اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هذا ما يحدث لضغط دمك عند تناول السبانخ يوميًا ولي العهد يلتقي رئيس وزراء إيرلندا في نيويورك ولي العهد يلتقي رئيس أستونيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة خطاب الملك في الأمم المتحدة... الأردن حين يحوّل الانتباه إلى موقف سياسي الجامعة الأردنيّة تجري تشكيلات واسعة على نواب ومساعدي عمداء الكليات ورؤساء الأقسام للعام الجامعيّ 2026/2027 الملك يلتقي رؤساء دول ووفود مشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قائمة أعلى أسعار البنزين عالميا في أيلول 2026 خطاب الملك ثلاث مستويات وقيمة متفردة الملك يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي السعودية تعيد تشغيل شريان النفط نحو البحر الأحمر الأردن يرفع سقف الرسالة الأستاذ الدكتور قذافي الغنانيم .. مبارك الدبلوماسية في زمن "تآكل الانتباه": قراءة في أبعاد الخطاب الملكي الأممي «سنبلة»... مدارس تصنع فرصها وتحوّل التحديات إلى إنجازات بيان صادر عن عشيرة الجغبير-السلط تكافؤ الفرص وضغوط الجغرافيا الأردن من فائض المسؤولية لا من فائض القوة عبدالله الثاني يحمل راية الموقف الهاشمي إلى العالم

"دون إصابة واحدة".. كيف نجحت بلدة إسبانية في التصدي لفيروس كورونا؟

دون إصابة واحدة كيف نجحت بلدة إسبانية في التصدي لفيروس كورونا
الأنباط -
الأنباط -وكالات

نجحت بلدة على قمة تل في إسبانيا التصدي للفيروس التاجي المستجد كورونا الذي يجتاح العالم، إذ حصنت نفسها وانقطعت عن بقية العالم ولم تسجل أي حالات نهائيا.

تقع هذه البلدة، التي تسمى "زهرة دي لا سييرا"، عالياً فوق الريف الأندلسي في جنوب إسبانيا، واستطاعت أن تهزم الفيروس الذي يخيف العالم كله، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

في 14 مارس، نفس اليوم الذي أعلنت فيه إسبانيا أنها تمد حالة الإنذار والخطر، حظر عمدة البلدة سانتياغو جالفان، البالغ من العمر 40 عامًا، جميع مداخلها الخمسة باستثناء واحد.

 

ومنذ ذلك الحين، سجلت إسبانيا أكثر من 117000 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة وحوالي 11000 حالة وفاة، ولكن لم يتم تسجيل ولا حالة واحدة من كوفيد-19 بين سكان "زهرة دي لا سييرا " البالغ عددهم 1400 نسمة، بعد أكثر من أسبوعين من عزل البلدة نفسها.

هناك نقطة تفتيش على المدخل المفتوح للبلدة، يقف فيها ضابط شرطة واحد، ورجلان يرتديان ملابس واقية تستخدم عادة عند رش بساتين الزيتون، يغسلان كل سيارة تدخل بالمطهرات والماء، ويجب على كل سيارة أيضًا أن تمر خلال خندق لتطهير إطاراتها، ويقول مسؤولو التطهير في البلدة الإسبانية الصغيرة: 'لا توجد سيارة تأتي عبر البلدة غير مطهرة".

وقال العمدة جالفان إن كل يوم اثنين وخميس في الساعة 5:30 مساءً يقوم حوالي 10 أشخاص بتطهير المدينة والشوارع والساحات والمنازل، وأحد المزارعين المحليين، اسمه أنطونيو أتينزا، يقود جراره عبر البلدة ويرش الشوارع.

وتدفع شركة محلية أخرى لسيدتين مقابل توصيل البقالة والإمدادات الطبية إلى السكان لمدة 11 ساعة تقريبًا في اليوم، وقالت إحدى السيدتين، وتدعى أوسي راسون، عمرها 48 سنة: "السكان سعداء للغاية، لأنهم لا يحتاجون إلى الخروج، فهم يشعرون بالحماية ويشعرون بالثقة، لقد اتخذوا الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، ونحن الآن نرى النتائج".

 

حصل العمل الذي قام به العمدة على الدعم الكامل من سكان البلدة، حيث كان ربعهم تقريبًا أكبر من 65 عامًا، كما ترتب جمعية نسائية في البلدة خدمات أساسية للمقيمين المسنين الذين يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع جالفان أنه من أجل الحفاظ على معنويات عالية، تم تجهيز سيارتين بالموسيقى والأضواء التي يمكن للأطفال النظر إليها من شرفاتهم، ومجلس البلدة له صندوق طوارئ يغطي تكاليف الكهرباء والمياه والضرائب للشركات المحلية خلال حالة الطوارئ التي نعيشها.

وشدد على أنه "في النهاية، على الرغم من ذلك، ستحتاج البلدة إلى دعم مالي من مدريد أو الحكومة الإقليمية".

وتقع البلدة الصغيرة على بعد ساعة فقط من إشبيلية، وهي وجهة شهيرة للسياح الذين يتوافدون لرؤية منازلها البيضاء وشوارعها الضيقة التي تتشبث بجانب التل المنحدر، مع بواقي التحصينات في العصور الوسطى وبساتين الزيتون المتدحرجة.

وأكد جالفان على أنهم اضطروا إلى إبعاد السائحين الفرنسيين والألمان الذين لم يكونوا على علم بإجراءات البلدة في الأيام القليلة الأولى بعد أن سد المداخل.

 

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير