البث المباشر
أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة

"دون إصابة واحدة".. كيف نجحت بلدة إسبانية في التصدي لفيروس كورونا؟

دون إصابة واحدة كيف نجحت بلدة إسبانية في التصدي لفيروس كورونا
الأنباط -
الأنباط -وكالات

نجحت بلدة على قمة تل في إسبانيا التصدي للفيروس التاجي المستجد كورونا الذي يجتاح العالم، إذ حصنت نفسها وانقطعت عن بقية العالم ولم تسجل أي حالات نهائيا.

تقع هذه البلدة، التي تسمى "زهرة دي لا سييرا"، عالياً فوق الريف الأندلسي في جنوب إسبانيا، واستطاعت أن تهزم الفيروس الذي يخيف العالم كله، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

في 14 مارس، نفس اليوم الذي أعلنت فيه إسبانيا أنها تمد حالة الإنذار والخطر، حظر عمدة البلدة سانتياغو جالفان، البالغ من العمر 40 عامًا، جميع مداخلها الخمسة باستثناء واحد.

 

ومنذ ذلك الحين، سجلت إسبانيا أكثر من 117000 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة وحوالي 11000 حالة وفاة، ولكن لم يتم تسجيل ولا حالة واحدة من كوفيد-19 بين سكان "زهرة دي لا سييرا " البالغ عددهم 1400 نسمة، بعد أكثر من أسبوعين من عزل البلدة نفسها.

هناك نقطة تفتيش على المدخل المفتوح للبلدة، يقف فيها ضابط شرطة واحد، ورجلان يرتديان ملابس واقية تستخدم عادة عند رش بساتين الزيتون، يغسلان كل سيارة تدخل بالمطهرات والماء، ويجب على كل سيارة أيضًا أن تمر خلال خندق لتطهير إطاراتها، ويقول مسؤولو التطهير في البلدة الإسبانية الصغيرة: 'لا توجد سيارة تأتي عبر البلدة غير مطهرة".

وقال العمدة جالفان إن كل يوم اثنين وخميس في الساعة 5:30 مساءً يقوم حوالي 10 أشخاص بتطهير المدينة والشوارع والساحات والمنازل، وأحد المزارعين المحليين، اسمه أنطونيو أتينزا، يقود جراره عبر البلدة ويرش الشوارع.

وتدفع شركة محلية أخرى لسيدتين مقابل توصيل البقالة والإمدادات الطبية إلى السكان لمدة 11 ساعة تقريبًا في اليوم، وقالت إحدى السيدتين، وتدعى أوسي راسون، عمرها 48 سنة: "السكان سعداء للغاية، لأنهم لا يحتاجون إلى الخروج، فهم يشعرون بالحماية ويشعرون بالثقة، لقد اتخذوا الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، ونحن الآن نرى النتائج".

 

حصل العمل الذي قام به العمدة على الدعم الكامل من سكان البلدة، حيث كان ربعهم تقريبًا أكبر من 65 عامًا، كما ترتب جمعية نسائية في البلدة خدمات أساسية للمقيمين المسنين الذين يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع جالفان أنه من أجل الحفاظ على معنويات عالية، تم تجهيز سيارتين بالموسيقى والأضواء التي يمكن للأطفال النظر إليها من شرفاتهم، ومجلس البلدة له صندوق طوارئ يغطي تكاليف الكهرباء والمياه والضرائب للشركات المحلية خلال حالة الطوارئ التي نعيشها.

وشدد على أنه "في النهاية، على الرغم من ذلك، ستحتاج البلدة إلى دعم مالي من مدريد أو الحكومة الإقليمية".

وتقع البلدة الصغيرة على بعد ساعة فقط من إشبيلية، وهي وجهة شهيرة للسياح الذين يتوافدون لرؤية منازلها البيضاء وشوارعها الضيقة التي تتشبث بجانب التل المنحدر، مع بواقي التحصينات في العصور الوسطى وبساتين الزيتون المتدحرجة.

وأكد جالفان على أنهم اضطروا إلى إبعاد السائحين الفرنسيين والألمان الذين لم يكونوا على علم بإجراءات البلدة في الأيام القليلة الأولى بعد أن سد المداخل.

 

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير