البث المباشر
"قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب

ندوة ثقافية بعنوان قراءة بكتاب كرك موبا للدكتور المدادحة

ندوة ثقافية بعنوان قراءة بكتاب كرك موبا للدكتور المدادحة
الأنباط -
الأنباط -نظمت مديرية ثقافة الكرك ندوة ثقافية بعنوان قراءة في كتاب "كرك موبا" للدكتور عبدالهادي المدادحة،، بين فيها الاهمية التاريخية والجغرافية والدينية والسياسية لمدينة الكرك عبر العصور.
وتحدث الدكتور المدادحة حول روايته الصادرة عن دار نشر "الآن/ ناشرون وموزعون عمان" ، والتي تقع في 163 صفحة من القطع المتوسطة، لافتا الى ان اختياره لاسم الرواية جاء لشد القارئ، كون الاسم متداول بالكتب القديمة.
واشار الراوي الى أن اسم "كرك" يعني الحصن المرتفع العالي، وهو احد اسماء مدينة الكرك، أما "موبا" فهو اسم مملكة مؤاب الشهيرة التى كانت تمتد من سيل الحساء جنوبا الى سيل الزرقاء شمالا. واستعرض المدادحة اسباب ودوافع كتابة الرواية واختيار الاسم واحداثها التاريخية، التي تدور حول قصة حب عظيمة بين "قمر ومصباح " عام 1879 وتأثيرها على العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وهجرة عائلات من الكرك الى مادبا، وان الكرك المدينة هي الحقيقة الباقية لان لها روحا لا يدركها الا من يسكن هذا المكان.
واوضح الكاتب أن شخصيات الرواية، باستثناء الدينية والتاريخية، هي شخصيات خيالية، مؤكدا أنه اعتمد على مصادر (مخطوط الاب بيير ميدابيللي، وتاريخ الارساليات التبشيرية في الكرك ترجمة الدكتور محمود العلاوى، والحروب الصليبية، كما رأها العرب للكاتب أمين معلوف، وامارة الكرك الايوبية للدكتور يوسف غوانمة). وبين المدادحة ارتباط مدينة الكرك بالقدس، مشيرا الى أنها مفتاح القدس وبابها، بالاضافة الى اهميتها تاريخيا وجغرافيا وسياسيا، حيث تعاقبت عليها دول كثيرة من أيام ميشع والانباط والرومان والبيزنطيين والمماليك والعثمانيين. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير