البث المباشر
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية مديرة صندوق النقد تحذر من "نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027 أسطورة الـ5 صباحاً.. لماذا لا يضمن الاستيقاظ مبكراً النجاح للجميع؟ عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "جنايات بيروت" تحدد 6 أيار موعداً للحكم في قضية فضل شاكر ‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس هل تجدد الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين؟ إليك الحقيقة العلمية الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلق نتائج مسحين لأثر كورونا على الأسر الاردنية

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلق نتائج مسحين لأثر كورونا على الأسر الاردنية
الأنباط -
 أظهرت نتائج مسحين سريعين أجراهما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن أن جائحة كورنا وإجراءات الحظر كان لها آثار كبيرة على حياة المواطنين وسبل معيشتهم.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان صحفي اليوم الخميس انه تم تقييم الأثر السريع أثناء إجراءات الحظر خلال الفترة من أواخر شهر نيسان وحتى أوائل ايار من العام الجاري، واستند الأول على عينة شملت 12048 مواطنًا من جميع أنحاء الأردن واستكمل بتقييم آخر لعينة ضمت 1648 أسرة من العائلات "الأكثر ضعفًا".
وأضاف البيان، في حين يواصل الأردن جهوده للحد من انتشار جائحة كورونا ضمن ثقة في التدابير الحكومية لمواجهة هذه الجائحة، الا أن تأثير الأزمة على الأسر في جميع أنحاء الأردن كان كبيرا.
وأكدت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سارة فيرير أوليفيلا أن المسحين يقدمان نتائج مهمة لصانعي السياسات والشركاء التنمويين أثناء وضع تدابير الاستجابة، لافتة الى ان هناك حاجة لفهم أعمق حول ماهية الأسر المتضررة وتوزيعها وكيفية تأثرها لضمان وصول المساعدة إلى الناس الأكثر ضعفا واحتياجا.
وأضافت، من المقلق أن نسبة كبيرة من الأسر من جميع أنحاء الأردن تأثرت بشدة اقتصاديا واجتماعيا نتيجة لهذه الجائحة التي لم يقتصر تأثيرها على الأسر الأكثر ضعفا وهشاشة.
واظهرت النتائج ان ما نسبته 85 بالمائة من عينة الأسر الأكثر ضعفاً واجهت صعوبات في تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والإيجار خلال الأسابيع القليلة الأولى من الأزمة، مقابل ما نسبته 75 بالمئة من العينة العامة.
ومن ناحية العمل، بينت النتائج ان 7 بالمئة فقط من الأسر من جميع أنحاء الأردن كانوا يعملون "كما كان من قبل" فيما أشار نصفهم إلى أن سبل معيشتهم تأثرت بشكل عميق، فيما وصلت النسبة بين عينة الأسر الأكثر ضعفاً الى 68 بالمئة.
وأوضح البيان ان كون الأسر المستهدفة من فئة الدخل المتدني فقد كان عليها التعامل مع شح الموارد المالية لديها، حيث أفاد ثلثا عينة الأسر الأكثر ضعفاً المشاركة في المسح أن لديها فقط ما يكفيها لأسبوع، في حين بلغت النسبة 66 بالمئة ضمن العينة العامة، ما يسلط الضوء على مستويات الادخار المنخفضة للغاية لدى تلك الأسر وقلة مرونة الدخل عند العديد منها.
وعلى الرغم من الجهود الحكومية للسيطرة على أسعار المواد الغذائية، أفاد حوالي نصف المشاركين بأنهم شعروا أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل ملحوظ فيما قال العديد منهم أنهم واجهوا تحديات في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.
واشار البيان الى انه وعلى الصعيد العالمي وتأثرا بجائحة كورونا فمن المتوقع أن يتقلص الاقتصاد العالمي في عام 2020 بنسبة 2ر3 بالمائة مسبباً خسائر إجمالية تقدر بنحو 5ر8 تريليون دولار - ما سيمحو حوالي أربع سنوات من المكاسب التي تحققت، بحسب تحليل اقتصادي أجرته الأمم المتحدة لمنتصف العام.
وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن مؤشر التنمية البشرية العالمي، الذي يتم قياسه كمزيج من مستويات التعليم والصحة والمعيشة في العالم، قد ينخفض هذا العام لأول مرة منذ طرح المفهوم في عام 1990 حيث يشير التأثير المشترك لهذه الصدمات إلى أكبر تراجع في التنمية البشرية على الإطلاق.
وفي الأردن ومع انفتاح الاقتصاد واتباع نهج متدرج لتخفيف إجراءات الإغلاق، أصبحت بعض التحديات أقل شدة لكن غالبية المستجيبين أعربوا عن قلقهم من أن أزمة كورونا سيكون لها تأثير طويل المدى على سبل عيشهم. وقال أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين انهم يخشون من الأثر الطويل الأجل للأزمة على مستويات دخلهم وسبل عيشهم.
ويأتي هذان المسحان كجزء من سلسلة مسوحات أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدراسة آثار الأزمة حيث ستصدر دراسة أخرى الشهر القادم بالشراكة مع منظمة العمل الدولية بشأن تأثير أزمة كورونا على الشركات.
كما ينوي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإجراء تقييم لمتابعة كيفية تكيف المواطنين في الفترة ما بعد الحظر الكلي والحصول على آرائهم حول تدابير وإجراءات الاستجابة التي تطرحها الحكومة بالشراكة مع منظمات الأمم المتحدة والشركاء التنمويين في حزيران القادم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير