البث المباشر
وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك لخرابشة يبحث فرص التعاون مع الجانب الأوزبكي في استكشاف الثروات المعدنية وتطوير مشاريع التعدين بالأردن غياب ملفت وعودة مفاجئة: ما سرّ صحوة بعض أمناء الأحزاب الأردنية من "السبات العميق"؟ لباس العرش.. زي ملكي خاص بمناسبتين ولونين مسؤول صيني سابق للانباط " لا لفرض النماذج السياسية ولا للتدخل في شؤون دول الشرق الأوسط" الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين خطاب العرش فى زمن المتغيرات !؟. شقيقة حسام علاونة المدير السابق لمكتب وزير الثقافة في ذمة الله هيلُ الأردن وياسمينُ الشام البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن" لتعزيز العمل الخيري وتنمية المجتمع القاهرة تطلق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية وحقوق الفنانين والمنتجين العرب.. ماستركارد والبريد الأردني وU-Wallet يطلقون برنامج بطاقةBareedPay # رواية «111» للكاتب فارس مقبعة الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأُمة الـ20 اليوم أجواء معتدلة اليوم وانخفاض تدريجي بدءًا من الغد كيف يؤثر تناول الكركم على كبدك؟ كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟ حتى لا يأتي معجون الأسنان بنتائج عكسية .. انتبه لهذه الأخطاء قبل فنجان القهوة الصباحي.. عادة بسيطة قد تحمي ضغط دمك التغيرات الموسمية وانعكاساتها على الصحة النفسية

وزارة الأوقاف تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

وزارة الأوقاف تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف
الأنباط -
الأنباط - احتفلت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، مساء أمس الأربعاء، بذكرى المولد النبوي الشريف الذي يصادف اليوم الخميس، بمشاركة وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة ومفتى عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، وسماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة.
كما شارك في الإحتفال الذي بث على الهواء مباشرة عبر شاشة التلفزيون الأردني، من جمهورية مصر العربية الشقيقة، ، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية الشيخ أسامة الأزهري، وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى وجامعة القدس الدكتور مصطفى ابو صوي.
وقال وزير الاوقاف في إتصال هاتفي، والذي حالت إصابته بفيروس كورونا من حضور الاحتفال، إن احتفالات وزارة الأوقاف تحظى دائماً بالرعاية الملكية ولاسيما الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الامر الذي يدل على حرص القيادة الهاشمية على رعاية المناسبات الدينية واحيائها، وإحتفاءً بقائد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وتمسكاً بهديه.
وهنأ الخلايلة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله والأسرة الهاشمية الكريمة بمناسبة مولد جدههم الأعظم، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، سائلاً الله أن يجعل هذه المناسبة خيراً وبركة، وأن يرفع البلاء عن العالم، وأن يبقى الأردن قوياً متماسكاً بقيادته الهاشمية . وأضاف، أن احياء ذكرى المولد النبوي الشريف، تعبير عن مدى حبنا لنبينا محمد وعن تمسكنا بشرعه وهديه وبالدين الذي بعث به، بالاضافة إلى أنها موسماً للدعوة الى الله والتذكير بهدي النبي وشمائله الذي جاء رحمة للعالمين ولاخراج الناس من الظلمات الى النور.
وأشار وزير الأوقاف الى انه وبسبب جائحة كورونا التي حالت من الإحتفال بالمولد النبوي كالمعتاد، خشية المرض ونقل العدوى، فقد قررت الوزارة اليوم الخميس، فتح السماعات الخارجية للمساجد لبث المدائح النبوية؛ لتبقى هذه الشعيرة حاضرة بيننا.
من جهته، قال مفتى عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، إننا نحتفل بذكرى المولد النبوي في كل يوم بل في كل ساعة من ساعات حياتنا ففي الصلاة وقراءة القرآن والتسبيح هو إحتفال بذكراه، وهو إقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته.
وأضاف، ان الهاشميين دائماً يحتفلون بالمناسبات الدينية ولاسيما بمولد جدهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأجمل ما نحتفي به هو الإقتداء بسنته والسير على منهجه وطريقته؛ لان الإقتداء بسنته يوصلنا إلى درجات السابقين الأولين والدرجات العُلا، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وحول الاساءة الى النبي صلى الله عليه وسلم قال، علينا ان نلتزم بأمرين، ان نقتدى بالرسول لانه قدوتنا، فالالتزام رد جميل، على كل من أساء للرسول لقوله تعالى (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)، وعلينا ان نناقش ونرد بالحوار فلايجوز الاساءة لعقيدة الآخر، وان نبين سيرة النبي العطرة وصفاته وحياته.
بدوره، قال قاضي القضاة، إن الإحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الأردن هو محط الرعاية والعناية الهاشمية وكيف لا يكون كذلك ونحن نتفيأ ظلال الدوحة الهاشمية التي يمتد سلسلة منها نورانية حتى تصل إلى رسول الله، فحُق لهم أن يحتفلوا بجدهم كما حُق لنا ان نفتخر بأننا نتفيأ ظلال الدوحة الهاشمية وان نحتفل بسيد الخلق الحبيب محمد.
واضاف سماحته، أن الإحتفال بالحبيب محمد لا ينفصم ولا ينفصل، بل يعيش فينا ونعيش معه ولا يتقيد الاحتفال به بموعد انما مواعيدنا معه في كل صلاة وتسليم عليه وفي كل آذان نسمعه ومع كل صلاة، مشيرا إلى أن الإحتفال يكتسب أهميته من المحتفل به.
ولفت الى ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو اظهار لسيرته وسنته ومعنى قداسة الرسول في قلوب اتباعه، مشيرا الى اننا لابد ان نتبصر في سيرة النبي الذي كان خلقه القرآن بين الناس والمثال الحي للايات البينات والسور الذي انزلها الله عليه، إلى جانب انه تطبيق لما اراده الله من خلقه.
وأشار الأزهري، إلى أن الاحتفال هذا العام يأتي في ظل اشكاليتين الاولى جائحة كورونا والثانية ما جاء بحق النبي محمد صلى الله عليه وسلم من إساءه، مؤكدا ان جائحة كورونا لن تمنع المسلمين من الفرح بمولد نبيهم، داعيا الى احيائها والاحتفال من خلال التواصل الاجتماعي وعبر تقنيات الاتصال عن بعد حتى نشيع في الدنيا البهجة والتوقير والايمان والمحبة للرسول محمد.
وحول الرد على الإساءة للرسول، قال إن ابلغ رد نظهر به غيرتنا على النبي ومقدساتنا هي ان تكون هذه الواقعة إشارة قد ولدت إنارة، ومحنه قد استفتحت منحة، لينطلق المسلمين في حملة عالمية لنشر خلق النبي الكريم وبيان عظيم منزلته.
واستذكر أطرافاً من شمائل وصفات رسول الله، فقد كان النبي اجود الناس واصدقهم، مؤكدا ان من حق المسلمين ان تُحترم مقدساتهم في العالم، كما انهم يحترمون الدنيا بأكملها، فضلا عن ان الاساءة لن تزيدنا الا غيرة ومحبة وحمية وحرصا على ارتشاف المزيد من معاني محبته ومن نشر أخلاقه وسيرته.
من جانبه، بين الدكتور ابو صوي ان هناك احتفالات في المسجد الاقصى المبارك اليوم الخميس، قبل صلاة الظهر، مشيرا الى انه في كل عام يكون هناك احتفالا للمولد النبوي بالمسجد القبلي بمشاركة ثلة من العلماء.
ودعا إلى تحويل هذا الإحتفال واحيائه بإحياء النفوس وأن نرى ما في القرآن الكريم من تكريم الله للرسول، فهو الرحمة المهداة، وأن المولد النبوي هو إحياء لكل القيم في جميع المجالات، موضحاً أن الإساءة للرسول والتي جاءت بنشر الرسومات المسيئة، لن تنال من المسلمين، إلى جانب انها تعبير عن عدم احترام الاخر.
ولفت ابو صوي إلى فضل الصلاة في المسجد الأقصى ومن حق المسلمين أن يصلوا فيه دون أي مضايقة من أي كان، حاله حال المسجد الحرام ومسجد رسول الله، داعياً الله سبحانه أن يجمع المسلمين في بيت المقدس محرراً معززاً.
وثمن الدكتور ابو صوي، الدور الذي يقوم به الهاشميون، في الحفاظ على المقدسات الاسلامية، والتي تزيد عن قرن من الزمان، بالاضافة إلى دور وزارة الاوقاف الاردنية في صيانة وتجهيزات المسجد الاقصى المبارك، والاهتمام بكافة مستلزماته، لافتا الى ان هناك مشاريع كثيرة متوقفة بسبب منع الاحتلال تنفيذها.
وتخلل الإحتفال الذي أداره الدكتور احمد الخلايلة، وصلات إنشادية في فضل ومدح صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير