البث المباشر
الارصاد : منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول أزمة السير والحاجة إلى تنظيم حركة المركبات الثقيلة إخماد حريق أعلى عمارة سكنية في أبو نصير .. ولا إصابات أصغر وأول عربية تصل "قمة فينسون" عامل خطر جديد للإصابة بالسكري من النوع الثاني استراتيجية بسيطة تحقق فعالية كبيرة في فقدان الوزن السر وراء شعور الانتعاش بعد تنظيف الأسنان بمعجون النعناع أمين عام وزارة السياحة والآثار يتفقد مواقع سياحية في لواء الكورة وزير الإدارة المحلية يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد وزراء خارجية الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون زيارة مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال أمنية تعلن عن مساعد المحادثة الذكي "رايا" بحرية جيش الاحتلال أطلقت النار على سفينة مصرية دخلت مياه غزة وزير النقل يبحث مع السفير الكندي تعزيز التعاون روسيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بقانون البحار الدولي دوري "حارتنا" لإقليم الجنوب ينطلق الجمعة وسط أجواء حماسية العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع "شومان" تكرم الفائزين بمسابقة " 16 قبل 16" لعام 2025 "أجواء الشتوية" جمعت دفء الكلمة واللحن وصوت الفنان أحمد صادق 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الشواربة يتفقد مديرية تكنولوجيا المعلومات بالأمانة

الأعلى للسكان: جائحة كورونا تهدد بتراجع المكاسب التي تحققت للنساء

الأعلى للسكان جائحة كورونا تهدد بتراجع المكاسب التي تحققت للنساء
الأنباط -
الأنباط -توقعت الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان الدكتورة عبلة عماوي، عدم الوصول الى رقم صفر للممارسات الضارة بحق النساء والفتيات في نهاية العقد الحالي جراء جائحة كورونا.
وأشارت عماوي والتي تشغل أيضا منصب رئيسة المجلس العربي للسكان والتنمية، إلى أنه على الرغم من إحراز تقدم في إنهاء بعض هذه الممارسات في جميع أنحاء العالم، إلاّ أن جائحة (كوفيد – 19) تهدّد بمحو المكاسب التي جرى تحقيقها كونها جعلت العمل أكثر صعوبة؛ فالعديد من الفتيات أصبحنّ الآن معرضات للخطر، كما أن التكلفة المتوقع تكبّدها لإنهاء أكثر الممارسات الضارَّة شيوعاً ومنها زواج الأطفال، قد تكون كبيرة.
جاء ذلك، خلال مشاركة المجلس الأعلى للسكان اليوم الأربعاء، ممثلاً بالدكتورة عماوي في اجتماع خبراء المجلس العربي للسكان والتنمية، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة اليوم العالمي للسكان، وبتنظيم من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبمشاركة عدد من الخبراء والمختصين بالشأن السكاني.
ويهدف الاجتماع، الذي شاركت به أيضاً الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية الدكتورة هيفاء أبو غزالة، والمدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية الدكتور لؤي شبانه، إلى دراسة الآثار المباشرة لجائحة ( كوفيد -19) من منظور علمي وشامل لمختلف الفئات السكانية.
وأكدت عماوي، أن الجائحة تتطلب توحيد الجهود وعلى كافة المستويات للعمل على الحد من تداعياتها، التي أثّرت على حياة الأفراد في دول العالم والدول العربية بشكل كبير.
ولفتت عماوي إلى أن دول العالم ومن ضمنها الدول العربية تواجه أزمة صحية كبيرة في ظل هذه الجائحة، حيث تواجه الأنظمة الصحية في المنطقة تحديات كبيرة، فضلا عما تشهده المنطقة العربية من نزاعات، أدت إلى زيادة أعداد اللاجئين والنازحين في الدول العربية، والذين ساءت أوضاعهم مع انتشار هذه الجائحة.
وبيّنت أن الأوضاع الاقتصادية للنساء في المنطقة العربية تُعدّ الأكثر هشاشة لعدة أسباب اجتماعية، وقد تمنع النساء من المشاركة في سوق العمل على قدم المساواة مع الرجل.
وأضافت، ان نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل بالمنطقة العربية تصل إلى 21 بالمئة مقابل 70 بالمئة للرجال، وفي ظل تفشي جائحة كورونا فمن المتوقع أن تتم خسارة 25 مليون وظيفة على مستوى العالم، منها 7ر1 مليون وظيفة في المنطقة العربية و700 ألف وظيفة تشغلها النساء.
وتوقعت عماوي أن تتقلص الطبقة المتوسطة في المنطقة؛ ما قد يدفع أكثر من 8 ملايين شخص إضافي إلى الدخول في دائرة الفقر، خاصة في القطاع غير النظامي، وذلك بحسب تقرير "الآثار والتداعيات الصحية والاجتماعية التنموية لفيروس ( كوفيد – 19) في الوضع الحالي، والتصوّر لما بعد كورونا"، الصادر عن جامعة الدول العربية.
وعلى صعيد التعليم، أشارت عماوي إلى أن التقرير الصادر عن جامعة الدول العربية أظهر أن تأثير الإغلاق طال أكثر من 70 بالمئة من المتعلمين في العالم؛ حيث توفر المدرسة فرصة التعلّم الأساسية، وبالتالي فإن ذلك يحرم الأطفال والشباب من فرص النمو والتطور.
وبيّنت أن سد الفجوة العالمية العامة بين الجنسين ستستغرق ما يقارب 100 عام، وفترة أخرى تصل إلى 257 عاماً لسد الفجوة بين الجنسين من حيث المشاركة في الاقتصاد، وذلك بحسب تقرير حالة سكان العالم 2020.
وناقش الاجتماع، انعكاسات الجائحة على قطاع السكان ومستقبلهم في العالم العربي على مختلف الأصعدة، وبحث سبل الاستفادة من قدرات الشباب في دعم الحكومات للتصدي للجائحة، وضرورة عدم إغفال القضايا السكانية الأساسية أثناء الجائحة، خاصة قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي والفئات الهشة، والأشخاص ذوي الإعاقة، واللاجئين والأسر التي ترأسها النساء والعاملين في القطاع غير المنظم.
يشار الى أن تقرير حالة سكان العالم 2020، الذي جاء بعنوان: "ضد إرادتي...تحدي الممارسات التي تضر بالنساء والفتيات وتقوّض المساواة"، ركز على 3 ممارسات ضارة بحق النساء والفتيات، ودعا إلى بناء معارضة لإنهائها بحلول العام 2030، وهي: الختان، وزواج الأطفال، وتفضيل الذكور.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير