البث المباشر
سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة

صحيفة روسية: لماذا سافر شويغو على وجه السرعة إلى سوريا؟

صحيفة روسية لماذا سافر شويغو على وجه السرعة إلى سوريا
الأنباط -
الأنباط -

 الخميس، 26 مارس 2020 

نشرت صحيفة "فزغلياد" الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن الزيارة الغامضة غير المتوقعة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق، حيث التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد .

 وقالت الصحيفة، في تقريرها إن هذه الزيارة تطرح العديد من التساؤلات حول الأمور التي ناقشها شويغو مع الرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب مدى ارتباطها بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين أردوغان وبوتين.

وأفادت الصحيفة بأن زيارة وزير الدفاع الروسي كانت سريعة وغير متوقعة، خاصة في خضم الأحداث الحالية المتعلقة بفيروس كورونا التي تحتم الحد من الرحلات خارج البلاد، وهو ما يثير العديد من التساؤلات.

 فقد كان من الممكن التواصل عبر الفيديو أو غيره من الوسائل الحديثة الآمنة، لكن شويغو مع ذلك خيّر مقابلة الأسد بشكل مباشر في لقاء سريع.

 وهذا يعني أن القضايا التي تم مناقشتها مع الأسد سرية للغاية، ولا يمكن مناقشتها من خلال مكالمة هاتفية أو في اتصال فيديو.

وأكدت الصحيفة أن الزيارة استغرقت بضع ساعات فقط، وهذا يعني أن القضايا المطروحة في اللقاء نوقشت وتم الاتفاق عليها مسبقا.

 والمثير للاهتمام أن رئيس وحدة المخابرات العسكرية الأدميرال إيغور كوستيوكوف رافق الوزير في هذه الرحلة.

 وقد رافقت مقاتلة سو-35 طائرة وزير الدفاع الروسي خلال الرحلة، بينما غطت المقاتلات والمروحيات المجال الجوي عندما كان الموكب يتحرك نحو مقر إقامة بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم ترد أي معلومات رسمية أخرى حول الاجتماع بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو والرئيس السوري بشار الأسد.

 

وفي الاتصالات الرسمية، يذكر أن مناقشة قضايا الانتعاش الاقتصادي في سوريا كانت مذهلة. وحسب المصادر السورية، تم التركيز بشكل إضافي على مناقشة الوضع في "منطقة الجزيرة"، أي المنطقة الواقعة ما بين نهر الفرات. ولكن في المحادثات الأخيرة بين وزير الدفاع الروسي والرئيس السوري، تم التركيز على إدلب.

وحسب مصادر موثوقة، فإن القوات التابعة لوزارة الدفاع الروسية أعطت الجانب السوري كل المعلومات المتعلقة بتنظيم "حراس الدين"، المتهم بوضع كمائن ضد القوافل والدوريات التركية.

 ولكن أعلنت هذه الجماعة أنها غير مسؤولة عن هذه العمليات، ويعتبر هذا السلوك غريب من تنظيم "إرهابي"، نظرا لأن الجماعات "الإرهابية" عادة ما تعلن عن تحملها المسؤولية عن أي عملية تقوم بها.

 وفي تركيا، يدور الحديث بشأن وجود "قوة ثالثة"، وهي جماعات غير معروفة أعلنت اعتزامها عرقلة تنفيذ اتفاقيات موسكو بين بوتين وأردوغان.

وأوضحت الصحيفة أن الهدف من زيارة شويغو لبشار الأسد هو تنسيق سلوك الأتراك أثناء تطهير الطريق السريع إم-4 والممر الأمني الذي يقع على بعد ستة كيلومترات شمالا. وبشكل عام، من الضروري تجنب أي صدام مباشر جديد بين القوات التركية والسورية.

وذكرت الصحيفة أن روسيا تؤمن بقوة وأهمية الاتفاقيات الدولية. ولهذا السبب، يجب احترام اتفاقيات موسكو من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الجانب التركي، بشكل تام.

 وتتمثل مهمة وزير الدفاع الروسي في المساعدة في تحقيق هذا الهدف، ومنع وقوع أي اشتباك متوقع. في الأثناء، يستمر الأتراك في اتهام الجيش السوري بشكل دوري بشن عمليات القصف.

وبينت الصحيفة أن الأتراك يتمركزون عند الطريق السريع إم-4، ولكن إذا أطلقت أنقرة في المستقبل القريب عملية عسكرية، فمن المؤكد أنها ستبدأ في استخدام الطائرات دون طيار مرة أخرى، التي يمكن للسوريين إسقاطها عن طريق الخطأ.



بالإضافة إلى ذلك، قد ترفض دمشق زيادة عدد القوات التركية في سوريا. ومن الأسباب الأخرى لزيارة وزير الدفاع الروسي إلى سوريا التسوية لما بعد الحرب.

ونوهت الصحيفة بأن تسوية ما بعد الحرب ليست من مهام الدائرة العسكرية، ولكن لابد من الإشارة إلى أن الجيش في سوريا هو الآلية العاملة الوحيدة في الدولة السورية.

 ومن غير الواضح ما هي وظيفة وزارة الخارجية بالتحديد، خاصة بعد أن تعرضت صورتها لتقويض خطير. وفي الوقت الحالي، من الضروري البحث عن طرق للعودة إلى الساحة الدولية، على الأقل إلى جامعة الدول العربية.

وفي الختام، أفادت الصحيفة بأنه لن يكون من الممكن التوفيق بين الأسد وأردوغان في وقت واحد. ولكن من الضروري أن يتواصل شخص ما مع أردوغان، الذي يرفض الاعتراف ببشار الأسد رئيسا لسوريا.

 ومن السابق لأوانه البدء في محاولة "التوفيق بين الجميع" في سوريا الآن. ويكفي حاليا عدم حدوث أي أمر من شأنه أن يخرق الاتفاقات بين أردوغان وبوتين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير