحية أقوى وأكثر ترابطاً وتكاملاً في مجال فيروس العَوَز المناعي البشري لكي تظل هذه الخدمات قوية حينما تواجه حالات طوارئ.
ولفت المنظري إلى أهمية ‏الاستماع إلى أصوات المتعايشين مع فيروس العَوَز المناعي البشري وآرائهم في الخدمات التي تلقوها خلال هذه الحالة الطارئة‎، فمن خلال تجاربهم يمكن معرفة ما الذي يجعل الخدمة ملائمة تماماً لمتلقيها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير