اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل تخطي وجبة الإفطار يسبب الخرف فعلا؟ حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي

الصحة العالمية: النظام الصحي اللبناني مثير للقلق

الصحة العالمية النظام الصحي اللبناني مثير للقلق
الأنباط -
الأنباط -قال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إنه وبعد مضي أسبوع على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال المنظمة تشعر بالقلق إزاء صحة وعافية الأشخاص الذين أُصيبوا أو فقدوا ذويهم أو غدوا بلا مأوى.
وتوقعت المنظمة، في بيان افتتاحي لها في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مباشرة من بيروت حول الانفجار وجهود الاستجابة، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الأربعاء، تلته مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي للمنظمة الدكتورة رنا الحجة، أن يستغرقَ التعافي من الأثر النفسي الذي خلَّفه الانفجار وقتاً أطول بكثير.
وشارك في المؤتمر الصحفي إلى جانب الدكتورة رنا الحجة، كل من ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي، ومدير برنامج الطوارئ الإقليمي بالمنظمة الدكتور ريتشارد برينان.
وقالت المنظمة في بيانها: "يساورنا القلق أيضاً إزاء الحالة العامة للنظام الصحي والقوى العاملة الصحية في لبنان، التي كانت ترزحُ بالفعل تحت ضغطٍ شديدٍ. لقد فقد لبنان الآن القدرة الكاملة لثلاثة مستشفيات، فيما تعمل ثلاثة مستشفيات أخرى بطاقة جزئية، بالإضافة إلى تضرر الكثير من العيادات الصحية، وخسارة أطنان من الإمدادات الطبية".
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء عودة (كوفيد-19) في لبنان، الذي بات يشهد تزايداً في حالات الإصابة بالفيروس حتى قبل الانفجار، مشيرة الى التزامها بمواصلة الاستجابة لكوفيد-19 في جميع أنحاء لبنان، في وقت دعت اللبنانيين إلى الحفاظ على زخم الجهود لاحتواء انتقال هذا المرض، وهو أمر أكثر صعوبة من أي وقت مضى في ظل السياق الحالي.
وفي سبيل تلبية الاحتياجات العاجلة، ذكرت المنظمة بأنها وزَّعت في غضون 24 ساعة عقب الانفجار، مستلزمات علاج الإصابات الشديدة والمستلزمات الجراحية الكافية لتلبية احتياجات 2000 مريض، كما قامت بشحن حوالي 25 طناً من معدات الوقاية الشخصية لدعم الاستجابة لكوفيد-19 وتعويض الإمدادات الإنسانية التي دمرها الانفجار.
وأشارت إلى أنها تعمل عن كثب مع السلطات اللبنانية لتعزيز رعاية الإصابات الحرجة، وتنسيق إجراء التقييمات وتقديم الاستجابة، والتخفيف من أثر جائحة كوفيد-19، وتلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية، وتسهيل استعادة المرافق الصحية المتضررة عافيتَها في القريب العاجل.
وقالت، إنها أطلقت في وقت سابق، نداءً للحصول على 76 مليون دولار، وطالبت المجتمع الدولي بدعم الشعب اللبناني والتضامن معه، مشيرة إلى أنها لمست تضامناً إقليمياً وعالمياً لافتاً حيث أرسلت البلدان الإمدادات بهدف الاستجابة الفعّالة والسريعة للحادث، وتعهدت بتقديم الدعم المالي.
وتزامناً مع اليوم العالمي للشباب الذي يصادف اليوم، أشادت المنظمة بالجهود التي يبذلها الشباب في جميع أنحاء لبنان، الذين أثبتوا جدارتهم، وأظهروا الفرق الذي في وسعهم أن يحدثوه في إعادة بناء بلدهم.
وقالت المنظمة، إن رسالتها في لبنان جلية وواضحة، وهي: دعم الاستجابة الصحية للانفجار، ومكافحة جائحة كوفيد-19، والحفاظ على استمرارية جميع الخدمات الصحية الأساسية الأخرى، وضمان أن يستعيد النظام الصحي عافيته وأن يكون قادراً على تقديم الخدمات اللازمة، مستدركة أنه لا يمكن تحقيق هذه الأهداف إلا بالتعاون مع السلطات الوطنية وشركاء المنظمة على الأرض والمانحين الدوليين، والأهم من ذلك، دعم الشعب اللبناني نفسه.
(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير