اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قائمة أعلى أسعار البنزين عالميا في أيلول 2026 خطاب الملك ثلاث مستويات وقيمة متفردة الملك يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي السعودية تعيد تشغيل شريان النفط نحو البحر الأحمر الأردن يرفع سقف الرسالة الأستاذ الدكتور قذافي الغنانيم .. مبارك الدبلوماسية في زمن "تآكل الانتباه": قراءة في أبعاد الخطاب الملكي الأممي «سنبلة»... مدارس تصنع فرصها وتحوّل التحديات إلى إنجازات بيان صادر عن عشيرة الجغبير-السلط تكافؤ الفرص وضغوط الجغرافيا الأردن من فائض المسؤولية لا من فائض القوة عبدالله الثاني يحمل راية الموقف الهاشمي إلى العالم نقابة الخدمات العامة: مضامين خطاب الملك تعكس رؤية أردنية واضحة تجاه أزمات المنطقة وتحديات المستقبل Royal Jordanian Marks New Global Achievement as Samer Majali Wins ATW Excellence in Leadership Award الأردنية للبحث العلمي:خطاب الملك عكس وضوح الرؤية الأردنية حين تتكلم الذاكرة الهاشمية من منبر العالم.. العالم يحتفي اليوم بمبادرة اليوم العالمي للتمور الملك صوت الحق وعنوان الحقيقة القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية

سلامة: نقل حضارتنا العربية ونتاجها الفكري مسؤوليتنا

سلامة نقل حضارتنا العربية ونتاجها الفكري مسؤوليتنا
الأنباط -
الأنباط -أكد أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو سلامة أن نقل حضارتنا العربية ونتاجها الفكري وأصالتنا الثقافية والدينية إلى العالم وبيان وجهها الحقيقي، مسؤولية كبيرة تلقى على عاتقنا أفرادا ومؤسسات.
وقال، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر "الدراسات العربية في الغرب"، الذي تنظمه الجمعية العلمية لكليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية ، إن التاريخ والجغرافيا والفكر هي عناصر تشكيل ثقافة الأمة وحضارتها، مما يعني أن الدراسات العربية والإسلامية التي يعتمدها الغرب في جامعاته ومؤسساته الأكاديمية تمثل تحديا جديدا ومسؤولية أخرى لنا نحن العرب في تحري هذه الدراسات وبيان دقتها وسلامتها من الشخصنة أو التشويه وبعيدا عن التأويل الانطباعي لا المنهجي لكي لا تتسع الفجوة بين شعوب العالم.
وأشار رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، خلال رعايته ورئيس الجامعة الأردنية عبدالكريم القضاة للمؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى أن هذا المؤتمر يعد جسراً للتواصل بين الدارسين والباحثين في الدول الشقيقة والصديقة، ومَعلماً ثقافياً وفكريّاً يغني مسيرة البحث العلمي بأوراقٍ بحثيةٍ رصينةٍ، وبتوصياتٍ علميّةٍ مَكينة، لاسيما وأنه يحمل عنواناً مهماً "الدراسات العربية في الغرب" ويتناول أربعة محاور هي: الدراسات الأدبية واللغوية في الغرب، والدراسات الإسلامية في الغرب، والدراسات التاريخية والحضارية في الغرب، والدراسات الاجتماعية والإنسانية في الغرب.
القضاة، من جانبه، قال أن عقد هذا المؤتمر جاء بهدف إبراز مكانة اللغة العربية والوقوف على دورها الحضاري، وتسليط الضوء على الدراسات الادبية واللغوية والإسلامية والتاريخية والاجتماعية والإنسانية في الغرب؛ بغية تغيير الصورة النمطية التي رسمها كثير من المستشرقين عن الشرق من جهة، وبيان معالم الهوية العربية التي يسعى الآخر إلى طمسها ومحو أثرها من جهة أخرى.
وأكد حرص الجامعة الأردنية واليرموك، على تحقيق جملة من الاهداف من خلال استضافة فعاليات المؤتمر والمتمثلة في إماطة اللثام عن دور الاسلام والحضارة العربية والتاريخ العربي في المنتج الفكري الانساني، والحؤول دون ترسيخ النظرة السلبية القائمة على ضعف المؤلفات العربية منهجيا وخلوها من أي أثر فكري تحرري، لافتا إلى أننا نعيش حقبة زمنية اختلطت أحوالها وانقلبت موازينها مما أثر سلبا على واقعنا السياسي والاجتماعي والفكري والثقافي، حتى طال الأمر لغتنا وحضارتنا وهويتنا؛ مما يحتم على أبناء اللغة العربية إنصافها والدفاع عن حياضها.
وألقى عميد كلية الآداب باليرموك محمّد بني دومي كلمة قال فيها إن الجمعية، التي تعد إحدى مؤسسات اتحاد الجامعات العربية، تسعى إلى مد جسور التعاون بين كليات الآداب في الجامعات العربية، لافتا إلى ان مؤتمر اليوم سيتيح للمشاركين فرصة ثمينة لتبادل ومناقشة الأفكار والآراء للوقوف على ملامح الدراسات العربية في الغرب بأبعادها المختلفة.
وأشار بني دومي إلى أن الجمعية العلمية لكليات الآداب في الوطن العربي تصدر مجلة نصف سنوية محكمة هي " مجلة اتحاد الجامعات العربية للآداب " مقرها جامعة اليرموك، حيث صدر عنها حتى الآن سبعة عشر مجلداً، كما حصلت عام 2019 على معايير اعتماد معامل التأثير المتوافق مع المعايير العالمية.
كما ألقى الدكتور علي بن الابراهيم النملة من المملكة العربية السعودية كلمة المشاركين، التي أشار من خلالها إلى أن المشاركين بحاجة لمثل هذه الملتقيات العلمية والفكرية لإبراز ما لديهم من إمكانات فكرية وإبداعية وأدبية، التي تكشف الطاقات العربية الكامنة التي نحتاجها في دولنا العربية لان تكون في محل صنع القرار من خلال مراكز البحوث التي تنشأ لهذا الغرض وتعطي القيمة الفكرية والعلمية والسياسية والاجتماعية.
وتضمنت فعاليات المؤتمر في يومه الأول عقد ثلاث جلسات علمية، ترأس الأولى الدكتور وافي حاج ماجد من لبنان، وتضمنت مناقشة خمس أوراق عمل بعنوان "أسس تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (قراءة وعرض)" للدكتور عبدالله القرني من جامعة أم القرى السعوديّة، و"دور جامعة سلي لاميطو في نشر اللغة العربية وثقافتها في نيجيريا" للدكتور عبدالله يونس حسين من جامعة سلي لاميطو النيجيرية، و"المشكلات الصوتية في تعليم اللغة العربية للطلاب الأتراك" للباحثة سهر أوغلو من تركيا و الدكتور عوني الفاعوري من جامعة صحار في سلطنة عُمان، و "أزمة اللغة العربية لدى فلسطينيي الداخل: الدخيل العِبري في اللسان الفلسطيني داخل الخط الأخضر" لكل من الدكتور خالد سنداوي والدكتورة عاليا القاسم من الكلية العربيّة في حيفا بفلسطين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير