البث المباشر
الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة بالقرب من جسر النعيمة، ضمن فعاليات يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز " حين يتحول القص وجع المجتمع إلى ملحمة درامية" عمّان - ضجيج خارج الكهف "العمل": 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو"

قهوتنا الصباحية مع دولة رئيس الوزراء

قهوتنا الصباحية مع دولة رئيس الوزراء
الأنباط -

الأنباط_جواد الخضري

دولة الرئيس

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير وحمى الله الوطن والقيادة الهاشمية المظفرة والشعب الأردني وكل من يقيم على ثرى الأردن الغالي.

أردت دولتكم أن أكون الناقد الأمين لما أستمع إليه وأشاهده كما هم جميع زملاء مهنة الصحافة لتوضع أمام دولتكم ليكون القرار الصادر يصب في صالح المصلحة الوطنية العامة مع أنني كنت اتمنى أن لا تبقى جائحة فيروس الكورونا هي القاسم المشترك لكافة مناحي الحياة ولكن الظروف كانت قوية على مستوى العالم في حين كان الأردن سبّاقًا لمكافحة الوباء ضمن الإستراتيجيات والسياسات الحكيمة التي اتُّخذت وتُتَّخذ لإدارة الأزمة تحديدًا حين تم العمل بفرض أمر الدفاع (قانون الطوارئ) والذي يُعتبر إنجاز يُسجّل لحكومتكم ولكافة القائمين على إدارة الأزمة.

دولة الرئيس قبل أن أدخل في موضوعي أردت أن أبدأ بما استمعت إليه بالأمس من دولتكم حول قانوني الطوارئ ٧، ٨ واللذان تمثلا بالتعليم وقد طمأنتم الطلبة وأهاليهم وأكّدتم أن الأردن كان لديه سياسة التعليم والتعلّم عن بعد بنسبة ٢٥٪ بينما نسبة الدول الكبرى المتقدمة في مجال التعليم والتعلّم نسبتهم ٨٠٪ كما ذكرتم دولتكم قبل جائحة الفيروس مما يؤكد على أن الأردن يسير بالاتجاه الصحيح ليواكب الدول الكبرى في العديد من المجالات كما أن أمر الدفاع رقم ٨ والذي أكّدتم فيه على أن سيادة القانون قائمة ولا يُسمح بالتطاول بأي طريقةٍ كانت وحديث دولتكم حول جزئية صحة وسلامة المواطنين والتأكيد على ارتباطها بسيادة القانون لهي الأمر المهم والهام وهذا يحتاج اتخاذ أقصى العقوبة وصرامة الإجراءات ضد كل من يريد العبث بالصحة والسلامة العامة سواء من قِبل أفراد أو مسؤولين مهما كانت درجتهم وكذلك تأكيدكم على أن حرية التعبير والتي يكفلها القانون تختلف وتتباعد عن التحريض من قبل نفر ليس لديهم أية انتماءاتٍ وطنية بل هم أشخاص مرضى بذاتهم ولا يجدون سوى الإشاعة لبثها لأمورٍ تخدم أعداء الوطن أو لجهلٍ أسود يغشش بمخيلاتهم وهؤلاء يجي أن يُحاسبوا دون هوادة.

دولة الرئيس تطرقتم إلى نية الحكومة العمل على مساعدة القطاع الخاص وحماية العُمّال ضمن آلية عمل ترونها تخدم الجميع وتواجه وتكافح هذا الفيروس ولكن اسمحوا لي دولتكم لما ذكرتموه من التباين في أعداد الإصابات على مستوى العالم وربطه بالحالة التي يعيشها الأردن الذي أثبت أنه في مصاف دول العالم في مواجهة وإدارة الأزمات وهذا ما شهد له القاصي والداني وقراركم السليم في محاولة التخفيف من الأزمة على المواطنين خاصةً العاملين بأجورٍ يومية أو أصحاب المنشآت الصغيرة الذين هم أحق بأن توضع لهم آلية عمل ليستطيعوا الاستمرار بعملهم لكنكم ذكرتم دولتكم بأن أي خلل سيحصل قد يُعيدنا إلى المربع الأول وهذا ما لا نتمناه إنما نريد دولتكم أن تُوضع التعليمات وضمن إجراءات يسبقها الوعي الصحي والذي بدأ الجميع يشعر به ويتلمسه من قِبل السواد الأعظم من المواطنين الذين أدركوا ويدركون خطورة الوباء.

دولة الرئيس لقد استبشرنا خيرًا ونحن نتابع خلو محافظة إربد من الوباء لمدة عشرة أيام إلا أن تفاجأنا بشخص لا أقول بأقل من مستهتر بحث عن مصلحته الشخصية بعدم التزامه بالتعليمات والإجراءات لذا وجب أن يُطبق عليه وأمثاله أقصى العقوبة وعلى كلِّ من ساعده وتهاون معه.

دولة الرئيس محاربتكم للمستهترين ومطلقي الإشاعات والمحرضين أصبحت واجب إنساني قبل أن يكون واجب قانوني لحماية المواطنين لأن الصحة وكما يقولون تاجٌ على رؤوس الأصحاء وهي الأساس في العطاء والعمل.

دولة الرئيس يُقال من أَمِن العقوبة فقد أساء الأدب ومن يُسيء الأدب وجب عقابه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير