البث المباشر
سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة

زلزال قوي يضرب شرقي إندونيسيا

زلزال قوي يضرب شرقي إندونيسيا
الأنباط -
الأنباط -

ضرب زلزال داخلي قوي وضحل إندونيسيا، مساء السبت، ما تسبب في حالة من الذعر في أجزاء من جزيرة سولاويسي ودفع السكان إلى الركض إلى أراض مرتفعة على الرغم من أن مسؤولي الصحة يطالبون بالابتعاد اجتماعي لإبطاء تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

 

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية ولا مادية.

 

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال الذي بلغت قوته 5.8 درجات على مقياس ريختر وقع قبل منتصف ليل السبت ومركزه على بعد 64 كيلومتر إلى شمال غرب بلدة بيندولو بمقاطعة سولاويسي الواقعة وسط البلاد، وعلى عمق 10 كيلومترات.

 

وأوضحت هيئة إدارة الكوارث الوطنية الإندونيسية أن الزلزال، الذي ضرب الأراضي غير مصحوب باحتمال حدوث تسونامي.

 

غير أن كثيرين في عاصمة المقاطعة مدينة بالو ركضوا إلى أراض مرتفعة، إذ تطارد العديد من السكان ذكرى زلزال مدمر بلغت قوته 7.5 درجات كان ضرب المدينة قبل عامين وتسبب في حدوث تسونامي بالإضافة إلى ظاهرة تسمى "تسيل التربة"، حيث تنهار التربة الرطبة بسبب الاهتزاز.

 

وكانت السلطات طالبت المواطنين بالبقاء بعيدا عن بعضهم بعضا لإبطاء تفشي فيروس كورونا المستجد، وأوقفت أشخاصا بينما كانوا يركضون، فيما سجلت المدينة إصابتين بالفيروس.

وفي السياق، قال أحد السكان، ويدعى أردي، عبر تويتر، "زلزال قوي هز بالو، ولكن تم توقيفنا عندما كنا نركض من المنازل خشية الإصابة بفيروس كورونا. العيش في منطقة عرضة للكوارث أمر غير سوي".

 

وأضاف أن كثيرين من الذين ركضوا في حالة من الذعر لم يستجيبوا للسلطات التي ناشدتهم العودة إلى ديارهم، حتى عاد الوضع إلى طبيعته بعد ساعة.

 

كثيرا ما تتعرض إندونيسيا، وهي أرخبيل ضخم يقطنه 260 مليون نسمة، للزلازل والانفجارات البركانية والتسونامي بسبب موقعها في منطقة يطلق عليها "حلقة النيران"، وهي قوس من البراكين وخطوط الصدع في حوض المحيط الهادئ.

 

وسجلت أحدث حصيلة للوفيات جراء مرض "كوفيد -19" الذي يسببه الفيروس المستجد، في البلاد 102 حالة وفاة إجمالا.

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير