البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

الفكر الحركي نحو الاصلاح والتغيير !!!

 الفكر الحركي نحو الاصلاح والتغيير
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

ان العقول كالاشجار وثمارها الافكار التي تعطي الابداع والابتكار ، فكلما اهتممنا بالشجرة كلما كان ثمرها افضل كماً ونوعاً ، والانسان خاصة الشباب اصحاب رسالة ورؤية في هذا الوطن ، وهم بحاجة ايضاً الى زيادة بالمعرفة والتوجيه والتأهيل والتدريب وان لا يعتمد على العقل لوحده بل يستعين بأصحاب الخبرة والمعرفة لتحسين انتاجة الفكري .

فهناك العديد من الجوانب لا يدركها الا بالمعرفة والعمل والتأهيل ، اما التركيز على جانب واحد وترك باقي الجوانب فان ذلك سيسبب مزيداً من التشوهات الفكرية ، التي من الممكن ان يتعرض لها الشباب من اطراف متعددة لها مصالح وغايات ومنافع شخصية .

اي اننا يجب ان نهتم بالصحة الفكرية للشباب حتى لا نتعرض الى خسائر في هدر طاقاتهم وابداعاتهم ، وحتى لا نفسد قيمة شبابنا الفكرية في اشياء ليس لها علاقة في بناء مستقبلهم ، وحتى لا يصبحوا في ظل الانتخابات القادمة سلعة تباع وتشترى ولا في ظل تزايد نسبة البطالة ،وان نستثمر شبابنا بالعديد من المجالات التي ترفع من قيمتهم الفكرية والعملية والانتاجية كل حسب اختصاصه .

فهي ثقافة جديدة تعيد للعاطلين عن العمل توازنهم النفسي والاطمئنان الروحي وتعطيهم مزيداً من الضوابط ، وهذه الثقافة الجديدة هي ثقافة المستقبل ، وحتى لا نتركهم لقمة سائغة لاطراف تسعى لاندفاعهم بتحريك الغرائز نحو حاجاتهم الضرورية خاصة ان البعض يستجيب لذلك ليكون الضحية .

فهناك حلقات مفقودة لاستراتيجيات وطنية شاملة تعنى بالشباب فكر ومجتمع ودولة ، حيث ان استثارة المشاعر لدى الشباب على خواء في مؤسسات غائبة عن الوعي لاحتياجاتهم انما هو تجنيد للطاقات نحو الجنوح والانحراف ، خاصة اذا تم تحفيز تلك الطاقاتواستثارتها بلا برامج وطنية .

ان طريق النهضة سارت فيه امم لكن لم ينجح منها الا من توفرت لديهم الارادة السياسية ، وقررت الاحتشاد واطلاق طاقات الشباب في الاتجاه الصحيح كما هو الحال في ماليزيا وسنغافورة ، ونحنلن نستطيع الخروج من اسر التخلف ما دمنا لم نكشف عن سر التخلف ووضع النقاط على الحروف واصلاح الاخطاء لتصويب المسيرة .

وكلنا شركاء في التفكير حتى نتجنب تنمية التخلف نحو التميز ، فالفكر الحركي هو من يرسم سبيله ويشق طريقه نحو الاصلاح والتغيير مرتكزاً على همم شبابنا واستثمار طاقاتهم .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير