البث المباشر
الأمير الحسن وعدد من الأمراء والأميرات يقدمون واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في ديوان أبناء الكرك بدابوق الأميرة آية بنت فيصل لـCNBC عربية: الرياضة الأردنية أمام فرصة للتحول إلى صناعة استثمارية متكاملة الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني اختتام أعمال المؤتمر الوطني الرابع والعشرين لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 200 شخصية أكاديمية ومهنية وثقافية زين ترعى مسيرة الدراجات "H.O.G. tober 2026" الخيرية للتوعية بسرطان الثدي "القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز" ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن...

عين على القدس يناقش مصير قرى محيط القدس المحتلة

عين على القدس يناقش مصير قرى محيط القدس المحتلة
الأنباط -
الأنباط - - سلط برنامج (عين على القدس) الذي بثه التلفزيون الاردني أمس الاثنين، الضوء على مصير قرى محيط القدس ضمن مخطط ضم عدد من اراضي الضفة الغربية.
وعرض البرنامج تقريرا مصورا من القدس، جاء فيه ان اعلان ترمب او ما يسمى بـ (صفقة القرن) امر غير قانوني، نظرا لأنها ترتكز على سياسة القوة والامر الواقع وعدم الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وكان من بنود هذه الصفقة بند يتضمن ضم بعض القرى المحيطة بالقدس التابعة للسلطة الفلسطينية والمصنفة (بي ، سي) حسب اتفاقية اوسلو الى الجانب الاسرائيلي، مما يعد انتهاكا سافرا لقوانين الشرعية الدولية وحقوق الانسان.
وبين التقرير ان الخطة الاميركية المنحازة للجانب الاسرائيلي والمصاغة من جانب الاحتلال بضم الاراضي الفلسطينية للجانب الاسرائيلي لتشريع ما يقوم به الاحتلال من سرقة للأراضي في محيط القدس يهدف الى فرض طوق كامل على المدينة المقدسة وسلخها عن محيطها الفلسطيني، وهذا ما ينوي الاحتلال تطبيقه في منطقة مستوطنة معلي ادوميم ومنطقة (اي و ن) التي تقع شرقي القدس.
امين عام تجمع يهتدون في القدس، وليد صيام، قال "إن عملية الضم ستتم لمناطق (سي) خلف الجدار والمعركة هنا ديموغرافية اضافة لكونها عقائدية، فهناك مناطق من غربي القدس مثل بير نبالا وبد والنبي صمويل وقطنا سيتم ضمها لإسرائيل وهو أمر مرفوض من قبل الفلسطينيين، حيث اننا لن نقبل السيادة الاسرائيلية".
الكاتب والمحلل السياسي زياد ابو زياد، ذهب إلى أن استعدادات البناء في منطقة (اي و ن) تجري على قدم وساق، مؤكدا انه اذا ما بدأت اسرائيل العمل في هذه المنطقة تكون فعليا قد اكملت الطوق نهائيا حول مدينة القدس وعزلها نهائيا عن باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتالي فهذا القرار هو اخطر ما يمكن ان تقوم به سلطات الاحتلال.
وقال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية، عصام العاروري، الذي تحدث للبرنامج خلال اتصال فيديو عبر القمر الصناعي، "ان ما يُنشر عن صفقة القرن وخطة الضم الاسرائيلية هو مجرد تكهنات وتسريبات اعلامية، ولا توجد لغاية الان رواية رسمية ولا خارطة رسمية وهناك اكثر من خارطة واكثر من تحليل، ومن خلال تجربة الضم السابقة فانه من المستبعد ان يتم ضم المزيد من القرى ذات الكثافة السكانية العالية لان جوهر السياسة الاسرائيلية في مدينة القدس يقوم على الهندسة العرقية، اي بمعنى ان اسرائيل تريد مدينة القدس المحتلة باقل عدد من الفلسطينيين"، مضيفا ان مخططات الضم الاسرائيلية للقدس عامي 1967 و1968 تظهر خطوطا متعرجة حول القدس وهي عمدت بهذه المخططات الابتعاد عن التجمعات السكانية، ولذلك تم استبعاد مدينتي ابو ديس والعيزرية نظرا للكثافة السكانية العالية فيهما.
وعن الجانب القانوني في رد الفعل الفلسطيني على هذه المخططات، قال العاروري، إن هنالك نقاشا لعدد من الخيارات منها الذهاب الى محكمة العدل الدولية لطلب رأي استشاري حول تبلور نظام الابارتيد، بوجود منظومتين قانونيتين في منطقة جغرافية واحدة، بحيث تطبق واحدة على المستعمرين واخرى على الفلسطينيين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير